سعاد خيري
الحوار المتمدن-العدد: 4519 - 2014 / 7 / 21 - 12:34
المحور:
العولمة وتطورات العالم المعاصر
تفاقم الجرائم الامريكية بحق البشرية تفرض انية تعريتها
اقترفت الامبريالية الامريكية افضع الجرائم في تاريخ البشرية بحق الشعب العرقي بقصفه بالاسلحة النووية التي ابادت ما ابادت واعطبت ما اعطبت من البشر فورا ولكنها اعطبت الارض والاجواء والحيوان والنيات لمئات السنين تتوارثها الاجيال بل ويفاقمها الايغال بتفاقم جرائم الارهاب الذي تديره وتموله فالاشعاعات النووية لايمكن وقفها الا باشعاعات مضادة لا تمتلك تكنولوجيتها الا امريكا حتى الان وتاثيرها على الشعب العراقي واجياله ستبقى لمئات السنين حيث يقضي السرطان على نسبة متصاعدة منذ عام 2003 وحتى اليوم وتتوالا الاجيال المعطبة والمشوهة
واذ لم تستطع الادارة الامريكية اسكات العالم عن فضح ابشع جرائم التاريخ فقد هبت نشاطات عالمية موسمية ودورية ونشرت الكثير من الكتب في مختلف انحاء العالم ولكن بتاثير هيمنتها العالمية على كل وسائل الاعلام في الدول الحليفة والتابعة منع ترجمتها ونشرها بالعربية ليس فقط لاسدال الستار عن جرائمها بل ولتحويلها لمنقذ للشعب العراقي من جرائم الارهاب الذي تديره وتموله في العراق اليوم . فمن هي داعش وما شاكلها !! انهم عصابات اجرام عملت على تدريبها وتمويلها لبث الرعب والقتل واعطاب اكبر عدد من السكان وتمزيق صفوفهم باشكال من التيارات السياسية والفكرية والدينية والطائفية لشق صفوفهم ليصفو لها جو نهب ثرواته النفطية
وهكذا تتعاون كل ادواتها من اجهزة حكم ووسائل اعلام على تعطيل نشر كتاب الكتور كاظم المقدادي الذي يعري ابشع جرائمها بحق البشرية عموما والشعب العراقي خصوصا , باساليب مبطنة ومدح مؤجل فالكتابة للتاريخ ليس لها ما يبررها الا بما تثيرها من وعي وتحريك للشعوب في حينها ولذلك يجب مواصلة الكفاح على نشر الكتاب وتعرية كل الجرائم الامريكية بحق شعبنا اليوم وليس غدا
#سعاد_خيري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟