عمرو عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 4612 - 2014 / 10 / 23 - 08:54
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
كتبت/ مريم عبد المسيح
صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ.. الأمين العام لجامعة الدول العربية إرهابي ومتورط في فضيحة جنسية عائلية من الحجم الكبير...
هذه هي الحقيقة المرة التي تؤكدها تقارير صادرة علي مدي الأيام القليلة الماضية، وأكدت أن المدعو "حمد بن جاسم" - وزير خارجية قطر السابق - قد يتم ترشيحه ليخلف السيد نبيل العربي في منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وإن حدث هذا فسوف تكون هذه هي السابقة الأولي التي يتم فيها اختيار أمينا عاما للجامعة العربية ذو تاريخ دموي حيث وبحسب صحيفة "تليجراف" البريطانية فقد كشفت أن حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق، يقود مؤمرة مع جماعة الإخوان وبعض الحركات السياسية ضد مصر وهو أحد أبرز صقور هذه المؤامرة مشيرة إلى أنه يقود مخطط إثارة الفوضى حاليا وقبل 25 يناير المقبل، وأنه يشرف على احتضان قيادات الإخوان، بقطر وعلى صلة بكل الممولين والداعمين للجماعة.
ويمهد بن جاسم لفتح أحضان مصر أمام داعش، وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة، وجماعة الإخوان لتنهار القاهرة مثل دمشق وصنعاء وطرابلس وبغداد.
الملف الثاني الذي سيطارد الأمين العام القادم لجامعة الدول العربية، فسوف يكون متعلقا بالفضيحة اللاأخلاقية التي تورطت فيها ابنته المدعوة الشيخة سلوي التي تم القبض عليها بالعاصمة البريطانية لندن، بتهمة إدارة شقة دعارة، وحيث تم القبض عليها في حالة تلبس.
وكانت تلك القضية هي السبب الذي دعا حمد بن جاسم لمحاولة رشوة صحف بريطانية نشرت الخبر وهي كل من التيليجراف والفاينانشال تايمز، بقيمة مالية تبلغ 50 مليون استرليني، إلا أنهما رفضتا، بينما قامت الأسرة المالكة فيم بعد بشراء 51 % من أسهم جريدة الجارديان لكي تضمن لها صوتا للدفاع عن فضائحها التي لا تتوقف.
*رابط ذو صلة:
http://www.altaly3anews.com/archives/79428
#عمرو_عبد_الرحمن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟