أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عمر الداوودي - زينب..زينب؟!...ماذا تعمل الان؟!














المزيد.....

زينب..زينب؟!...ماذا تعمل الان؟!


عمر الداوودي

الحوار المتمدن-العدد: 4289 - 2013 / 11 / 28 - 23:03
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


راشد يزرع...زينب تعمل...راشد يزرع الارض، أو يزرع الالغام، أو يزرع الشعر فوق فروة رأسه التي اصلعتها الظروف..؟!..لم يعد احد يعرف اخبار اعمال راشد..اما زينب الزوجة التي كانت من المفترض انها تعمل في مصنع ما ، فلم تعد هناك أخبار عنها وعن اعمالها ايضا..هناك من يقول بأنها تعمل عملية جراحية لاستئصال الثدي!!..راشد وزينب هما ثنائيي الشعارات الفضفاضة للانظمة التي استبدت وبدت البغضاء من افواهها منذ أول يوم والى يومنا هذا حيث استنشاط جراءها من جديد تحت عناوين وانظمة جديدة،، لم يبق ولم يتبق منهما ومن ذكرهما سوى ذكرى نسي الكثيرون بأنها كانت طيبة!!..زينب كانت يوما ما عنوانا دالا على المرأءة أيا كانت..اما ، اختا، جدة، زوجة، زميلة عمل..قريبة،، اما راشد فكان عنوانا دالا على الرجل.أو كما أريد له كذلك!!..ترك راشد الزراعة والبس لباس العسكر وسيق به الى جبهات القتال وقيل له وجودك هناك يحمي البوابة الشرقية..ونام اياما وقضى ليال تحت امطار النار التي احرقت الارض حرقا..اما ارضه التي اشتاقت لوقع معوله فقد بارت بورا فالغذاء مستورد ولا حاجة لنا بقمح وشعير راشد!!..جرح راشد..أسر راشد..عاد راشد بعد ثلاثة عقود وقضى عقوبة السجن المؤبد مرتين..ثلاثين سنة!!..يأ الهي..كم ثلاثين سنة في العمر حتى تهدر هكذا بهوان؟!!..عاد اصلع الرأس وقد سقطت جل اسنانه..عاد مريضا..عاد وهو يعاني مرضين..عدم نسيان لغته الجديدة..ونسيان لغته القديمة!!!..حتى الارض لم تعد تعرفه!!..اما زينب ففي غياب راشد فقدت الكثير واختبرت كثيرا باقسى اختبارات الصبر..لم تعش كنساء العالمين..لقد تحولت ،، صارت امرأءة في جلباب رجل،، ورجلا في جلباب امرأءة!!..والمرأءة حين يسطى على انوثتها تفقد انسانيتها لا كما يتصور البعض من انها يجب الافتخار بها لأنها اصبحت كرجل!!..ان تحمل عبء الرجال وتمدح على ذلك؟!..فهذا سطو في وضح النهار على رقتها وفي النتيجة على بشريتها..يجب مساواتها بالرجل في الحقوق لا فقط في الواجبات..زينب تحملت الكثير مما يزيد على طاقتها..زينب لم تذنب سوى ذنب انها ولدت على هذه الارض المفقودة الصاحب..على أرض يملكها سلاطين ينظرون الى المرأءة باستخفاف واحتقار شديد،، لا بل ان الزعيم ان أراد سب احد قادته قال له..هل أنت امرأءة؟!..المرأءة اصبحت مسبة وشتيمة في بلاد ينبطح قادتها (العظام) بعد كل هزيمة عسكرية وسياسية ثم ينهضون بعدها للانتقام من المراءة ومن النساء...وزينب واحدة من هؤلاء النسوة...دفعن غاليا ثمن جبن الرجال المستحكم...بعد هذا ليس لأحد ان يسأل ماذا تعمل زينب؟!!..زينب تعمل عملية جراحية لاستئصال الثديين..لن يكون بأمكانها ان ترضع المزيد..اصبحت مثل أرض راشد لا ترضع ولا تثمر لانها لم تعد صالحة للزراعة.



#عمر_الداوودي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم رأيت البقرة السعيدة!!! ولهذا انا تعيس اليوم!!!.
- كفري.... احلام من الباطن
- ارفع السبابة عاليا ...وكن سعيد وفخورا ايها العراقي
- مصباح علاء الدين او الحظ وحده.. لاشيء آخر!!
- كفري مدينة بحجم العالم....كفري في قلبي....اذا العالم في قلبي ...
- الخلفيات الحضارية وكراسي الخلفيات!!


المزيد.....




- سجل الآن وأحصل على 8000 دينار شهريًا “منحة المرأة الماكثة في ...
- دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
- لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول -العاطفة البغيضة-
- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عمر الداوودي - زينب..زينب؟!...ماذا تعمل الان؟!