أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - السندباد البصري - شر الزعيم














المزيد.....

شر الزعيم


السندباد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4154 - 2013 / 7 / 15 - 21:43
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


حين اراد حسن العلوي ان يصف طيبة الرئيس العراقي المغفور له عبد الرحمن عارف رحمه الله قال ( كنا نسميه لطيبته فيصل الثالث) , والسوءال الذي اطرحه على نفسي دائما , اذا كان فيصل الاول والثاني مثالنان للطيبه فلماذا نساهما العراقيين و تذكروا فقط الزعيم الذي قتل كل العائله المالكه؟ طبعا سينبري من يقول لي ( ابدا الزعيم قاسم لم يأمر بقتل الملوك و عائلتهم بل كانت صدفه ان اطلق الملعون العبوسي النار عليهم ) , و هذا بالطبع هذيان لكون المصادر المحترمه اليوم توصلت الى نتيجه و هي ان عبد الكريم قاسم ( زعيم الشر ) و عبد السلام عارف كانا قد اتفقا سريا على ان يصفيا العائله المالكه كليا حتى لا يرجع ملك لعرش العراق مرة اخرى. و معنى هذا ان الاثنان ارادا تدمير العراق الى الابد , حيث انهما معا لم يكونا موءهلان للحكم , و اتذكر انني قرأت انهم في بداية انقلابهم ارسلوا وزيرا لجمال عبد الناصر , فسأل عبد الناصر الوزير ( كيف هو عبد الكريم ) فقال الوزير ( نصف مجنون) , فسأل عبد الناصر الوزير ( و عبد السلام ) فقال الوزير ( نصف عاقل ). هذا هو الشر الذي ابتلي به العراق صبيحة 14 تموز 1958 الى اليوم , و كان نوري السعيد يجيب احد الشيوخ بالبرلمان الذي هو افضل من برلمان عراق الحراميه اليوم ( شيخنا هو انت تتصور لو انني اسمح للمخلوقات العجيبه الغريبه ان تخرج من - سبتتنك- العراق لتدمر البلد ) , و بالفعل اليوم العراق هو اسوءا دولة في العالم كله و عاصمته بغداد الاقذر في الوجود كله.
هل صحيح ان الذي حصل ثوره؟
قرأت كثيرا عن الموضوع و استوقفتني مقالات كتبتها جريدة التايمز اللندنيه في ذكرى 14 تموز الاسود. يقول الكاتب انه ذهب الى وزارة الخارجيه البريطانيه و سألهم ( ان القانون البريطاني يسمح بعد مرور 30 سنه على كشف الاسرار فلماذا لا تكشفون عن اسرار 14 تموز في العراق؟) , و يستطرد ان جوابهم دائما يكون ( اننا قد حاولنا ان نكشف عن كل شيء لكننا توقفنا والسبب ان العراق الان بلد غير مستقر و فيه حرب تكاد تكون طائفيه لذلك فالكشف عن الاسرار سيزيد هذه الحرب الاهليه اشتعالا و يدمر البلد , نحن ننتظر فترة استقرار لكشف كل شيء) , و يستنتج الكاتب من تصريحات وزارة الخارجيه البريطانيه ان لبلاده يدا في قلب النظام الملكي في العراق , وانهم بسبب ميل الوصي على العراق المرحوم عبد الاله الى امريكا انتقمت بريطانيا من العائله المالكه بتحريكها زعيم الشر عبد الكريم قاسم للقيام بأنقلابه و تدمير العراق الى الابد.
ان ملك العراق الشهيد فيصل الثاني كان قد اراد بناء دولة عصريه تناهز الدول الاوربيه و كان دائما يقول ( اريد ان اجعل من بلادي جنائن معلقه جديده احلى من تلك التي بنتها حضارات العراق القديم) , وبالفعل تشكل مجلس اعمار من خيرة الكفات العراقيه و بمساعده من شركات عالميه كبرى , كاد العراق ان يصل الى مصاف الدول الكبرى بالنهضه و ليس بصنع السلاح كما فعل المجرم صدام. و كان العالم كله يحترمنا كأفراد بسطاء من الشعب العراقي , و كان لجوازنا قيمه في كل العالم , لكن ماذا نقول لزعيم الشر الذي تلقى اوامره من بريطانيا العظمى و دمر العراق الى الابد برعونته و حبه المفرط لذاته و هوسه. الم يكن يسمي نفسه ( الزعيم الأوحد )؟ و بكل المعاني واللغات ان الأوحد هو الله العلي القدير فهل كان زعيم الشر الها؟



#السندباد_البصري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذين سرقوا الكويت


المزيد.....




- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية


المزيد.....

- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - السندباد البصري - شر الزعيم