أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل العدوان - اوباما يؤدب الاسد














المزيد.....

اوباما يؤدب الاسد


نبيل العدوان

الحوار المتمدن-العدد: 4222 - 2013 / 9 / 21 - 09:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نظرا للتطورات وما الت اليه الاوضاع على الساحة السورية اعتذر عن نشر مقالة "العسكر والاخوان" والتي كان من المقرر نشرها كما ذكرت بمقالتي السابقة وساقوم بنشرها قريبا.

لكن قبل الخوض بالموضوع اود ان اذكر باني لست من انصار بشار وقد تكون له اخطاءه وارفض تحالف هذا النظام مع ايران وحزب الله وقد كنت في بداية الامر اكثر تعاطفا مع المعارضة حين كانت معارضة سلمية وعلمانية الى ان تغيرت هذه المعارضة واصبحت مسلحة بعد دخول جهات خارجية ومتطرفين واسلاميين ومجاهدين وارهابيين تحت عدة مسميات من جبهة النصرة الى القاعدة الى تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام ولواء التوحيد حتى بعض التنظيمات الارهابية من الشيشان وغيرها
نعم هذه المعارضة التي قد بدأت بسب ظروف معيشية صعبة ومطالب محقة لكنها سرعان ما تغيرت واخذت منحى جديد ومختلف واصبحت ثورة مسلحة ادت الى حرب اهلية قد ينكرها البعض لكنها الحقيقة والواقع وما يحدث فعليا وعلى الارض.
بالمحصلة لم يعد هناك بديل عن نظام الاسد على الرغم من كل اخطائه فالمعارضة برايي سقطت واصبحت الخيار الاسواء بعد دخول التيار الاسلامي الاصولي والمتطرف على الخط.


لماذا يصر اوباما علي الضربة العسكرية لسوريا لتاديب الاسد؟ وهل وقع اوباما بفخ الحزب الجمهوري الذي عودنا على الحروب, بالتاكيد زيارات السناتور الامريكي ماكين ورئيس الاغلبية بمجلس الشيوخ الجمهوري للرئيس اوباما لاقناعه بضرب سوريا لها تاثير ايضا

اوباما الذي كنت اعتبره اكثر اتزانا وتعقلا من سلفه الكاوبوي جورج بوش الذي زج الولايات المتحدة الامريكية بحربين كلفتا امريكا الاف الضحايا ومليارات الدولارات
قد تكون هذه المرة الوحيدة التي اختلف فيها مع الرئيس الامريكي اوباما, فانا اعتبر التدخل بالشان السوري هو ليس من مسؤولية امريكا, فان لم يكن هناك اي تدخل خارجي بسوريا لما كانت هناك حرب اطلاقا وانا هنا لا اوجه اللوم على جهة واحدة فقط انما ايران وحزب الله من جهة والسعودية وقطر وتركيا بالجهة المقابله. نعم الجميع يتحمل مسؤولية الحرب بسوريا وسقوط الاف الضحايا وخصوصا الاطفال والمدنيين العزل, نعم يتم تدمير سوريا من خلال هذا التدخل السافر ومن خلال دخول عناصر ارهابية وسلفبة وجهادية واسلاميين ومجاهدين بالاضافة الى دخول حزب الله والحرس الجمهوري الايراني الى جانب النظام السوري , نعم سوريا اصبحت ساحة لتصفية الحسابات وهناك حملة ممنهجة لتدميرها

وفي تطور مفاجئ ومن خلال تسارع الاحداث قد يكون هناك مخرج او حل دبلوماسي كما يقال , هذا الحل قدمته روسيا ووافقت عليه سوريا على لسان وزير الخارجيه السوري وليد المعلم بوضع اسلحتها الكيماوية تحت المراقبة الدولية الي حين اتلافها والتخلص منها , وهده المبادرة قد وجدت ترحيب ايضا من الولايات المتحدة, ,وقد تجنب سوريا الضربة العسكرية التي وعد بها اوباما لنطام الاسد وتجنب المنطقة باسرها حرب قد تخرج عن السيطرة وتحدث دمارا شاملا وتسقط الكثير من الابرياء

ومن جهة ثانية وعن وضع الاقليات خصوصا المسيحيين فهناك مؤامرة لافراغ سوريا و منطقة الشرق الاوسط من محتواها الاصيل كما حدث بالعراق ويحدث في مصر والى حد ما لبنان والان الدور على سوريا, ومؤخرا دخول المسلحين الاسلاميين الى معلولا (صيدنايا) المدينة المسيحية القديمة التي لا زال سكانها يتكلمون السريانية والاعتداء وتدمير العديد من اديرتها وكنائسها و المقدسات المسيحية التي يعود تاريخها الى القرن الاول الميلادي بالاضافة الى اختطاف المطرانين ما هو الا دليل على هذه المؤامرة وتاكيد بان المسيحيين مستهدفين وهناك مخطط لاجبارهم على الهجرة والرحيل وترك منطقة الشرق الاوسط.

فلماذا استهداف المسيحيين من قبل الارهابيين الذين ارسلتهم السعودية وقطر وتركيا, وما كان ربيع عربي ومعارضة سلمية اصبحت ثورة مسلحة و حرب اهلية طاحنة ودامية ومدمرة ادت الى سقوط اكثر من 100 الف قتيل او صراع سني مدعوم من السعودية من جهة و شيعي مدعوم من ايران وحزب الله لبسط السيطرة
سوريا البلد الجميل الذي كان مثلا يحتدى به للتعايش الاجتماعي اصبح مرتعا للاصوليين والمرتزقة والارهابيين والاسلاميين

بالعودة الى الموقف الدولي خاصة الروسي فقد تكون هذه المبادرة لنزع السلاح الكيماوي هي الخطوة الاولي لتجنيب سوريا الضربة العسكرية الامريكية والتي قد تؤدي لدمار شامل , كلنا امل ان تنجح هده المبادرة لتجنيب سوريا المزيد من الدمار وايضا كلنا امل بمزيد من المبادرات لايقاف الحرب وايجاد مخرج او حل سلمي لهذه الازمة.



#نبيل_العدوان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسلم تسلم
- الحق على اميركا
- ماذا فعلت امريكا باولادي؟
- براءة الاسلام
- سما المصري تهز عرش الاخوان
- الوجه الاخر للمسلم
- مخطط اسلمة لبنان
- المرأة المسلمة
- فشل نظام الحكم الاسلامي
- مسلمين امريكا من هم؟
- باي باي لندن
- المؤامرة العالمية على الاسلام
- الاخوان ومقاطعة الانتخابات الاردنية
- الدين السمح
- بين الجنون والارهاب
- الانسانية على الطريقة الاسلامية
- عام 2012 في سطور
- العالم الاسلامي وحقوق المرأة
- انتصارات الهية ام انتصارات وهمية؟
- المجتمع الاسلامي في القرن ال21


المزيد.....




- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل العدوان - اوباما يؤدب الاسد