أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - هوية النائب العراقي














المزيد.....

هوية النائب العراقي


هشام الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 4463 - 2014 / 5 / 25 - 14:03
المحور: كتابات ساخرة
    


كانت ولادة مايسمى بالبرلماني العراقي (الحديث) تحت عباءة الدين الطائفي تجسدت بابهى صورها ابان سقوط حقبه زمنيه دكتاتوريه ليست بالهينه تخللتها اورام سرطانيه خبيثه وجدت العقليه العراقيه( المتخمره كحوليا) مرتعا خصبا للنمو والتطفل على اجيال من البشر اتعبها التفكير والنضال فاستسلمت له وانفادت تحت عناوين ضخمه كان اهمهاالمرجعبه الدينيه ومباركة (الطائفه) والعشيره وقوتها التسلطيه على الاخر وبروز طبقات مجتمعيه جديديه (حواسميه) لم ينجو منها الا من آمن وعمل صالحا ولم ولن يهتدي
اذن كنتيجه حتميه لم ولن تسلم اجيال العراق من (نجاسة الضمير ) وسرطانية خلايا الشرف لبعض المرشحين والمرشحات فلا غرابة انك ان وجدت يوما عاهرة بثوب قاضيه ترشح نفسها لقيادتك الى بناء العباد اولا ........او قواد صاحب (قرن) خاتل تحت عباءه او عمامه سوداء او بيضاء يرشح نفسه لقيادتك لبناء البلاد مثلا
(برلمان) (انتخاب) (البرنامج الانتخابي )( مرشح)( ناخب) خط احمر وخط اسود ......... مفردات براقه وتحت مسميات من كذب منثور لا تسمن ولا تغني من جوع ... و متى سوف يدرك معناها تلكم الشعارات شعبي المسكين رغبا تارة ورهبا تارة اخرى لانك حينما تسال عراقي اي عراقي بالغ استلم البطاقه الاليكترونيه من نصبت( سائسك ) ؟؟ من وليت لامورك وامور ابناء جلدتك ؟ سيقول ( خلينا على بنيان القديم ) او ( الشين اللي تعرفها احسن من الزين اللي ما تعرفه)
ولما تقدم ومن جملة الاسباب اعلاه استأثر من استأثر ب (الأنا ) وكان من الطبيعي ان يحتدم القتال والتقاتل بين المرشحين انفسهم من جهه والشعب المغلوب على امره من جهه اخرى وذلك لوفرة خيرات العراق وسهولة الظفر بالحلم .. حلم النظر لتلك الاموال وتلك الامتيازات التي تمنح لنائب عراقي ماكان يحلم حتى في منامه ان تصل اليه
فكانت عقيدة الناخب العراقي هي الاسوء فلقد كانت عقيدة( تناطح ) و(تطاحن) على كرسي السلطة والتسلط ولا اقول كرسي الحكم لان كرسي الحكم العراقي لا زال قيد التصنيع في مصانع دول الجوار






#هشام_الطائي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام الطائي - هوية النائب العراقي