أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سجى العجيلي - تقتل , تعذب , تضطهد , على يد من يفترض به ان يحميها














المزيد.....

تقتل , تعذب , تضطهد , على يد من يفترض به ان يحميها


سجى العجيلي

الحوار المتمدن-العدد: 4496 - 2014 / 6 / 28 - 15:09
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


  هي فتاة في مقتبل العمر تدرس في احدى الجامعات العراقية , لم يبتسم لها الحظ منذ نشأتها حين توفت والدتها لتنشأ في وسط الاب و اخوتها الاربعه , الا ان شعورها بالامان و الدفئ الاسري لم يدم طويلا حيث ان المشاكل بدأت بمراودتها من جديد عند بلوغها العشرون عاما , و تزامن دخولها للجامعه و وفاة والدها لم يكن بالجيد حين اصبحت تحت رحمة اخوتها الاربعه , فسرعان ما تلاشت احلامها في اكمال دراستها الجامعيه فقد اجبرت على ترك الدراسة و الزواج من رجل مسن من قبل اخوتها الاربعه حيث لم تكن في قلوبهم رحمة و كل دافعهم في الحياة هو حصولهم على المال و مصالحهم الشخصية , لتترك منزل العائله الذي تربت و نشأه فيه و تنتقل الى منزل يملئه الظلم و الاهانه و لتعمل كخادمة في المنزل و ليس كزوجة معززة في بيتها ليتلاشى شعورها بالامان و يتكون بدل عنه شعور جديد بان تكون سلعة للبيع على يد اخوتها في اي وقت ولاي شخص , لينتهى هذا الزواج بالفشل لتنفصل عن زوجها و تعود للعيش مع اخوتها كخادمة لهم ايضا .احيانا قد تكون الفتاة يتيمة الاب و الام و في بعض الاحيان يتيمة الاخ ايضا , و ليس قلب الاخ يكون الى جانب الاخت فقد يكون الامر و الحكم في يد زوجته و هنا تكمن المفارقه فما هو الفرق بين الاخت و زوجة الاخ فكلى الطرفين يصنفون تحت قائمة المرأة ؟ , و هل هي مشكلة تلك الفتاة فقط ام مشكلة الاغلبية في المجتمع ؟ , من وجهة نظري انها مشكلة المجتمع و ليست تلك الفتاة هي الحالة الوحيده في المجتمع فمنهم من خام زوجها بخيانتها مراة عديده دون النظر في اخلاقياتهه اولا قبل النظر في كرامتها و كيف ستكون حالتها عند معرفتها بالامر , و منهم من عانت الامرين من بخل زوجها حتى بدأت تشعر بانها تزوجت لتعود لاهلها تطلب منهم ما يلبي احتياجاتها , و منهم من عانت من تعدد الزوجات او الاهمال , من عانن من الضرب و العنف من ازواجهن و منهن من بيعن من اجل مشاكل عشائريه و منهم تم تزوجهن رغما عنهم , كل هذه الحالات كانت و ما زالت تتكرر اليوم في مجتمعنا هذا و كل هذا تحت مسميات عديده فعند تعدد الزوجات فهذا يكون تحت قائمة الشرع و الدين دون التطرق بوجوب العدل بين الزوجات و القدرة المالية على تعدد الزوجات و ليس الزواج بسبب ملل الزوج من زوجته الاولى , و عندما تباع المرأة في اسواق العشائر تحت مسمى ( الفصلية ) فلم تترك تلك العشائر للمرأه و التي تنادي بالشرف و القيم اي شرف او قيم للمرأة التي بيعت من اجل مشاكل يتسبب بها الرجال و يكون ضحيتها النساء , و ليس من الغريب على اسماع المجتمع بجرائم الشرف فمن الممكن ان تقتل المرأة بدم بارد ( تحت ) مسمى جريمة الشرف دون العودة الى الزوج و في حال انه من قام بالجريمة لاسباب لا تمس للشرف باي صلة و لكن الهدف واحد ( التخلص من الزوج ) , خلقت المرأه لتكون زينه الحياة لا زينة منزل يستعبدها و يذلها و يهينها و يعتدي عليها نفسيا و جسديا , خلقت المرأه لتكون نصف المجتمع و لكن ليس النصف الذي يجب قتله او تعذيبه او ضربه بل الجزء الذي يجب احترامه على تضحياته و يجب تقديره على عطفه و يجب حبه بقدر المحبة التي يحملها هذا الجنس اللطيف في قلبه تجاهه الجميع , لم تخلق المرأه لتستعبد بل خلقت لتقيم التوازن بين المجتمعات , فاساس العنف من الرجال و ليس النساء , و القتل هو من الرجال و ليس النساء , و السرقات و الاغتلاس على يد الرجال و ليس النساء فهم الرجال في ذلك و ليس النساء .اجد من اهمال المجتمع للمرأه ما هو الا لانشغال المجتمع بمطامعه الشخصيه و افعالة الشنيعه و مصالحه المتزايده دوما فلا نجد اليوم اي تواجد لمنظمه حقوق المرأه في العراق سوى بعض الاحتفاليات التي تقام في عيد الام و لن تجد منظمات المجتمع المدني تقيم القائمه عند اختطاف و قتل و تعذيب و اغتصاب المرأة و لن تجد البرلمانات المتعاقبه قد شرع ما قد يحفظ حقوق المرأه و ليس من المتوقع ان تجد هكذا قرارات في البرلمانات المقبله ( دولة الرجال تقوم على جماجم النساء ) , الا ان الحقيقي و الواضح ان دولة الرجال تقوم في حب و عطف و احترام النساء , و ان الحياة بدونهن بلا طعم .



#سجى_العجيلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
- لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول -العاطفة البغيضة-
- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سجى العجيلي - تقتل , تعذب , تضطهد , على يد من يفترض به ان يحميها