أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق الحاج - ومن اساء .....فعليها..!!














المزيد.....

ومن اساء .....فعليها..!!


توفيق الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4334 - 2014 / 1 / 14 - 20:49
المحور: كتابات ساخرة
    


ومن اساء فعليها........................!!



نولول على جوع اليرموك..... وعلى كيلو الرز بمائة دولار ...!!
ونلطم على ابو سالم لو توقف الغاز والبنزين والسولار ...!!
ونزعبر لمصر السيسي لان زمن الاخوان كان.... وجبر...!!
وننسي انا كفلسطينيين خضر وصفر وبكل الالوان.... سبب البلية في هكذا قضية .. ولم نكن انبيا ء ولا ملائكة..!!
في الشام كان يجب الا نقف مع الحر والنصرة لسواد عيون تركيا وريالات قطر .. ولانقف مع النظام لسواد عيون القيادة العامة والاسد بشار...!!.. كان يجب ان نقف فقط مع سوريا التي احتضننتنا وساندتنا ودعمتنا ودربتنا ثم ضربناها خازوق ولاطعنة بروتس...!!
مالنا نحن وطبخة اعدها الامريكان ونفذها العربان وقلا لها ابن عثمان ..!!
لكن كيف لاتظهر بطولاتنا في حلب كما ظهرت في مخيم نهر البارد من قريب وظهرت من قبل ذلك في عمان ولبنان ؟ وقد كان بالامكان النأي بالنفس قدر الامكان تقديرا للضيافة وحفظا للحصافة..؟!!
جاعوا في اليرموك..واكلوا القطط وورق الشجر.. والمجاهدين من بيننا ياكلون كل يوم المناسف والمحاشي ويتباهون بها على الفيس بينما تصدح اناشيدهم بالنفير وجاي يازلام جاااي..!!
دعوات غزاوية وضفاوية بالتبرع لاهلنا بما تسير ... ولم يكن امامي الا التبرع بسورة البقرة.... فلا امن ان يصل ماعداها الى العنوان .. وتجاربنا الكثيرة تؤخذ بالحسبان ...
وفي غزة.... انتفضنا على بحبوحة الليخم ،ولم نحسن الانتفاض .. قتلنا واقتتلنا و تاجرنا وفجرنا ... فاوضنا وقبلنا .. اختلفنا وضربنا وطرحنا ..لم نجمع فانقسمنا... اسانا لانفسنا ولغيرنا اكثر ما اساءت ااسرائيل لنا ..وفعلنا طواعية ومجانا لبني يهود اكثر مما كانوا يحلمون بالدبابات والجنود..
الحمد لله .. بدأ الحصار... ولولنا ..تباكينا.. تسولنا ..تنافقنا.. تسللنا.. تاجرنا .. تتركنا تقطرنا ولكن يزداد الحصار
كيف لا..؟!! وقد هدانا الله على ايدي جماعة ربانية لا ترى الا نفسها فوق ظهورنا الى يوم الساعة..!!
لن نعترف باسرائيل .... ولكن نعترف بالعتمة لو اوقف طفل اسرائيلي زر التشغيل بمحطة كهرباء شلومو..!!
لن نعترف باسرائيل ولكن نعترف بالجرة الزرقاء فاضية... وع الحطب يا ام العبد... لكن ام العبد من دون جاراتها عندها غاز.....!! كيف ؟... هيك العدل في بلاد التمكين وارض الحجاز
كان يجب ان نعد جميعا لعدم الاعتراف باسرائيل ونستغني عنها في كل شيء. وهذه اول اولويات المقاومة الصحيحة.قبل ان نقتتل ونتقاسم اشلاء الوطن الحزين ثم نلوح با لسبابة هادرين في انطلاقة عيد الياسمين..
نعم لقد اسانا لانفسنا ولغيرنا ..ومن اساء فعليها .. ولا يلومن الا نفسه ..
كرهنا كل من حولنا .. ولم يبق لنا من ملاذ الا امريكا وتركيا والسعودية وقطر وكل يريد ان يشغلنا لحسابه
اسمع عن فرص عمل في الدوحة ....واموال لمشاريع تحتية يارب تكون هي لله هي لله.. واسمع عن دعم امريكي لرام الله يارب ما يكون ثمن شطارة عريقات في المفاوضات ...!!
ياااااه صورتنا في المراية وقدام العالم مش حلوة...وبنحط حالنا في مواقف بايخة واحنا السبب...
ناس تعتقد انها المهدي المنتظر...!! وناس فرقعت من كثر الطفر .. وناس باسم الوطن وع حساب الوطن دايما في سفر.. وناس جعانه و شايفه ناس بتعمل ريجيم من كثر الزفر..!!
عيشتنا كذب... وتصريحاتنا نصب... وزعاماتنا كل مافيهم ركب .... يفضح حريشهم ماحدا منهم قال استقيل وتعب.....؟!!
وبعدين ......يسالونك عن الحل ..
الحل في ايدينا .. كما بايدينا بلينا ...ان نعود الى الله ونتقيه في السر والعلن ونجعل همنا الوطن ولاشيء غيرالوطن ...بلا امارة ولاوزارة..ولاتشريعي ولا سيارة... خلونا نصفي قلوبنا و نفتح باب الحارة.. نعود لبعضنا البعض ونوحد النية .. وعباس يحضن هنية ..ونبدا من جديد على بركة الله
واللي مش عاحبه كلامي الله ياخذه
ولا اله الا الله



#توفيق_الحاج (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبليط.. وزواج.. وكفن..!!
- ومن الفيس..ما هبل..!!
- ممنوع لأقل من 18.....!!
- حصة تعبير..!!
- تخلف ..دكر..!!
- طبيخ بايت..!!
- ياااااااا طروش..!!
- من يدفع للزمار..؟!!
- ليس حبا...!!
- حوار..الليل والنهار..!!
- بجم ..في بلاد العجم..!!
- ست الحبايب..يا امريكا..!!
- زيديني ذبحا زيديني..!!
- عشرة على عشرة..!!
- حرقت دودة حسن..!!
- من مرسي.. الى السيسي..!!
- اللهم لا شماتة..!!
- ومن النفاق..ما قتل..!!
- هيت لك...!!
- كل انقسام وانتم بسلام..!!


المزيد.....




- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق الحاج - ومن اساء .....فعليها..!!