مها الجويني
الحوار المتمدن-العدد: 4171 - 2013 / 8 / 1 - 01:59
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
حاربي كتيهيا و لا تنسي أنك نصف السماء ،،، حاربي مثلها لقد كانت غزاله سمراء و يقال أنها شقراء و ربما كانت حمراء ،،، لا أعلم الكثير عن ملامحها ولكن جيوش العرب تشهد بأنها ملكه النساء و روما تنحني أمامها
و حسان يشهد بأنها فارس لا يهاب رعد السماء ، إبن النعمان لاينسى أن الصحراء تخضر لو مر خيال تيهيا أو لمست قدمها رمال تمازغا الصفراء ،،،
مالك يا ابنه أمي انهضي و أساليهم !
و لا تخشي سطوتهم و لا تستغربي قولهم فهم من أخبر الشرق عن تيهيا و هم من شكوا لدمشق صلابه تمغارت و هم أيضا من تغن بربوعنا الخضراء ،
و هم من فشلوا أمام الأمازيغ و قالوا عن أجدادنا برابرة و اتهموا غزاله الجبال بالشعوذه و الكهنوت
... لا تغضبي من قولهم من قولهم فالعربي لم يفهم بعد عقل النساء .
لا تزعجي يا أبنة أمي و التمسي لهم الأعذار فشتان بين مسرح قرطاج و حلبه سباق ابل ،
و شتان بين قصائد الدوعاجي و فتاوي شيوخهم الظلاميه...
و عليه كتبوا بأن تيهيا كاهنه تعلم بالغيب و عليه هزم جيش الأمازيغ جيوش العرب الغراء ...
لا تتسغربي جهلهم فأرض كمه تحمي السارق و تحارب الامناء .
اسأليهم عن تامزغا و عن تمغارت فلقد غيروا اسمها و جعلوها عوره و فتنه و أرادوها جاريه للخلفاء،
و قتلوا أهلها و حرقوا خصال شعرها ... عملا بأمر ربهم من جعل فيهم النبوة وأ الكتاب
ولكنهم استباحوا" بأحاديث محمد " جميع أمم الله .
فغيروا الدين و أفتووا ببعول البعير و نبي الله منهم براء ،
حاربي يا ابنه أمي و لا تصمتي لقد عادوا و تركوا اثرهم على على أجساد حماه الوطن
لقد عادوا و قطعوا شرايين فرساننا . لقد عادوا و حل الظلام في الخضراء
عادوا فعودي ... خذي سلاحك و عانقي السماء
احملي تاريخك و انهضي فنوميديا تلعن الضعفاء
قومي و هاتي الأقمار لتضيء قبور الشهداء
ونادي أطلس و تانيت و أتي بماء امون
و لا تنسي تونا روز تلك الصبية باعثه الحياه
و ألبسي الأزطا و امضي امامهم فالغربان الشرق تخشى ألوان الحياة
وضعي تاج تمتوت و تبرجي...
أن ابراجهم تسقط أمام تاريخ العظماء
حاربي سيدتي كتيهيا و لا تنسي أنك نصف السماء .
#مها_الجويني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟