أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نعمة ياسين عكظ - لماذا البكاء على الحسين














المزيد.....

لماذا البكاء على الحسين


نعمة ياسين عكظ

الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 19:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا البكاء على الحسين
كل عام ومع بداية شهر محرم نشاهد مناظر البكاء واللطم وتطبير الرؤوس بالسيوف ، في اليوم العاشر منه خصوصا ، اضافة الى ظواهر كثيرة اخرى كضرب الظهور بحزمة من السلاسل والاشعار الحزينة المرافقة مع اللطم .. والسير مشيا على الاقدام وباعداد غفيرة الى كربلاء ..ويبرر هؤلاء ان كل هذا هو حزنا على ما حصل على الامام الثالث للشيعة من قتل وحشي هو وعائلته واصحابه ايام الخليفة يزيد بن معاوية لرفضه المبايعة ... فهل من الواجب علينا البكاء على الحسين وعائلته ؟ ام علينا ادراك لماذ حدثت مثل هذه الجريمة ونقتدي بما فعله الحسين (ع)
وهنا لا اناقش لماذا رفض الحسين المبايعة فهو يلخص الاسباب بقوله ليزيد (مثلي لايبايع مثلك) . وليت المتباكون الان عليه يطبقون ذلك ويرفظوا مبايعة الحكام الفاسدين وسارقي المال العام ومشجعي القتل والارهاب ، ولا يدلوا باصواتهم لهذه النماذج التي اثبتت فشلها ... بل ساستعرض لماذا نفعل هذه الاشياء وهل يقبل؟ الحسين بما نفعله الان ؟
تقول الاية الكريمة ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) .. ومعنى ذلك ان الحسين قتل شهيدا فهو حي يرزق وليس في هذا شك او جدال ... الشيئ الاخر الذي لا يختلف عليه اثنان ان الحسين وابيه علي بن ابي طالب واخوته وامه وجده نبي الله محمد واولاده واحفاده جميعا (عليهم السلام) هم الان احياء وينعمون بجنة عرضها السموات والارض ... اذن ايعقل ان نبكي على شخص يحصل على هذا الاشياء ام نفرح له وكل منا يتمنى ان ينال جزءا بسيطا مما حصل عليه الحسين .. اضافة على موقع الحسين ومكانته عند كل ابناء البشر الذين يعرفونه منذ استشهاده ولحد الان وهو ما يجب ان يكون عنوانا للفخر لكل من يدعي ارتباطه بهذه الشخصية العظيمة ..
الشئ الاخر فان الحسين الذي ضحى بنفسه وعائلته في سبيل محاربة الفساد والظلم والباطل ولم يتهاون ابدا في سبيل ذلك ... انما اراد ان يعلمنا درسا بالتضحية وعدم السكوت فهل يقبل ان نبكي وان نلطم ونأذي انفسنا دون ان نقتدي بهذه المبادئ ونحاول جهدنا تطبيقها على انفسنا .. وما هو نفعها ان كنا نجاهر بها وبالمقابل نفعل ما لايرضي الله ولايقبل به الحسين .. واعتقد ان الكثيرين يتفقون معي مما وصل له مجتمعنا من انحدار اخلاقي كبير وابرز سماته ، الفساد المالي والاداري المستشري الان ... الم يكونوا هؤلاء هم من يدعون انهم اولياء الحسين ؟. الا يبكون ويلطمون ويذهبون لزيارته سيرا على الاقدام ؟هل يقبل الحسين بذلك . فلم هذا التناقض ؟
اتمنى من الجميع ان يعوا حقيقة مهمة وهي ان مايحصل ما هو الا لاغراض سياسية ومن جهات متعددة وقد تكون الاسباب منها :
1 – الهاء الجماهير بممارسات دينية وسد الطريق امامهم بالتفكير بحقوقهم ويستمر المتنفذون بالاستيلاء على حقوق الفقراء والشعب
2 – العمل بما تريده بعض الجهات باثارة النزعه الطائفية وتفريق الشعب مما يسهل السيطرة عليه بسهولة ويسر
3 – استعمال هذه الاعمال كستار لما يفعله الكثيرون في الخفاء
4 – اصبحت ظاهرة تجارية يستفيد منها البعض نتيجة لتقديم المساعدات من مختلف الجهات الحكومية والاجنبية .
5 – استعمال هكذا ظواهر في محاربة الجهات الوطنية التي لا ترضى بالاستغلال والظلم



#نعمة_ياسين_عكظ (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أقدر
- إنتظار
- اللقاء ألأخير - قصة قصيرة
- الكتل الكبيرة والكتل الصغيرة
- انقاذ / قصة قصيرة
- الكرسي /قصة قصيرة
- صرخة جوع /قصة قصيرة
- المزار ...
- قصة قصيرة الدمية
- قصة قصية
- قطع الطرق العامة من قبل المسؤولين
- حيرة قصة قصيرة
- قسما اني لا ازور اقليم كردستان مرة ثانية !!
- الدفاع عن السارق
- ايها الفلاحون اسمعوا وعوا
- مذكرات ميت..........قصة قصيرة
- صدور قانون الانتخابات.... السلبيات والايجابيات
- حلم ........ قصة قصيرة
- الانقلاب ........... قصة قصيرة
- ازمة الثقافة والمثقف


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نعمة ياسين عكظ - لماذا البكاء على الحسين