أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمّار المطّلبي - عمر بن الخطّاب و محمّد علي كلاي !!














المزيد.....

عمر بن الخطّاب و محمّد علي كلاي !!


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 10:04
المحور: كتابات ساخرة
    


* في كتابه ( عمر و التشيّع )، كتب حسن العلوي عن العصا التي كان الخليفة عمر بن الخطّاب يضرب بها النّاس يومذاك :
( إن درة عمر، وسيأتي حديث عنها، تشبه الإشارات الضوئية في أيامنا في تنبيه المارة إلى حق الحركة والتوقف ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* لكنْ، لمَ يضرب خليفة مُنتخَب ديمقراطيّاً المواطنين بالدِّرَّةِ ؟!!
* في رأي حسن العلوي إنّ هذا ناتج عن اعتياد الخليفة عمر ضرب الغنم سابقاً!!!!!!!!!!!!!!!
* يقول المفكّر ديكارت، عفواً حسن العلوي:
( ولا أجد تفسيراً لعلاقة عمر بالبّرية دون غيره من الخلفاء سوى الدرة من صلة مع بريته الأولى يوم كان مسؤولاً عن رعي إبل وأغنام، وقد تحول إلى مسؤول عن رعية، محتفظاً بدور الراعي ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!
* عصا الخليفة عمر، تعمل بمبدأ الروسي إيفان بافلوف في الانعكاس الشّرطي !!!!!!!!!!!!!!
يقول المفكّر الكبير:
( يبدو أن الدرة تتحرك عنده بفعل انعكاسي ) !!!!!!!!!!!!!!!
* و مثلما كان الخليفة عمر ( يخفق ) المواطنين بعصاه، حين يرى شيئاً لا يعجبه، كان المرحوم أبو حسن العلويّ يحمل درّه، أي عصا ( يخفق ) بها الآخرين، كلّما خرجوا عن الذّوق العامّ !!!!!!!!!!!
* يقول حسن العلويّ:
( ( كانت مفاجأتي كبيرة فيما سمعت من والدي، ولم اكتشف حتى ذلك الحين تلك العلاقة بين عصا الخيزران بقبضتها الجلدية البنية التي لا تفارق يمنى والدي في المنزل والزقاق والعمل، وبين دِرّة عمر.
ظل والدي حتى أيامه الأخيرة يخفق المارة بدرته، إذا مارأى في بعضهم خروجاً على الذوق العام، أو خروجاً على ما هو شرعي)!!!!!!!!!!!!
* لكنْ، ماذا كان ردّة فعل ( المارّة) الذين ( يخفقهم) المرحوم أبو حسن العلوي ( بدرّتِه ) ؟!!
أكانوا يتراكضون ؟ يصيحون من الألم ؟ يستنجدون صارخين ؟!!!!
* يجيبنا حسن العلويّ:
( كان الناس في تلك المحلة، يتقبلون الخفق عن طيب خاطر، وكأنها رحمة!) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* برغم ذلك، فإنّ حسن العلويّ لمْ يكتشف درّة عمر إلاّ في الثانويّة:
( ولم أكن حينها قد اكتشفت درة عمر، لكن صديقي الجديد في الثانوية الشرقية التي انتقلت إليها في السعدون قد عرفني على والده وهو عقيد طيار متقاعد له اهتمامات تاريخية وحماسة قومية، جعلته يكرر القول، بأن العروبة أهم من الإسلام، لكنه يستثني عمر بن الخطاب وينظر إليه بطلاً قومياً وليس خليفة. وكان يعزو نجاحات الإسلام إلى درة عمر )!!!
* بعيداً عن درّة عمر ، يرى حسن العلويّ أنّ عمراً ( من مثقفي الجاهلية ) ، فهو :
* ( واحد من (17) رجلاً كان يكتب ويقرأ ) !!!!!!!!
* و كان لهُ شاربان :
( وكان له شاربان مفتولان من نهايتهما إلى الأعلى ) !!!!!!!!!!
* و كان يشرب الخمر ( بالكبير ) حين يفوز في المصارعة :
( فيتوجه عمر وسط ترحيب المراهنين عليه وكثرة منهم من النساء إلى إحدى الخمارات حيث الجميلات يتهنّ دلالاً وعمر يشرب بالكبير وهو الكاسب الرهان، ويشرب غيره بالصغير ) !!!!!!!!!!!!
* و ماذا بعد من علامات تدلّ على أنّ عمراً من ( مثقّفي الجاهليّة )؟!!!
* لقد كان يلعب ، أعني يصارع، بطريقة محمّد علي كلاي :
( وسبب شهرته في المصارعة، أن له طريقة خاصة في منازلته الخصم على الحلبة. فيتركه زمناً يحاوره ويحتال لصرعه وهو منه في موقف المدافع لا يبذل من الجهد، ما يبذله خصمه، فإذا شعر أن صاحبه قد هاضه ونال منه الجهد انقض عليه فركب أكتافه وألقاه على الأرض صريعاً، وهو الأسلوب الذي يستخدمه الملاكم العالمي محمد علي كلاي ذاته ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
* و عن الذين قتلهم خالد بن الوليد ظلماً، أعني خطئاً، فإنّ السبب هو:
( من قتل خطأ في غزوات خالد، فالمعروف عسكرياً حتى في المناورات، سقوط عدد من القتلى بالنيران الصديقة ) !!!!!!!!!!!!!!!!
* نيران صديقة ؟!!!
ربّما كان خالد يستخدم طائرات الدرون .. مَنْ يدري ؟!!!
إلى اللقاء يا أصدقاء و حلقة جديدة من كوميديا العصا السّوداء !!!!!!





#عمّار_المطّلبي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا لا أحد ! مَنْ أنت ؟!!
- الجنادريّة : هداية الحيران فيما كتبهُ د. عبد الحسين شعبان !! ...
- غالب الشابندر : التّدبير الشّعوبيّ و العروبة النّاصعة !!
- مع د. عبد الخالق حسين مرّةً أخرى !!
- زهرةُ الياسمين
- غُصُون
- الفهلويّون !!
- ليسَ ذاكَ العِراق !!
- أير .... باص !!!
- الشّاعر الجنرال !!
- جرّاح أبو ساطور !!
- القاعقاع !!!!
- زهرة
- أفعى و إكليلُ وَرد (1)
- ردّاً على كامل النجّار: القرآن صناعة إلهيّة (2)
- الأبديّة تحلمُ أحياناً !!
- القرآن صناعة إلهيّة: ردّ على كامل النجّار (1)
- دليلكَ إلى نكاح الجنيّات (6)
- دليلكَ إلى عبقريّة الجعفري !!
- شَش بيش !!!


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمّار المطّلبي - عمر بن الخطّاب و محمّد علي كلاي !!