الحزب الاشتراكي المصري
الحوار المتمدن-العدد: 4504 - 2014 / 7 / 6 - 04:34
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
احذروا سخط الطبقات الفقيرة والمتوسطة
يحذر الحزب الاشتراكي المصري رئيس الدولة وحكومته من مغبة القرارات المتتابعة لرفع الدعم، وخاصة دعم الطاقة بكل صورها، وهي القرارات الجائرة التي تكشف عن انحياز طبقي واضح للحكام لخفض عجز الموازنة على حساب الفقراء والعاملين ومتوسطي الحال، بدلاً من الخفض الحقيقي للبذخ الحكومي ومقاومة الفساد وفرض الضرائب التصاعدية والسيطرة على فوضى الصناديق الخاصة واستعادة أموال مصر المنهوبة ومحاربة الاحتكارات والتصدي لجشع كبار التجار والسماسرة.
ومثلما هي إجراءات تهدد مستويات الحياة المتدهورة أصلاً بشكل لم تعرفه مصر في تاريخها الحديث، فقد اتُخذت أيضًا في توقيت ظن المستشارون والمتنفذون والقابضون على القرار أنه التوقيت المناسب بسبب تزامنه مع المعركة المندلعة مع الإرهاب وجماعات العنف، وهو ظن خاطئ تمامًا لأن قسوة هذه الإجراءات لن تحول أبدًا دون تفاقم السخط الشعبي، لأن المواطنين سيكونون في حالة الدفاع عن آخر ما يمكن أن يسلب منهم بينما هم يرون الإجراءات الحكومية تتابع لتدليل الرأسمالية الكبيرة والمستثمرين الأجانب.
بل إن هذه الإجراءات نفسها تقدم خدمةً على صحن من ذهب لجماعات الإرهاب والعنف كي تستثمر الغضب الشعبي المبرر لخدمة مصالحها الإجرامية الخاصة. وعندئذ لا يجوز لأحد أن يتصور أن "رصيده الشعبي" لا يمكن أن يتعرض للخسران.
إن حكومات سابقة حاولت أن تطبق قرارات جائرة كهذه خلسة وفي توقيتات ظنت أنها مناسبة، ولكنها إما اضطرت للتراجع، وإما قبلت بأن تتضاءل شعبيتها مقابل رضاء الصندوق والبنك الدوليين والدوائر المالية والتجارية الدولية والحكومات الغربية.
لذلك نطالب رئيس الدولة والحكومة بالتراجع فورًا عن هذه القرارات، واتخاذ إجراءات بديلة برفع الأجور والسيطرة على الأسواق.
كما ندعو كل القوى الديمقراطية الثورية إلى تنسيق عاجل لفعاليات احتجاجية ضد السياسات الاقتصادية المعادية للشعب.
فجر 5 يوليو 2014
#الحزب_الاشتراكي_المصري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟