محسن لفته الجنابي
كاتب عراقي مستقل
(Mohsen Aljanaby)
الحوار المتمدن-العدد: 4324 - 2014 / 1 / 2 - 12:05
المحور:
كتابات ساخرة
قضية ألقاء القبض على القاضي (العكَيلي) جعلتنا في هواجس شتّى زادتنا أرتجاف وسط شتاء التوحش والأجحاف
فمنذ سماعنا بالخبر بتنا نخشى أن يلقى القبض على أفراد الشرطه بحكم المادة 25 أسلحة لأنهم يحملون أثناء الواجب مسدسات
وصرنا نخاف على أفراد الجيش أن يسجنوا لأمتلاكهم همرات ودبابات فلن تشفع لهم كل المستندات
والمدرسين أيضاً سيكونوا عرضة للأعتقال فهم يخطفون الطلاب ويحبسونهم في صفوف طيلة فترة الدوام ويتركونهم أثناء الدرس دون طعام
كذلك رب الأسرة حين يغلق باب بيته في المساء يكون قد خرق القانون وعرض حياة أسرته للقهر والقسر وخرج عن الدستور بمنع أطفاله من الخروج للشارع بعد منتصف الليل ليمارسوا حقهم في الحريّات
كلنا لسنا بمنئى عن القضايا التي تأتي من (ترهيمات) هلامية متعددة الأغراض كثيرة الصياغة والتفسيرات يسميها صانعيها قوانين فيما هي أسلحة وأدوات
إن كان (قاضي متمرس) تعرض لتكييف أنتقائي غريب للقوانين جعلته أمام أحد عشر قضية دبرت بليل فكيف بنا نحن الفقراء المكشوفين دون غطاء
من حسن حظه أنه من (الفضيلية) وليس من الأنبار أو سلمان باك والا كان ذهب بالقاضية عافاكم الله
المشهد يجعل أسناننا ترقص السامبا لنردد المثل البغدادي العتيق :
أذا عرفت لاتكَول وأذا كَلت (خاف) وحظّر بطانية ولحاف وقلم جاف أكتب به رسائل لكنعان مكية و سارة ليا ويتسون و كل الديوانيات والأسلاف ولاتنسوا أن مواجهة السجناء سبت وأربعاء .
#محسن_لفته_الجنابي (هاشتاغ)
Mohsen_Aljanaby#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟