أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى الحميداوي - أخر الخيارات الشلعه!














المزيد.....

أخر الخيارات الشلعه!


يحيى الحميداوي

الحوار المتمدن-العدد: 4288 - 2013 / 11 / 27 - 00:32
المحور: كتابات ساخرة
    


تخيل أنك تمسك جمرة بيديك , بكل تأكيد ستقذفها من يدك بردة فعل لا إرادية باتجاهات لا واعية تريد التخلص منها بأي شكل من الإشكال , مرة أخرى لن تعود لتمسك هذه الجمرة لأنك تعرف النتيجة (لسعة معدله ) , قد نكون في طور النمو في مرحلة تجاوزتها الكثير من الشعوب وأصبحت تعرف كيف تتجنب اللسعة المزعجة وتختار الأنسب لتلافي الضرر ,ولكن ما مر من تجارب منذ سقوط الصنم ولغاية اللحظة كفيلة بتكوين فكر مسبق عن الاختيار الحقيقي ولو بالنسبة البسيطة التي تفتح كوة للضوء لتنير طريق يفتح طرق أخرى في تقادم التجربة ,حبوبتي الله يرحمها ويرحم حبوباتكم تقول ( أنت خابر لو متلمس ) يعني أنت سامع لو متأكد , متأكد ومتأكد ومتأكد !وأنتم معي أننا سنلسع بنفس الجمرة ومن ثم نحار أين نقذفها ! لقد شمر أبطال الطائفية والسراق عن سواعدهم في هذه الفترة التي تسبق الصراع الانتخابي من أجل التحشيد والتسول وكسب الأصوات بطرق جبانة وملتوية واستدرار العواطف باتخاذ الشعائر ومنابر الصلاة كبوق دعاية لهم أضف إلى ذلك اهتزازهم كدمى أذهب الله عنهم الحياء والخجل أمام شاشات التلفاز متناسين أنهم سبب نكبة هذا الشعب الصامت حتى أخر قطرة ! تصريحات مخجلة عن نقص الخدمات وأكثر خجلا تلك التي تخرج من أفواه نتنه عن تبرير ما يزهق من أرواح بلا معنى وأي معنى يبرر قتل النفس التي حرم الله قتلها ألا بالحق !المشكلة تتكرر وصناعة الصنم بدأت بتقديس الأسماء والانحناء لهياكل لاتستطيع أدارة أنفسها فكيف وهي تقود بلد بحجم العراق ! تخبط في كل شيء وصورة ضبابية لاتمنح أي مدى للرؤية المستقبلية الكل يتهم الكل والكل متساوون في الخمط واللهط والحماوة في التصريح , أحلام اليقظة التي تنتابني هذه الفترة لأن النوم كوابيس مزعجه تبدأ من صخرة عبعوب وتنتهي بكرندايز , المهم خيالاتي التي تشكلت بسب الغريج والحريج والهزة تمنحني أجنحة للشلعه حتى وان كان للجحيم فلا جحيم أشدّ مما نحن فيه ! فهل تفكرون معي بالشلعه ! وكيف تكون ؟ أظن أن الكثير مختنق ! ويتمنى أماني عقيمة بأن يصلح حال البلد ونشعر بشيء من الطمأنينة ونعيش مثل باقي خلق الله , ولأن تلك الأماني بعيدة المنال لذا فأن الشلعه هي الخيار ويبقى السؤال كيف تكون الشلعه ؟
ظلت يمكم العافية



#يحيى_الحميداوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ننجح من دبش
- خبز العباس
- ولدي علي أنه الحسين
- نذر خالتي
- سالوفة دايسكي
- وصايا لولدي الصغير (حموقه) لأن الكبير بعير !!!
- الفياكرا ملفات مضمومه !
- قنزه ونزه لو غيرها !
- انجيلا ميركل ما تنطيها !!!
- والتالي أشلون !
- ياسامعين الصوت ...حيهم !!
- مطشر تايلبر *
- خوف أسمه الوطن
- النواخه أشرفهم !!!
- اوف هم اجى العيد !
- سوالف رمضانية (أحلام أنتخابية )
- أعذرني أبو محمد
- صالح بين طالحة وطالح
- حكايات شارعنا (أم الزين )
- من أمي (عليها السلام ) إلى النائبة حنان الدوري !!!!


المزيد.....




- سفير ايران لدى موسكو: الثقافة والفن عنصران لاستقرار العلاقات ...
- الرواية القناع.. توازي السرد في -ذاكرة في الحجر- لـ كوثر الز ...
- وزير الخزانة الأمريكي: زيلينسكي -فنان ترفيهي- محاط بمستشارين ...
- بعد هجوم النمر.. دعوة برلمانية في مصر لإلغاء عروض الحيوانات ...
- صدور لائحة اتهام ثالثة في حق قطب موسيقى أمريكي (صور)
- المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب يستضيف وفدا طلابيا أميركيا ف ...
- مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على جودة الأبحاث وأخلاقيات ا ...
- الشرطة البريطانية توجه خمسة اتهامات جنسية لفنان كوميدي شهير ...
- -ترويكا-- برنامج جديد على RT يفتح أمامكم عوالم روسيا
- علماء: النجوم تصدر -موسيقى- قد تفسر كيفية نشأة المجرات


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى الحميداوي - أخر الخيارات الشلعه!