أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - ما حقيقة تماثيل المسيح والعذراء في الكعبة ؟!














المزيد.....

ما حقيقة تماثيل المسيح والعذراء في الكعبة ؟!


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4577 - 2014 / 9 / 17 - 21:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل كانت مكة قبل الإسلام تحتوي على تماثيل وأيقونات للسيد المسيح ولسيدتنا القديسة العذراء مريم ؟! وهل كان في الكعبة نفسها من داخلها تماثيل وصور لهما حتى بعد وفاة النبي بسنوات ؟! وأنها حرقت عندما رمى الحجاج بن يوسف الثقفي الكعبة والمسجد الحرام بالمنجنيق ؟! لكن أيضا هل فعلا كانت بأعمدة الكعبة تماثيل للسيد المسيح وللقديسة مريم ولم يتم هدمها بل طمسها ؟!! الحقيقة صديقي القارئ الكريم ووفق صحيح الأخبار من الآحاديث الجواب نعم ، ولن يعاند أو يكابر سلفي واحد وينفي !! ، قال ابن حجر في كتابه الشهير فتح البارئ في شرح صحيح البخاري : وقد حكى ابن عائذ في المغازي عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبدالعزيز أن صورة عيسى وأمه بقيتا حتى رأهما بعض من أسلم من نصارى غسان فقال : إنكما لببلاد غربة ، فلما هدم ابن الزبير البيت ذهبا فلم يبق لهما أثر ، وقد أطنب عمر بن شبة في كتاب مكة في تخريج طريق هذا الحديث فذكر ما تقدم وقال : حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج سأل سليمان بن موسى بن عطاء : أدركت في الكعبة تماثيل ؟! قال : نعم ، أدركت تماثيل مريم في حجرها ابنها عيسى مزوقا ، وكان ذلك في العمود الأوسط الذي يلي الباب ، قال : فمتى ذهب ذلك ؟! قال : في الحريق ، وفيه عن ابن جريج : أخبرني عمرو بن دينار أنه بلغه أن النبي أمر بطمس الصور التي كانت في البيت ، وهذا سند صحيح ، ومن طريق عبدالرحمن بن مهران عن عمير مولى ابن عباس عن أسامة عن النبي : دخل الكعبة فأمرني فأتيه بماء في دلو فجعل يبل الثوب ويضرب به على الصور ويقول : قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون قوله وخرج ولم يصل ، انتهى النقل ، صديقي القارئ هناك قولان في إثبات صلاة النبي في الكعبة وقول آخر بالنفي ، وأخرج الأزرقي عن أسماء بنت الأشقر إن إمرأة من غسان - قبيلة الغساسنة القحطانية المسيحية والتي كان أمراؤها يحكمون شمال جزيرة العرب أي تبوك والأردن حاليا - حجت في حاج العرب ، فلما رأت صورة مريم في الكعبة قالت : بأبي وأمي إنك لعربية ؛ انتهى النقل، وهذا يتفق معما رواه ابن حجر في الفتح عن عطاء من كتاب مكة لعمر بن شبة والذي أوردته لك صديقي القارئ الكريم آنفا ، ونخلص أنه كانت في مكة وفي الكعبة وفي المسجد الحرام تماثيل لسيدتنا العذراء مريم وللسيد المسيح ومتعددة قبل الإسلام وبقيت بعد ظهور الإسلام ولم يهدمها النبي حتى وفاته بل واستمرت حتى حدث ضرب مكة بالمنجنيق فألتهم الحريق الكعبة وتهدمت بشكل كبير ثم تم إعادة بناء وترميم ما تضرر ولم يقم أحد باعادة نحت تلك التماثيل ؛ وسؤالنا للسادة الكرام من القراء الأعزاء السلفيين وعموم الإسلاميين : ما دلالات وجود تلك التماثيل قبل الإسلام وبعده ؟!! ولماذا لم يقم النبي بهدمها أو تكسيرها رغم تعددها ما بين ثابت بعامود ومستقل ؟!! ولماذا بقيت الصور أيضا وهي تماثيل صغيرة وأيقونات في داخل الكعبة حتى لحظة حرقها وبعد سنوات ليست بالقصيرة من وفاة النبي ؟!! وما موقفكم الآن من التماثيل على ضوء ما قلناه آنفا ؟! هذه الأسئلة برسم الإحالة وانتظار الإجابة من السادة القراء الكرام السلفيين وعموم الإسلاميين ؛
ملاحظة مهمة : سبق لي معالجة حكم التماثيل شرعا في مقالة سابقة يرجى الرجوع إليها .



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالدليل الصحيح الإنسان على صورة الله !
- كنيسة جدة الأثرية ترميمها صدق نية !!
- الكنائس بين مشائخ السعودية وداعش !!
- ابن عربي بين الثالوث المقدس والتوحيد !!
- الهيئة الدينية تغزو الديار اﻷ-;-مريكية !
- القراءات الشاذة ودلالاتها ومعضلاتها !!
- ابن الجزري إمام الأسانيد صوفي قبوري !!
- براءة القرآن ومحبة الإنجيل - مقارنة -
- سورة براءة واختلاف الصحابة بشأنها !!
- ما جئت لأعطي سلاما بل سيفا ونارا !!
- ما جئت لأنقض بل أكمل الناموس !!
- الحدود والعقوبات بين الإسلام والإيمان المسيحي -مقارنة-
- الغيب والأسرار بين الإسلام والإيمان المسيحي !
- ترك النقاب ليس عليه عقاب !!
- مظاهر مرئية بين داعش والسعودية !!
- ارفعوا ظلم السلفية عن الصوفية في السعودية !
- نواقض الإسلام بين داعش وابن عبدالوهاب !!
- أبو الجن سوميا وفساده في الأرض !!
- الصحابة الجن رضي الله عنهم !!
- مضحكات ؟ أم مبكيات ؟ أم معا ؟!


المزيد.....




- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...
- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - ما حقيقة تماثيل المسيح والعذراء في الكعبة ؟!