أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلدون طارق ياسين - الرد على ما جاء به الذيب من اكاذيب














المزيد.....

الرد على ما جاء به الذيب من اكاذيب


خلدون طارق ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4169 - 2013 / 7 / 30 - 11:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اورد الدكتور سامي الذيب في مقاله المعنون القرآن يطلب تغطية الفرج وليس الرأس والمنشور على هذا الموقع
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=312358
جملة من الامور لن اناقشه فيها لانه حر فيما يقول وحر فيما يكتب ولكن ان يمس الحقائق والمعاني اللغوية بمقتل فهذا لا يقبل منه ولا من غيره لذا عمدت الى كتابة هذا المقال لفضح جهل الذيب في اللغة العربية او كذبه ان كان يعلم تلك اللغM جيدا
وبعيدا عن مشروعية البحث عن الحجاب وهل هو اصل ام وهجمة المتأسلمين الجديدة على عادات وتقاليد المجتمعات الاسلامية وقريبا من ما قاله الدكتور سامي الذيب في مسالة تفسير معنى الجيب الذي اسقطني من كرسيي ضاحكا وتعجبت من ما ادلى به لكوني لم اتصور ان رجلا يحمل شهادة الدكتوراه ينزل الى هذا المستوى الثقافي مرتجيا استغباء الناس او مستغلا جهلهم بلغتهم العربية وما اكثرهم في هذا الزمان
ولا ادري لما لا يالف لنا الذيب بعدما الف قرانا ابتدعه لنا ان يالف كتابا في الفقه يسميه ليس بالموطأ كما كان لمالك بل يسميه الوطئ تيمنا بافكاره الجنسية وميوله التي لم يشبعها حتى وهو في هذا العمر حتى وهو يقطن فرنسا بلد الحريات والاهات
ولكني مع هذا تألمت ان تستقبل فرنسا ام الثقافات رجلا كالذيب وتجعله يدرس في اكاديمياتها ان كان يدرس فيها كما اذكر لان المستوى الثقافي بحق انحدر فيها الى مستوى ترهات المتفيقه الذيب وامثاله
والغريب الاغرب اسال الدكور الذيب لماذا لا تتفيقه في دينك وانت اكيد اعلم به منا وتحاول ان تقنعنا بالمسيحية ؟ او لربما تخجل من ان تروج لافكارها لانها مضحكة جدا جدا بعدما ادخلت فيها خرافات الكنيسة كما دخل الاسلام خرافات وعاظ السلاطين
على اي حال لنرجع الى تفسيره لكلمة الجيب والذي قال وانا اسف لاي خطأ لان الضحك ما فارقني وانا اقرأ مقالته العتيدة بانها تعني الفرج سنقل لكم ما قاله اصحاب القواميس العتيدة عن كلمة الجيب وتمعنوا فيها وانظروا الى محاولة الذيب استغباء العوام او حتى المثقفين الذين جهلوا لغتهم
فالجيب في لسان العرب هو : الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، والجمع جُيُوبٌ.
وفي القاموس المحيط : جيبُ بالكسر: حِصْنانِ بين القُدُسِ ونابُلُسَ. وجَيْبُ القَميصِ ونحوه، بالفتح: (طَوْقُه، قيل:) هذا موضِعُ ذِكْرِهِ، ج: جُيُوبٌ. جِيُوبٌ. وجِبْتُ القَمِيصَ أَجِيبه، كأجُوبُه. وهو ناصِحُ الجَيْبِ، أي: القَلْبِ والصَّدْرِ.
وفي قاموس الصحاح في اللغة هو والجيب للقميص، تقولُ: جُبْتُ القميصَ أجوبُهُ وأَجيبُهُ، إذا قَوَّرْتَ جيبه.
وليس بعد قول هؤلاء من قول
واذكر السادة القراء ومنهم المتفيقه الذسي بحديث للرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول فيه ليس منا من شق الجيوب ولطم الخدود ......... فهل كانت العرب قبل هذا تشق فرجها عند كل جنازة فكيف ولدنا اذاااااا
من اقوى نكات هذا الزمن الذي ملئ بادران المتأسلمين وباكاذيب الملحدين وجهلهم كالذيب وامثاله
اترككم والله مه هذه المهزلة الكبيرة ولا داعي للرد على كل ما في المقال لان الجواب بائن من عنوانه



#خلدون_طارق_ياسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية النسخ في اية اباحة الخمر
- القضية الإقتصادية في صياغة المعارضة الدستورية في الدولة الاس ...
- النسخ في القران الكريم والاضطهاد السياسي
- نقد النظريات الاشتراكية والرأسمالية والاسلامية الكلاسيكية
- الدولة الدينية في الاسلام وفتنة المتأسلمين
- الحكم بغير ما أنزل الله وفتنة هذا العصر
- النظريات الاقتصادية والتطبيق في البلاد العربية
- دأب الناس ان يكتبوا عنوانا ليمهدوا لمقالاتهم اما انا اليوم ف ...
- القرآن الكريم ما بين التفسير العلمي والخرافة


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلدون طارق ياسين - الرد على ما جاء به الذيب من اكاذيب