أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - جبكم خنجرم نيا














المزيد.....

جبكم خنجرم نيا


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4397 - 2014 / 3 / 18 - 11:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
( جبكم خنجرم نيا)
عبد الله السكوتي
وهذه كناية عمن اعتذر عن نقص في تصرفاته بعذر بارد، والجملة التي اشتملت عليها الكناية كردية، ومعناها : ماذا اصنع، لم يكن خنجري معي، واصل الكناية، ماروي عن فتى من الكرد، كان يتظاهر بالشجاعة وشدة البأس، ويدعي انه يستطيع ان يهزم جماعة من الرجال بقوة ذراعه، وحدث ذات ليلة ان خرج من داره، فامسك به لص وسلبه ثيابه، ولما عيره اصحابه بذلك، قال: جبكم، خنجرم نيا، يعني ماذا اصنع؟ لم يكن خنجري معي. والفتى الكردي الآن استعاد خنجره ، وراح يهدد الحكومة العراقية بقطع الماء واستخدامه كوسيلة ضغط ضد بغداد، بعمركم رأيتم وضاعة مثل هذه الوضاعة، ولم يتوقف الفتى الكردي الذي اضاع خنجره في زمن صدام عند هذا الحد، بل قال باجتماع له مع النواب الكرد الببغاوات، ان الجيش العراقي جيش ضعيف، وتستطيع القوات الكردية دحره وعندها سيملي على بغداد مايريد، مضيفا ان الجيش لم يستطع الصمود امام داعش فكيف به ان يصمد امام القوات الكردية، واوضح ان الاقليم اقوى اقتصاديا وعسكريا من العراق، وانه يستطيع ايقاف تصدير النفط عبر الاراضي الكردية، هذه التصريحات العدوانية مرت وكأن لم يسمعها احد، ولم يعلق عليها احد، لانها صدرت من اله اسمه الفتى الكردي، وهذا الاله المقدس لاتصدر عنه النقائص كما يرى النواب الكرد، ارأيتم ديكتاتورية اسوأ من ديكتاتورية الفتى الكردي صاحب الخنجر الكبير.
لقد عانى الشعب الكردي معاناة كبيرة حتى وصل الى هذه المرحلة ، وهي اهم مرحلة يصلها في تاريخه الحديث، ولكن للاسف سيصادرها الفتى الكردي، لقد رأى نفسه كبيرا بمجرد انه امتلك كم دبابة، وابتنى كم بناية في كردستان، واطمأن الى اميركا ووقوفها مع الاقليات، ولم يدر بان اميركا سرعان ماتسحب يدها منه، لتسلمه الى تركيا او العراق او ايران، والفتى الكردي لايريد استغلال هذه المرحلة استغلالا حقيقيا، وانما يحاول ان يأخذ من العراق مايريد بحسب وصية تلقاها من جلال حين نادى الفتى الكردي بالانفصال، فقال طالباني لن انفصل من العراق وفيه نخلة واحدة تعطي التمر، هذه الحقيقة التي عبر عنها جلال والنخلة في البصرة للعلم والاطلاع،مايعني اننا امام عراق مفلس بسبب سياسة الفتى الكردي، فقد اصبح هدف الانفصال والاستقلال هدفا ثانويا، وصار هدف مصادرة العراق ونخيله ونفطه هو الاول والاخير لدى الفتى الكردي، الذي لبس ثوب التكبر والعنجهية، ونحن بدورنا نقول له : ان الله اكبر من السلطان، وفي هذا يحكى ان سلاطين آل عثمان درجوا على عادة مفادها: ان السلطان اذا خرج في عربته قاصدا الجامع للصلاة، مشى الى جانب العربة رجل عالي الصوت يقول بالتركية بين حين وآخر: بادشم مغرور اولما، سندن بيوك الله وار، يعني : ايها السلطان لاتغتر، فان الله اكبر منك، ولعل اهل بغداد، استنادا الى ماتقدم، كانوا اذا ابصروا شخصا متكبرا صاحوا به: الله اكبر من السلطان، حتى قال الرصافي في جاهل متكبر:
( وشامخ الانف ما ينفك مكتسيا........ ثوب التكبر في بحبوحة النادي
قد لازم الصمت عيا في مجالسه............. كانما هو من نواب بغدادِ)
والفتى الكردي في هذا معروف، فهو لايستطيع تجميع الكلمات في جملة واحدة مفيدة، في الكردية او العربية، لكنه يظهر التكبر والعنجهية خلافا لما تحتوي عليه سريرته من جهل كبير، ونحن ننصح الفتى الكردي ان العرب حاليا بعيدون عن العراق، لكنهم لن يكونوا كذلك حين يرونك وقد فرضت سيطرتك على بغداد بجيشك المزعوم الذي جل سلاحه من اسلحة الجيش العراقي السابق والتي سرقتها انت ومن معك، وجمعت الدبابات بموافقة الاميركان، ولذا عليك ان تجنح الى التعايش السلمي، وتتعاطى مع الديمقراطية بعقلية متحضرة، وليس بعقلية عشائرية تضمر الحقد والكراهية، واذا ما اقدمت على عمل طائش اياك ان تقول: جبكم خنجرم نيا.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احنه اهل العراق اهل السبع بيعات
- بيّه ولا بالأحمري
- كلها صوجي.... والحرامي مابيه صوج؟
- حييتهن بعيدهن من بيضهن وسودهن
- ايكح ابلنده اوحسّه اهنا
- انا معلم
- اتجذّب هاي اللحيهْ، واتصدك الخروف
- يحتج بالحايط ، فكره ايدولب بيه
- مركة الجيران طيبهْ
- الله ايطيّح حظج يمريكا
- بس احنه خرفان
- good برابيج
- هد اجلابهم عليهم
- اسوي الانكس منها
- ثمن الديمقراطية
- اتحزمي واخذي سهم
- البابهْ والذبابهْ
- مو بدينه انودع عيون الحبايب مو بدينه
- كل لشّه تتعلك امن اكراعها
- لو تبدل اسمك لو تبدل فعلك


المزيد.....




- لحظة تصدي رجل هارب لشرطي أمريكي أدخلته في حالة حرجة.. شاهد م ...
- بروتوكول تعاون عسكري بين مصر والصومال وسط خلاف بين مقديشيو و ...
- برلين تؤكد أن التحقيق في تفجير -السيل الشمالي- لن يؤثر على ع ...
- نائب نمساوي يدعو إلى وقف المساعدات لأوكرانيا بسبب تورطها في ...
- سامي الجميّل في بلا قيود: تطرف حزب الله وإسرائيل يصعب إيجاد ...
- إيران: إصابة أم بالشلل النصفي بعد إصابتها برصاص الشرطة بسبب ...
- فلسطيني يستخرج شهادة ميلاد توأمه.. ويعود ليجدهما مقتولين مع ...
- عدد القتلى في غزة يقترب من -40 ألفاً- منذ بدء الحرب، ووزير إ ...
- لإفساح المجال لوجوه جديدة في اليابان.. كيشيدا يعلن عزمه الت ...
- زيلينسكي: قواتنا أسرت أكثر من 100 جندي روسي في كورسك صباح ال ...


المزيد.....

- الخطاب السياسي في مسرحية "بوابةالميناء" للسيد حافظ / ليندة زهير
- لا تُعارضْ / ياسر يونس
- التجربة المغربية في بناء الحزب الثوري / عبد السلام أديب
- فكرة تدخل الدولة في السوق عند (جون رولز) و(روبرت نوزيك) (درا ... / نجم الدين فارس
- The Unseen Flames: How World War III Has Already Begun / سامي القسيمي
- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - جبكم خنجرم نيا