أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مؤيد بركات حسن - السلام والتسامح ثقافة انسانية














المزيد.....

السلام والتسامح ثقافة انسانية


مؤيد بركات حسن
استاذ جامعي

(Dr Muayad Barakat)


الحوار المتمدن-العدد: 4278 - 2013 / 11 / 17 - 00:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


السلام والتسامح وقبول الاخر ثقافة رائعة يجب علينا ان نتعلمها ونعلمها للأجيال القادمة اينما كانوا, نجعلها لغة العالم, لغة الحب والوئام, لغة يفهما جميع البشر في جميع الازمان, نجعلها لحنا فريدا لا يبقى احد الا ويسمعه لحنا مليئا بالمودة والانسانية.
في يوم التسامح الدولي كم كانت سعادتي كبيرة عندما كنت استمع لنداء وصيحات السلام والتسامح تتعالى في جميع ارجاء المعمورة بين داعي بوجوب العمل من اجل السلام, وبين من يتمنى ان يعيش بسلام .
ولكان ما استوقفني وكان محل اهتمام الجميع دعوة رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني في خطابه التاريخي في مدينة ديار بكر عندما قال " لقد ذقنا جميعا مرارة الحروب والقتل ولم نجد فيها نفعا لاحد, فكفى للقتل والغاء الاخرين ونعم للتعايش السلمي والسلام ".
كلمات كان لها صداها الكبير بكل تأكيد فالدعوة من اجل السلام والتسامح ليست دعوة بسيطة وخاصة اذا كانت المسالة متعلقة بخصام ونزاع تاريخي طويل ومرير, ولكن كانت الانسانية هي الغالبة وهي الطاغية على ذلك الخطاب وهذا ما افرحنا كثيرا.
فما اجمل ان يكون لديك شعور انساني, شعور يدفعك الى العمل من اجل الانسانية ومن اجل المستقبل الذي لا يمكن ان يكون افضل لو بقينا على ارث الماضي نبكي عليه ونعمل من اجل اعادة امجاده او الانتقام له.
ان من الواجب علينا ان نعمل من اجل الانسانية لا من اجل اي شيء اخر غير ذلك, فانا انسان قبل كل المسميات الفرعية الاخرى التى تميزنا, والتى تكون في اغلبها مفتعلة ومصطنعة من الفعل البشر, فالإنسانية تجمعنا جميعا ويجب ان تكون هي المقياس الذي يقاس بها اعمالنا جميعا.
ان ثقافة التسامح وقبول الاخر هي التى ستكون حلا وحيدا من اجل ضمان بقاء الجنس البشري بكل تأكيد, وهذا ما كان يعمل من اجل توضيحه الكثير من الفلاسفة والعظماء الذين كانوا يسعون من اجل الوصول الى حياة سعيدة ومليئة بالخيرات, وهذا الشي لا يمكن ان يكون سهلا بل يتطلب التنازل عن الكثير من الاشياء التى يسعى الانسان اليها : واولها الانانية, وحب التملك, وشهوة السلطة, والنزعة العدوانية ...... الخ .
ومتى ما شاه الانسان ان يصل الى هذه الثقافة الراقية التى ستؤدي بكل تأكيد في نهاية المطاف الى الوصول الى الانسان المتسامح الذي يؤمن بحقوق الاخرين واولى هذه الحقوق حقهم بالحياة سوف نصل الى مجتمع مثالي ومسالم لا يرى احدا فوق الجميع بل الكل سواسية, وهنا نستطيع القول اننا وصلنا الى الانسان الحقيقي الذي يرى الجميع مثله ويعطي الجميع حقوقهم ويطلب منهم تنفيذ واجباتهم



#مؤيد_بركات_حسن (هاشتاغ)       Dr_Muayad_Barakat#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغاية تبرر الوسيلة شعار السياسي العراقي
- الارهاب المقنن
- ثنائي السعادة الانسانية ( التربية والسلام )
- الفلسفة والسياسة علاقة تواصل مستمرة
- صراع السياسة والثقافة
- السلام والتسامح احلام انسانية تبحث عن الواقعية في التحقيق
- السياسة بين السلام والاخلاق جدل التقابل والتضاد


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مؤيد بركات حسن - السلام والتسامح ثقافة انسانية