شهد أحمد الرفاعى
الحوار المتمدن-العدد: 4145 - 2013 / 7 / 6 - 21:54
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
الى الرئيس المعزول المخلوع محمد مرسى العياط ...
نذكرك فقط و نذكر من تخدعهم بكلماتك و تقواك الكاذبة .....
ألم تعاهدنا عندما كنت مرشحاً .. بأنه لو خرجت تظاهرات ضده فإنك سترضخ لمطالب الشعب ..!!
الآن ...
عشرات الملايين ثاروا ضدك وضد حكم الاخوان .. نعم هناك مؤيدون و لكنهم ضحية تنظيم يتقن غسل الادمغة لمواليهم و يستخدمون فى ذلك حرفية الثواب و العقاب .. الجنة و النار
و هم ايضا أقل بكثير من معارضينك ..
وبدلا ً من أن تحكم بالعدل وتجمع الشعب على كلمة واحده
دعوت الناس الى التصادم و التناحر و أججت نار الفتنة بين طوائف الشعب الواحد
و إستقويت بأمريكا و العرب تحتمى بهم و تتشاور معهم وتحتمى بجماعتك وبميلشيات حماس الارهابية
كيف تحكم وعشرات الملايين لا يريدونك وجميع مؤسسات الدولة عصية عليك ؟
اعلام و شرطة و قضاء و جيش / أزهر و كنيسة .. يرفضونك فأعلمنا من ستحكم ؟
الملك فاروق , تنحى فى هدوء / مبارك كان لديهم كثير من الأوراق لكنه آثر ألا يتقاتل الشعب و تنحى !!
بينما الرئيس المؤمن محمد مرسى حافظ و حامل كتاب الله يدعوا أنصاره للموت ... !!
فأى رئيس انت ؟
و أى بشر أنت ؟
كيف تسجد و تقابل الله خمس مرات فى اليوم و يداك ملطخة بدم شباب مسكين مغسول الفكر بأفكاركم المتطرفة ؟
كيف تنام و يغمض جفنك مرتاح البال و قد اشعلت التطاحن بين الناس هكذا ؟
حسبى الله و نعم الوكيل / كنت اناصرك و ادعو الله ان يثبتك حتى تنهض بالبلاد و لكن نيتك الخبيثة انكشفت الان و نادمة على ثقتى بك !!
و يا من تناصر هذا الشخص .. حكم عقلك و افيق ،، انت يتم استخدامك و تقدم قربانا لكرسى الحكم الذى يتناحرون عليه منذ اكثر من 85 سنة ،،
قادتكم ينعمون بحياتهم و يرغدون فى احضان نسائهم ،، و يضبطون ومعهم ملايين الجنيهات ،، و أنتم تموتون فى الشوارع ،،
إبنوا بلدكم مصر مع بقية الشعب ،، او اتركونا نحن نبنيها و إرحلوا من بيننا غير مأسوف عليكم ،، أفيقوا !!
نجوى عبد البر
#شهد_أحمد_الرفاعى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟