أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد رمضان المسافر - هذا كلام احد الشيوخ














المزيد.....

هذا كلام احد الشيوخ


حامد رمضان المسافر

الحوار المتمدن-العدد: 4294 - 2013 / 12 / 3 - 16:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا هو الغرب الذي يدعي البعض به ، وإذا كنت تتحدث عن الغرب وتجعلهم مقياساً للاستهزاء بنا فأفعالهم أحق وأولى بالإستهزاء منا، كالمصارعة الحرة، ومصارعة الثيران، والملاكمة، ومسابقة السيارات والدراجات النارية وغيرها.. فهذا هو الغرب إذا أراد البعض أن يجعل الاستهزاء مقياساً وحقيقة فالغرب لم يتهمنا أو يخرج علينا هذه الاتهامات بل نحن الذين أخرجنا وافتعلنا هذه الإتهامات والإشاعات من عند أنفسنا لغرض في نفس يعقوب، فالغربي عندما يرى ذلك الهندي السيخي يعبد تلك البقرة يسأله عن فلسفة وسبب عبادته للبقرة، وكذلك التطبير فهم لا يستهزءون بنا بل يتساءلون عن فلسفة ذلك فإذا كنت أنت ضعيف الإيمان والولاية والثقافة والإلمام بالفتاوى الشرعية والتواصل مع المراجع الكرام فطبيعي أنك ستتهرب من السؤال وستتكلم بلغة الرفض للتطبير وتدعي بأن المطبرين هم من الخوارج والمعاندين للمذهب الشيعي على عكس ما إذا كنت ملماً بالمسألة من الألف للياء فستجيبه وستقنعه في الحال بتلك الشعيرة المباركة وهدفها . وإذا كنتم تتكلمون عن الفرق الإسلامية الأخرى فنقول مَن من الفرق الإسلامية يستهزئ بنا الوهابية أو السلفية؟! هؤلاء بكل شيء يستهزئون، بالزيارات وبالسجود على التربة وبالشفاعة وبالصلاة والشعائر الحسينية بأكملها وبكل شيء فهل نجعل هؤلاء مقياساً ، إذاً دعونا نترك كل العبادات والشعائر ونذهب لكي نطيل لحانا ونقصر أثوابنا حتى نصبح من القوم غير المغضوب عليهم وغير المستهزأ بهم.
فهذا أولاً ولما تنظر بنظرة بعيدة عن التعصب والهوى إلى الإسلام وإلى رسول الله فأول ما شرع الله سبحانه وتعالى السجود والصلاة، كان اليهود يستهزئون بالرسول والمسلمين من عملية السجود فبناءً على ما يقول البعض فيجب على الإسلام أن يعطل الحكم الشرعي ويقول بعدم السجود لماذا؟ لأننا نتعرض للإستهزاء ، وعندما تشاهد سنوياً ملايين المسلمين وهم يرمون الجمرات في أيام الحج المباركة فهم يرمون شيطاناً باطنياً وظاهرياً والغرب كان وما زال يستهزئ بنا على ذلك بأنكم أناس مجانين ومخرفون، إذ ترمون عموداً لا يرمز لشيء - حسب ادعائهم -، فبناء على كلام المدعين بحرمة التطبير فيجب أن نوقف شعيرة رمي الجمرات لأن الناس يتأذون ويجرحون ويموتون ويسبب ذلك إستهزاء بالإسلام والمسلمين ، وينطبق ذلك أيضاً على الطواف ، والصلاة والصوم فماذا يبقى من الدين إذن؟ هذا إذا نظرنا إسلامياً وإذا نظرنا طبياً وصحياً فكما أسلفنا بأن العلماء اليوم يقولون بأن إخراج هذا الدم في موكب التطبير أو غيره إنما هذا الدم هو دم فاسد وهذا الدم الجديد إنما يعطي الجسم حيوية جديدة ومن يقول بأن هذا إيذاء للنفس فهو مخطئ فهذا الإنسان المحمدي الحسيني الذي يذهب ويسيل الدم منه هادراً إنما يصرخ مواسياً سيد الشهداء وابي الأحرار والمظلومين الإمام الحسين منادياً مستذكراً ذكرى الطف الدموية صارخاً يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيما مواسيا الإمام المهدي المنتظر يوم نادى: ولأبكينك بدل الدموع دماً،



#حامد_رمضان_المسافر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مامعنى البحث عن الزمن الضائع؟
- لن يأتي لا المهدي ولا غودو؟
- عمائم الكفر
- ابتسام
- ماهو الاسلام الحقيقي؟
- نزار اللعيبي
- القران عاريا -- الجزء السابع
- ولهى
- القران عاريا -- الجزء السادس
- اسرائيل دوله متحضره
- لاحل لأهل العراق ابدا
- الحقيقه في مقتل محافظ البصره الوائلي
- لماذا تسرقون وطنكم ايها العراقيون؟
- جهلة البرلمان العراقي
- الشفاء بتربة الحسين
- من قتل سيد عدنان؟
- شر النفوس
- هل نحن بانتظار غودو ام المهدي؟
- التخلف
- معنى الفساد السياسى


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد رمضان المسافر - هذا كلام احد الشيوخ