أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - الوفد الأهلي - عضوات من الوفد الأهلي ينتقدن ردود الوفد الرسمي حول المفصولات عن العمل وسجينات الرأي فريدة غلام ونضال السلمان أثناء مناقشة تقرير «سيداو»














المزيد.....

عضوات من الوفد الأهلي ينتقدن ردود الوفد الرسمي حول المفصولات عن العمل وسجينات الرأي فريدة غلام ونضال السلمان أثناء مناقشة تقرير «سيداو»


الوفد الأهلي

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 16:16
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


استغربت عضوات من الوفد الأهلي المشارك في اجتماع اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة (السيداو) بجنيف الإجابات التي قدمها الوفد الرسمي على عدد من الأسئلة التي تقدمت بها الخبيرات حول أوضاع حقوق المرأة في البحرين بعد أحداث فبراير/ شباط 2011، وذلك للمخالفات البالغة لتلك الإجابات للواقع المعاش والمعروف.
وقلن في بيان أصدرنه أمس (الثلثاء): «إنه في إطار تقييم تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق طرحت أكثر من خبيرة أسئلة عن وضعية النساء اللواتي تم فصلهن إثر الأحداث السياسية في فبراير 2011، وإن كان قد تم إرجاعهن جميعاً إلى أعمالهن. وجاء الرد على لسان الوكيل المساعد بوزارة العدل أنه تمت إعادة كافة الموظفات في القطاع الحكومي في يناير/ كانون الثاني 2012، وإنه لا توجد ولا مفصولة واحدة دون إرجاعها للعمل... وإن ذلك حدث في إطار إنفاذ التوصية رقم 1723 من توصيات تقرير بسيوني، وأكدت أن كل المفصولات تم إرجاعهن ولديها الأدلة والإحصائيات التي تثبت ذلك».
وأضفن أن «التقارير الأهلية أكدت وجود حالات كثيرة لم يتم إرجاعهن إلى أعمالهن، ومن بينهن رولا الصفار التي لم يتم إرجاعها إلى وظيفتها بوزارة الصحة رغم براءتها، وكذلك عدم إرجاع جليلة السلمان إلى وزارة التربية والتعليم رغم إنهائها فترة الحكم. أما في القطاع الخاص فهناك حالة خديجة الموسوي زوجة عبدالهادي الخواجة التي فصلت تعسفياً من وظيفتها من إحدى المدارس الخاصة، كما أن هناك حالات أخرى موثقة في هيئات رصد حقوقية وعمالية».
وذكرن أنه عندما أعيد طرح السؤال على الوكيل المساعد لوزارة العدل للمرة الثانية، قالت انه تم إرجاع 92 في المئة من المفصولات في يناير 2012 دون المساس برواتبهن. أما السؤال الآخر الذي أثار دهشة الوفد الأهلي هو حول أعداد النساء المعتقلات لأسباب سياسية أو لنشاطهن الحقوقي وخاصة ان الخبيرات طرحن أسماء بعض المعتقلات وأكدن وجود معتقلات أخريات ذكرن من مصادر أهلية وأنهن على استعداد لإرسالها للوفد الرسمي، وكان الرد من قبل الوكيل المساعد لوزارة العدل أنه لا يوجد سجينات رأي في سجون البحرين، وأكد كلامها مندوب وزارة الداخلية من حيث عدم وجود أي سجينة على خلفية ممارسة حرية التعبير أو حقوق الإنسان، وإن لديه إحصائيات دقيقة لمن صدرت عليهن الأحكام، وضرب مثالاً بالناشطة زينب الخواجة رداً على إحدى الخبيرات بأن زينب محكومة لإهانة رجال الأمن، وعرقلة الحركة المرورية والتجمهر وأعمال الشغب، وأن السجينات في سجون البحرين حالياً يقضين الأحكام على ذمه قضايا متنوعة منها المحذرات والسرقات والسب والقذف والاعتداء على سلامة الآخرين.
وبخصوص السؤال عن زيارة المقرر الخاص بالتعذيب، رد مندوب وزارة الخارجية بأن التأجيل كان من قبل المقرر ذاته لانشغالاته، وأن الجهات الرسمية تتعاون مع المقرر وسوف يتم تحديد موعد الزيارة، كما أن هناك التزاماً رسمياً بالتعاون مع فريق المفوضية الذي سيقوم بزيارة البحرين في 19 فبراير الجاري.
عضوات من الوفد الأهلي ينتقدن ردود الوفد الرسمي حول المفصولات عن العمل وسجينات الرأي
فريدة غلام ونضال السلمان أثناء مناقشة تقرير «سيداو»




#الوفد_الأهلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - الوفد الأهلي - عضوات من الوفد الأهلي ينتقدن ردود الوفد الرسمي حول المفصولات عن العمل وسجينات الرأي فريدة غلام ونضال السلمان أثناء مناقشة تقرير «سيداو»