أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - داعش وحز الرؤوس














المزيد.....

داعش وحز الرؤوس


هشام الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4569 - 2014 / 9 / 9 - 16:53
المحور: كتابات ساخرة
    


أنا أؤمن ومعي كم مليار من البشر بدوران الأرض دورانا محوريا ولست اشك قيد أنمله بتطور البشر العربي كل لحضه كما تتطور كل المخلوقات وتدور محوريا أيضا .. كل شيء يتطور على الأرض ويعاد على أشكال وهيئات مختلفة فالبشر كان يأكل أخاه نيئا وليس كما يأكله اليوم يأكله بأكثر أخلاقيه من ذي قبل حتى الحمير اغبي مخلوقات الله تطورت هي الأخرى فكان الحمار أيام الجاهلية الاولى لاهم له الا ان يأكل ويتبرز ويمارس الجنس علنا أمام الملا دون خجل او وجل فتطورت عندنا حركة تاريخ الحمير إلى أرقى أنواع درجات الشهامة والشرف على نوعها فانك ربما سمعت من وسائل الإعلام مؤخرا أن رجلا سعوديا حاول اغتصاب (أم نافع) أنثى الحمار فرفسته واردته صريعا في الحال ولم يكن يحدث هذا أيام معاوية وأبا لهب حتى وفي العراق كانت هناك صفحه ناصعة ل (أبو زياد) ذكر الحمار حيث نشر مؤخرا ان حمارا اعترض داعشيا في مدينة تكريت بالعراق فركله ومات بالحال فلم تعمد هذه المخلوقات لقطع رأس الجاني أو التمثيل بجثته او اطلاق رصاصة بالرأس وقذه بالنهر كما فعل الساقطون واولاد الزنا من ابناء داعش بالعراق او سوريا وتشير الدراسات الانثروبيلوجيه اللااخلاقيه ان عمليات قطع الرؤوس كانت ربما من ابتكار جدنا قابيل ذو الفكر الشيطاني غفر الله ذنبه واسكنه فسيح جهنم فهو من دلنا على حز الرأس وتطور الأمر بعده مع تطور التاريخ وتنوعت طرائق الموت على ايدي البشر حتى توقف الشيطان يوما صارخا بوجه رجال الاعدامات والذباحون وقال لهم .... انا مندهش ايها الشياطين انىَ لكم هذا ربما اعتبر قطع الرأس للمقاتل شرفا على ارض المعركه وتخليدا له لكن مابالنا بفتيان عَزل الفين او يزيدون من فتيان العراق تم إعدامهم وبسيوف بني عمومتهم ممن ارتضى ان يلحق باولاد الزنا من بني داعش باسم الدين وتحت رايتهم السوداء وبراءة منهم ماكتبوا عليها فلقد كان هتلر يحرق اليهود تحت راية صليب معقوف وكان الموت في العصور الوسطى حرقا لاعتبار قطع الراس آنذاك اهانة للأسلاف الذين تسببوا في وجود هذا الشخص وهناك منهم من اختص بقطع رؤوس الحكام والطغاة والاحتفاظ بها كتذكار للمظلومين الا رجال داعش كانوا ولا يزالون يعتبرن قطع الرأس طقسا دينيا يتباهوا به مكبرين لله وشاكرين لتلك النعمه والظفر بتلك الرؤوس وزبدة ما تعفن من كلامي ومن الكلام حول داعش ان هؤلاء قوم أنجبتهم أرحام أمهات نجسه لهن رايات ملوثة بالبغاء هي امتداد لحمامه ام ابي سفيان والزرقاء بنت وهب وامنه بنت علقمه ام مروان بن الحكم ومرجانه ام عبد الرحمن بن حسان بن ثابت وقطام بنت شحنه التي كان مهرها راس رائد العدالة الانسانيه علي بن أبي طالب فلا غرابة أخي القارئ من فجور وعتو هؤلاء أن يقتلوا الابرياء بنفس بارد وبضمير ميت ولكن شتان مابين ارحام انجبتهم وارحاما انجبت فتيان الفرات



#هشام_الطائي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب ارهابي قصه قصيره
- اوراك
- تحية حب الى ابا صابر العراقي
- تحيه لك ابا صابر
- أبا بكر أيها المتبغدد
- الكتله الاكبر ... الضرع اللبون
- رساله الى خليفة المسلمين
- جنة الدواعش
- سقوط الحدباء وهروب الجبناء
- النظر من خرم الابره المستورده
- رسالتان عراقياتان
- هوية النائب العراقي


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - داعش وحز الرؤوس