أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مختارات من بطون الكتب















المزيد.....

مختارات من بطون الكتب


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4667 - 2014 / 12 / 20 - 05:43
المحور: الادب والفن
    


مختارات من بطون الكتب
أرى عيني تحنُّ لمن تحبُّ ... وقلبي كلُّه حبٌّ وودُّ
وأذني لا تملُّ لهم حديثاً ... صفاتُ الخيرِ فيهم لا تُعدُّ
..................................................................
فيا من غابَ عنّي وهو روحي ... فكيف أُطيقُ من روحي انفكاكا؟!
وما فارقتني طوعـــا ولكن ... دهاكَ من المشاغل ما دهاك
يعزُّ عليَّ حينَ أديرُ عيني ... أفتّشُ في مكانك لا أراكا
ختمتُ على ودادك في ضميري ... وليسَ يزالُ مختوماً هناكَ .
.................................................................................
"إني أحبك" أمر لا خفاء به
فسل فؤادي تجدْهُ اليوم قد نطقا
وسل عيوني وكم في العين من لغةٍ
تُبِين وجد الجوى في شوقه احترَقا
كالشّمس مغربُها يبدي لنــا شُعَلا
تهيمُ حزنًا إذا ما قلبُها خفقا
قلبان قد خُلقا كلٌّ على جسدٍ
وفي الفؤاد وجيفٌ منهما اتّفقا .
.....................................................
قـــــال لي المحبوبُ لمَّــا زُرْتُهُ .. مَنْ بِبَـــابِي قُلْتُ بالبَابِ أنَا
قالَ لي أخطأْتَ تعريفَ الــهوى .. حينَمَــــا فَرَّقْتَ فيهِ بينَـنَا
ومضى عــامٌ فلمَّا جِـئْتُـهُ .. أَطْرِقُ البابَ عليْهِ مُوهِـنَا
قالَ لي مَنْ أنتَ قلتُ انظُر فمَا .. ثَمَّ إلا أنْتَ بالــبَابِ هُنَا
قال لي أحسَنْتَ تعريفَ الهَوَى .. وعَرَفتَ الحُبَّ فادْخل يا أنَا .
.............................................................................................
إصبر لكيد اللئيم فان صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله
.................................................................................................
مضي الزمان بنا كطيف مسرع... وتظل تطوي عمرنا الأيام
بالحب أرفع للكرام مجددا... عهد المحبة ليس عنه فصام
والعذر في زمن تولى وانقضى... فلكم بقلبي منزل ومقام
سأظل أذكر بالوداد أحبتي... حتى أوارى في التراب عظام .
.......................................................................................................
ليس في الغابات عدلٌ
لا و لا فيها العقابْ
فاذا الصفصاف ألقى
ظله فوق الترابْ
لا يقول السروُ هذي
بدعةٌ ضد الكتابْ
انَّ عدلَ الناسِ ثلجُ
إنْ رأتهُ الشمس ذابْ
* * *
أعطني الناي و غنِ
فالغنا عدلُ القلوبْ
و أنين الناي يبقى
بعد أن تفنى الذنوبْ
و العلمُ في الناسِ سُـبْـلٌ بانَ أوَّلها
امَّا أواخرها فالدهرُ و القدرُ
و أفضلُ العلم حلمٌ إن ظفرتَ بهِ
و سرتَ ما بين أبناء الكرى سخروا
فان رأيتَ أخا الأحلام منفرداً
عن قومهِ و هو منبوذٌ و محتقرُ
فهو النبيُّ و بُردُ الغَدّ يحجبهُ
عن أُمةٍ برداءِ الأمسِ تأتزرُ
و هو الغريبُ عن الدنيا وساكنِها
و هو المهاجرُ لامَ الناس أو عذروا
و هو الشديد و إن أبدى ملاينةً
و هو البعيدُ تدانى الناس أم هجروا
ليس في الغاب خليعٌ
يدَّعي نُبلَ الغرامْ
فاذا الثيران خارتْ
لم تقلْ هذا الهيامْ
إنَّ حبَّ الناس داءٌ
بين حلمٍ و عظامْ
فاذا ولَّى شبابٌ
يختفي ذاك السقامْ
* * *
أعطني النايَ و غنِّ
فالغنا حبٌّ صحيحْ
وأنينُ الناي ابقى
من جميل ومليحْ......جبران خليل جبران .
.......................................................................................................
أعبد الله ما أُسدي جميلاً..|..نظير جميل فعلك مثل أمي
سقتني درها ورعت وباتت..|..تعوذني وتقرأ أو تُسمي
المعري .
................................................................................................................
سألْتُها قُبْلَة ً، ففزْتُ بها
سألْتُها قُبْلَة ً، ففزْتُ بها بعدَ امتِناعٍ وشِدّة ِ التَّعَبِ
فقُلتُ: باللّه يا مُعَذِبَتي جودي بأخرى أقضي بها أرَبي
فابْتَسَمَتْ، ثمّ أرْسَلَتْ مثلاً يَعْرِفُهُ العُجمُ ليسَ بالكَذِبِ:
لا تُعطِيَنَّ الصّبيَّ واحدة ً، يَطلُبُ أُخْرَى بأعنَفِ الطَّلَبِ!»
.........................................................................................................................
لا جدوى من أشياء تأتي متأخّرة كقبلة اعتذار على جبين ميّت استلطفوا بعضكم بعضا، فما زلتم أحياء. عاملني بما رأيته منّي ، وليس بما سمعته عنّي،
...............................................................................................................................
الاهتِمآمُ ﻵ-;- يُطلبُ ، وَالحُب ﻵ-;- يُرتجَى ، وَمشآعرُنآ
يُمكِنُهآ اﻹ-;-نتِظآرُ لِفَترةٍ مَحدُودة وَلكِن ليسَ إلىَ اﻷ-;-بد..! .
...............................................................................................................................
إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك
.. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن اخر أطفأه
وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده
.. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى .
...................................................................................................................................
في سرعة البديهية :
أراد رجل إحراج المتنبي
فقال لـه : رأيتك من بعيد فـظننتك امرأة
فقال المتنبي :
.
.
وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجل
قال وزير بريطانيا السمين تشرشل لبرنارد شو النحيف : من يراك يظن بأن بريطانيا في أزمة غذاء!
فقال : ومن يراك يعرف سبب الأزمة !!
أقبل جحا على قرية فرد عليه أحد أفرادها قائلاً: لم أعرفك يا جحا إلا بحمارك
فقال جحا: الحمير تعرف بعضها!
رأى رجل امرأة فقال لها : كم أنتي جميله!
فقالت له: ليتك جميل لأبادلك نفس الكلام!
فقال لها: لا بأس اكذبي كما كذبت!
التقى الجاحظ بامرأة قبيحة في أحد حوانيت بغداد فقال : ” وإذا الوحوش حُشرت ”
فنظرت إليه المرأة
وقالت : ” وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه “
كانت امرأة تسوق أربع حمير وإذا بشابين سائرين بجانبها..
قالا لها: صباح الخير يا أم الحمير
أجابتهما على الفور: صباح النور يا أولادي .
.....................................................................................................................
صادق محمد عبد الكريم الدبش
20/12/2014م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام على رحيل المبدع فؤاد سالم
- حوار ومناظرة بين العلامة محمد عبده والباحث فرج انطون .
- المطالبة عن الكشف عن مصير الأستاذ عامر لطيف أل يحيى
- يسألون عنك يا حزب الأبطال
- الى الشهيد غسان عاكف وعائلته
- اليوم العالمي لحقوق الأنسان
- عام على التفجير الأرهابي في ناحية بهرز
- شعراء الصعاليك ...حياتهم وشعرهم
- ترانيم خرفة على طريقة احتجاج عمال النضافة في محافظة البصرة
- الخوارج ...نشأتهم وعقيدتهم وأمتداداتهم .
- هل نجيد لغة وادب الحوار ونحسن أدارته .
- رسالة الى حفيدي
- الى فلسطين خذوني معكم
- تسائلني يوم التقينا ....
- محاكات لرسالة سجين كتبها لزوجته من معتقله ( نقرة السلمان )
- متي نتبرئ من الطائفية السياسية
- نزهة مع الفاتنات
- حسين مروة ...المفكر والباحث والمناضل
- صباح الخير للمولود الجديد في عراق اليوم
- نعي واستذكار لرحيل الأديب والشاعر شاكر السماوي


المزيد.....




- جيل -زد- والأدب.. كاتب مغربي يتحدث عن تجربته في تيك توك وفيس ...
- أدبه ما زال حاضرا.. 51 عاما على رحيل تيسير السبول
- طالبان تحظر هذه الأعمال الأدبية..وتلاحق صور الكائنات الحية
- ظاهرة الدروس الخصوصية.. ترسيخ للفوارق الاجتماعية والثقافية ف ...
- 24ساعه افلام.. تردد روتانا سينما الجديد 2024 على النايل سات ...
- معجب يفاجئ نجما مصريا بطلب غريب في الشارع (فيديو)
- بيع لوحة -إمبراطورية الضوء- السريالية بمبلغ قياسي!
- بشعار -العالم في كتاب-.. انطلاق معرض الكويت الدولي للكتاب في ...
- -الشتاء الأبدي- الروسي يعرض في القاهرة (فيديو)
- حفل إطلاق كتاب -رَحِم العالم.. أمومة عابرة للحدود- للناقدة ش ...


المزيد.....

- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين
- التجريب في الرواية والمسرح عند السيد حافظ في عيون كتاب ونقا ... / نواف يونس وآخرون
- دلالة المفارقات الموضوعاتية في أعمال السيد حافظ الروائية - و ... / نادية سعدوني
- المرأة بين التسلط والقهر في مسرح الطفل للسيد حافظ وآخرين / د. راندا حلمى السعيد
- سراب مختلف ألوانه / خالد علي سليفاني
- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل في مسرحية سندس للسيد ... / أمال قندوز - فاطنة بوكركب
- السيد حافظ أيقونة دراما الطفل / د. أحمد محمود أحمد سعيد
- اللغة الشعرية فى مسرح الطفل عند السيد حافظ / صبرينة نصري نجود نصري
- ببليوغرافيا الكاتب السيد الحافظ وأهم أعماله في المسرح والرو ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مختارات من بطون الكتب