أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - لتسقط جميع الاديان السماوية في هذا اليوم














المزيد.....

لتسقط جميع الاديان السماوية في هذا اليوم


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 4637 - 2014 / 11 / 18 - 08:08
المحور: كتابات ساخرة
    


لست شيوعيا ولا ملحدا ولاعلمانيا على طريقة البعض حين يذهب لسوق الخضار ولا متدينا،لأني ببساطة اعرف ربا في جوانحي يحنو علي واجاذبه اطراف الحديث كل يوم مع قليل من الدموع والشهقات.
قبل ان انفث بقايا غضبي دعوني اسأل: هل انتصرت الاديان الارضية او الوضعية على الاديان السماوية الثلاث؟.
نعم انتصرت عليها بكل جدارة وحازت على احترام الاقليات الشريفة في هذا العالم.
امس مرت الذكرى العشرين على مذابح البوسنة ،وكان بابا الفاتيكان السابق يجلس على كرسي وثير وربما يداعب قطته وهو يرى الاف المسلمين رجالا واطفالا ونساءا يذبحون بدم بارد.
بطرس غالي الذي كلن يرأس الامم المتحدة آنذاك كان يدعو الى ولائم مصروفها من خزينة الحمعية العامة احتفالا بمقتل الاف الاطفال المسلمين،حتى انه كان يظهر هورته امام بعض الضيوف وهو يقول لهم : ارأيتم انا لست مسلما.
يوسف القرضاوي الذي له عداوة مجهولة الاسباب مع الحمام الساخن كان يصر على ان الاسلام يهتم فقط بالجزء السفلي من جسد المرأة اما الموتى فلهم رب يحميهم.
الجامعة العربية التي كانت ومازالت وكرا للشراميط والادعياء ظلت تطلق شخيرها لكي يعلو على انين الشيوخ.
الازهر غير الشريف اصدر بيانا مقتضبا في حينها استنكر فيه هذه المجازر وما درى اصحابه انهم عورات يجب ان تستأصل من الحياة.
في مثل هذا اليوم وقبل 20 سنة كان كل العالم يتفرج على فيلم يبث حيا من البوسنة ويرى:-
وضع الصرب آﻻ-;-ف المسلمين في معسكرات اعتقال الذين أصبحوا هياكل عظمية
- لما سئل قائد صربي : لماذا ؟قال : إنهم ﻻ-;- يأكلون الخنزير !
- نشرت الغارديان أيام المجازر البوسنية .. خريطة على صفحة كاملة تظهر مواقع معسكرات اغتصاب النساء المسلمات.
- اغتصب الصرب اﻷ-;-طفال .. طفلة عمرها 4 سنوات والدم يجري من بين ساقيها
ونشرت الغارديان تقريراً عنها بعنوان :
الطفلة التي ذنبها أنها مسلمة ..
- دعا الجزار مﻼ-;-ديتش قائد المسلمين في زيبا إلى اجتماع .. وأهدى إليه سيجارة ، وضحك معه قليﻼ-;-ً ، ثم انقض عليه وذبحه
وفعل اﻷ-;-فاعيل بزيبا وأهلها ..
- لكن الجريمة اﻷ-;-شهر كانت حصار سربرنتسا، كان الجنود الدوليون يسهرون مع الصرب ويرقصون، وكان بعضهم يساوم المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام ..
- حاصر الصرب سربرنتسا سنتين .. لم يتوقف القصف لحظة كان الصرب يأخذون جزءاً كبيراً من المساعدات التي تصل إلى البلدة ثم قرر الغرب تسليمها للذئاب ..
- الكتيبة الهولندية التي تحمي سربرنتسا تآمرت مع الصرب ضغطوا على المسلمين لتسليم أسلحتهم مقابل اﻷ-;-مان رضخ المسلمون بعد إنهاك وعذاب.
اليهود قتلوا وسفكوا الدماء على مر العصور.
المسيحيون بشيعتهم وسنتهم ذبحوا المسلمين في البقاع التي وصلوا اليها.
المسلمون يمارسون الذبح باسم الجبار المتكبر العزيز الرحيم حتى كتابة هذه السطور.
فهل بعد هذا تريدونا ان نرفع ايادينا الى السماء ونطلب من ذلك الرب الذي استوى على العرش في اليوم السابع وبعدها بايام قتل هابيل قابيل ونكح اخته ساره ونطلب منه الرحمة.
فاصل حدودي: داعش من امامكم والبرلمان العراقي من خلفكم والجوع ينهش في اجسادكم وبعضكم باع حتى مؤخرته فيا لبؤس ماتفعلون.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض النواب - قمرجية-
- سؤال من بطران ابن ستين بطران
- ماعون قذارة تحت قبة البرلمان
- العلاق ديمقراطي من - دبش-
- اقول لكم ياجماعة الخير
- ان شاء الله تغرك بس انت
- والله العظيم هذا الفيل مايطير
- لم نسرق الخزينة ،انه مصروف الجيب ياناس
- احلام وعجم آيدل
- دعاء اطرش بالزفة
- بك بن علي جمعة
- مليار هندي زائد واحد
- ثلاث حقائب وزارية
- يا أصحاب العمائم لاعزاء الا بالفيس بوك
- اين تذهب اطنان الدنانير يامرجعيات كربلاء
- عاهرون ،عاهرون،عاهرون
- كاظم يخرج من -الشماعية-
- شرطة الغائط الداعشي
- عن الرداحة عالية نصيف واشياء اخرى
- - ليك- جدو واوا


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - لتسقط جميع الاديان السماوية في هذا اليوم