أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أحمد سيد نور الدين - هنا إسلاميون زيفا وهناك مصريون قولا !














المزيد.....

هنا إسلاميون زيفا وهناك مصريون قولا !


أحمد سيد نور الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4156 - 2013 / 7 / 17 - 16:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الهوة كبيرة وعمقية بين أقوالنا و أفعالنا (الأخلاق و السلوكيات)
هؤلاء واولئك تجدهم بكل مكان ،خلف كل جهاز رقمى ، عبر كل شاشة وعلى صفحات الجرائد وداخل دور العبادة . وهما فريقان.
أحدهما يصب لعانته و نيران لسانه على مكافحة العلمانية ،التحلل من الدين والتغنى بالشريعة ، رافضون للحوار متمسكون بالقشور غافلون عن اللباب.بينما الآخر يرتدى قناع الحريات و التطور و يتلثم برداء الأسلام فعل لا قول يظهر السماحة والحداثة بينما يضمر الغل و الكره .وعندما تتواصل معهم رقميا ، تصغى إليهم او تقرأ لهم ، تزور صفحتهم او حتى تهاتفهم تجدك امام إناس إما مسلمين - إسلامين زيفا أو مصرييين قولا .صميم منهجهم الآتى
• تبنى السخريه و التهكم من خلق وهيئة من يخاصمه الرأى أو يعارضه القول ولا مانع من إلصاق صفات و أسماء الحيوانات عليه/ها .فهذا خنزير ،فأر خسيس ،خروف أو حمار .مع إجراء مفاضلة بين رأس الأنسان و الحذاء أو البيادة (يا تلحس بيادة ......جزمة فلان برأس .....) مع توظيف الصفات ك (الأخ ،الأخت ، أم ... ، أبو ....) لدلالة على العنصرية ،التخلف و الهمجية
• تعطيل إعمال العقل فيما يجرى من الأمور العامة ، تغليب الهوى و مسايرة العقل الجمعى.
• التعذر فى الفشل السياسى لحزب على جماعات محاربة الله و رسوله .
• منح القتلى و الضحايا للتصادمات السياسية درجة "الشهادة فى سبيل الله" بيد العسكر ، او أنهم شهداء ضحايا الأخوان مصاصى دماء .
• حضور ملفت للقيادات الحزبية فى السلم ، الأمان و إتقان الكلام مع غيابهم وسكوتهم عند التصادم والألتحام.
• رسم صورة ظنية خاطئة لجرائم فردية على أنها تطبيق جماعة أو تيار لشرع الله (قطع يد او أصبع سارق ،جز أذن قبطى او جلد مواطن ) لخلق الهلع و الرهبة من سماع حتى كلمات الله ،الرسول و الدين .
• التحدث و الكلام عن آى الله وآحاديث المصطفى الخاصة بفقة العبادات و إختزال الأسلام فى هذه الرقعة .دون العمل بأن الدين المعاملة ،النصحية و ليس الذم والشتيمة .
• النظرة الطفولية على ان الرئيس هو الأمام الروحى،الرمز الوطنى ،الأب و باختزال الشعب فى نمط أو قالب قبيلة أو أسرة.و ان التعدى على الرمز هو إنتهاك حرمات الله و عقوق و خيانة للقائد و الوطن .
• تبنى سياسية الغاب و الفوضى عن أداء و تجويد العمل لنظل تائهين .
• التجارة شطارة فكلاهما تجار .عند بدايات الثورة خلا الأعلام المصرى بتياراته عن صور للأطفال أو معانى الطفولة .بعد 30 يونيو تم إدراج الأطفال فى المشهد السياسى لجلب التعاطف من العامة و تصدير الغضب و الغلظة للمؤيدين ففى الفريق الأول نجد بنت دون التاسعة تعتصم برابعة ! .لإيصال رسائل بصرية بأن حتى الأطفال يدفعوا عن الشريعة و الشرعية بينما الآخر ملتحى يلقى بطفلين (دون 18) من فوق البنايات للأيحاء بأن الأسلام يسحق الأنسانية فيجب طرد الأخوان .
• الأتجار بالأنتماء و الوطنية بكثرة ،تنوع وتكرار مشروع تبرع لدعم الأقتصاد المصرى.لأنعاش مصر من غيبوبه إقتصادية .و لا نعلم من و أين تجمع و تودع التبرعات .
و يستمر الحال إلى ان يوجه النار كل منهما للآخر لتحرقه و سيبقى الدين و الوطن .
فلا نشاهد سوءاتهم ولا نستمع لسمومهم .



#أحمد_سيد_نور_الدين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنكن -نحن-
- ثوب الأسلام فى الميدان .
- ضحية شهيد أم مشروع شهيد
- صدى الثورات على كفاءة العامل و إنتاجية المكان
- تناغم الأفكار خلال الحوار
- تفكك هرم ماسلو !
- التطفل على شئون الآخرين !
- أيها الأباء ، الأمهات و الأوصياء إنتبهوا (2)
- أيهاء الأباء ، الأمهات و الأوصياء إنتبهوا


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - أحمد سيد نور الدين - هنا إسلاميون زيفا وهناك مصريون قولا !