رياض خليل
الحوار المتمدن-العدد: 4082 - 2013 / 5 / 4 - 22:20
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
(لجنة المتابعة ) بسام يوسف عضو الائتلاف الوطني السوري ، وثائر موسى
لاتزال العصابة الحاكمة في سوريا تواصل مجازرها بحق الشعب السوري على امتداد مساحة الوطن , ولايزال الدم السوري يسفك على مرأى ومسمع وصمت العالم أجمع .
إن مجزرة البيضا ورأس النبع وقبلها مجزرة جديدة الفضل وقبلها ..وقبلها ..تعكس بوضوح حالة الهيستريا التي وصل إليها النظام ومرتزقته والمتورطون معه ومسعورو الحقد الطائفي الموالون له .
ماحدث في البيضا ورأس النبع وجديدة الفضل والقصير وغيرها في الفترة الأخيرة , يؤشر إلى انتقال القتلة إلى المرحلة الأخطر من عمر هذه الثورة , وهي دفع البلاد إلى أتون الحرب الطائفية , الأمر الذي يستوجب من السوريين جميعا الوقوف بوجه هذه الجريمة البالغة الخطورة والتي تهدد ليس الثورة السورية فحسب , بل ومستقبل سورية كله .
إن المسؤولية الوطنية والتاريخية والأخلاقية , تحتم علينا , العمل الفوري والجاد لفضح المخطط القذر الذي ينفذه النظام والقتلة المأجورون بحق الشعب والوطن , ونناشد كل الوطنيين بالتحلي بالمسؤلية العالية والتصدي للحقن الطائفي , كما نتوجه إلى أخوتنا, أبناء الطائفة العلوية ونقول لهم :
انتبهوا وتيقظوا للدور القذر الذي يريد النظام زجكم به , ان النظام يمسح الدم العالق بمديته بكم , انه يرتكب كل هذه الفظاعات لكي يوهمكم أنكم أمام خيار وحيد , هو البقاء معه .
إن خياركم الوحيد والذي يضمن مستقبلكم ومستقبل سوريا هو بالوقوف في وجه أبشع نظام عرفه التاريخ , ومكانكم الحقيقي هو الى جانب اخوتكم السوريين الذين يدفعون كل شيء من أجل سوريا كلها بلا استثناء, سوريا العادلة الديمقراطية الحرة العزيزة .
إن مايقوم به هذا النظام – العصابة – هو وصمة عار في جبين البشرية كلها , وإن الصمت عن جرائمه هو مشاركة بها .
وفي هذه اللحظات البالغة الخطورة لم يعد من المقبول الصمت , فالوطن يذبح , والصمت جريمة , والوقوف بوجه هذا النظام هو الانتماء للوطن .
الخزي والعار للقتلة الطائفيين
الرحمة لكل شهداء الشعب السوري
النصر للشعب السوري العظيم ولثورته
عاشت سوريا
مؤتمر كلنا سوريون – لجنة المتابعة - .
#رياض_خليل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟