أحمد سيد نور الدين
الحوار المتمدن-العدد: 4298 - 2013 / 12 / 7 - 00:10
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
حفظ الله مصر و ألف بين شعبها و أعان حكمها
• الماضى
الجدار العازل الذى شيدته الدولة العبرية للفصل بين المستوطنات وبين مناطق الحكم الذاتى للفلسطيين بغية نشر الأمن و بث الأمان للأسرائيلين من منغضات عمليات الفدائيين أو الأستشهادين .
• حديثا
المنطقة الحضراء ببغداد بعد سقوطها 2004 و حظر الأقتراب أو التصوير لها لغير المرخص لهم .
• المشهد الحالى بمصر المحروسة
مكعبات صخرية متصاعدة لتشيد جدار أو سور لعزل منشأت حيوية او مبانى حكومية بغرض تأمينها ،حوائط خرسانية سد بها الفراغ و الممرات المؤدية لمداخل المحليات و مبانى المحافظات الحكومية أقماع بلاستيكية و موانع حديدية كالتى يستعملها قطاع المرور بالداخلية يستقطع بها جزء من نهر الشارع لجعله خندق تأمين او منطقة خضراء كما ببغداد العربية .
الجدران و الموانع لتحقيق الأمن أم بث الخوف ؟
بمصر الآن تشعر أنك ببغداد او فلسطين و لا نقصد تشويه إدارة الدولة للملف الأمنى او مماثلة المستعمر و المحتل للعنصر المصرى و لكن …
تشوه الجمال بداخلنا مما نراه من سجون ناعمة فى حياتنا فصار من بالداخل و هو مصرى شرطى أو حارس وطن يستوحش و يتوجس ممن بالخارج و هو مصرى مثله !
إنعدام التواصل البصرى و السمعى بين المصريين شعبا و حكومة بوضع الموانع و الحواجز ساهم فى توتر و تصدع العلاقة بين الدولة و المواطنين .
هناك إحتلالان و هنا بمصر ...؟
حفظ الله مصر و ألف بين شعبها و أعان حكمها
#أحمد_سيد_نور_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟