أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - توفيق أبو شومر - فيلم تحريضي على مدارس غزة














المزيد.....

فيلم تحريضي على مدارس غزة


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 4081 - 2013 / 5 / 3 - 07:49
المحور: حقوق الانسان
    


نشرت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية طوال أكثر من أسبوع في نهاية الأسبوع الأخير من شهر إبريل 2013 فيلما تسجيليا بالصوت والصورة، سجلته إحدى العدسات في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في غزة، عنوان الفيلم هو حق العودة.
يقف وراء العدسة ويحركها صوت شاب فلسطيني يُخفي وجهه لأنه كان يعرف الجهة التي موِّلته، فقد استُخدم الفيلم لإدانة الوكالة الدولية، ولتحريض الدول المانحة عليها، لأنها تدعم التحريض الفلسطيني في مدارسها، فتفتح مدارسها لغرض تقويض شرعية الدولة اليهودية، ولا تبذل جهدا لمنع الاحتفالات بحق العودة، ولا تعمل على محو ذاكرة الآباء والأبناء الفلسطينيين، ذاكرة بيوتهم وبيوت آبائهم وأجدادهم!!
إن هدف النقود إذن محو ذاكرة الآباء والأبناء، وجعلهم ينسون حقوقهم، بغض النظر عن مفاهيم الديمقراطية والحرية، وهي أشهر شعارات إسرائيل !!!
فطلاب غزة، وفق الفيلم المخصص، يبدؤون يومهم الدراسي بهتاف:
" المجد والخلود للشهداء الأبرار، والقدس لنا"
كما أن طلابُ غزة يرفعون صورة أحد المعلمين الإرهابيين، هو عوض القيق، الذي اغتالته طائرات سلاح الجو بلا محاكمة، بحجة أنه من صانعي قذائف القسام، وهو منتمٍ وفق الفيلم لحركة الجهاد الإسلامي!!
وكانت العدسة مجهولة الهوية تبحث بالفعل عن كلمات وتعبيرات معينة لإثبات نظرية التحريض على شرعية إسرائيل، في المدارس التي ترعاها وتنفق عليها الدول المانحة، ويبدو أن هذا الفيلم مقدمة لحملة تستهدف تجميد ميزانية الأمم المتحدة للتعليم، والتي تبلغ خمسمائة مليون دولار في العام!!
ويعرض الفيلم غير البريء لقطات من أقوال، أطفال لم ينضجوا حتى يميزوا بين اليهود كعرقٍ بشري، وبين ممارسات سياسة الاحتلال والقمع التي تمارسها إسرائيل، وهم يرددون تعبيراتٍ متطرفة:
" اليهود أعداء الله، يجب قتلهم"!!
وهو يخلص في النهاية إلى أن مدارس الوكالة تُخلِّد ذكرى الإرهابيين، وتستضيفهم في مدارسها، وهي تُحيي ذكرى الشيخ أحمد ياسين المدرس السابق في مدارس الوكالة نفسها!!ّ
إذن فإن نقود الداعمين والممولين لمدارس الوكالة تُوَّظف للإرهاب!!
إن الفيلم الموزَّع على شبكات الاتصال الإلكترونية والسفارات الإسرائيلية في العالم، هو فيلم خطير يخدم الإعلام الإسرائيلي المدروس بدقة وباحتراف!
إنه الإعلام الذي يحمل النظرة الأحادية التي برعتْ إسرائيل في تسويقها للعالم، اعتمادا على ضعف ذاكرة الفلسطينيين والعرب وتقصيرهم في مجابهة هذا الإعلام.
لا أحد يجرؤ أن يناقش التحريض الإسرائيلي في المدارس اليهودية على الفلسطينيين والعرب، فما يجري في المدارس اليهودية ليس تحريضا وعنصرية فقط، بل هو مسخٌ للحقائق الصحيحة، وامتهان للتاريخ العالمي وتزييف له.
فالطلاب اليهود يدرسون في مدارسهم، التي أقيمت على أنقاض بيوت أجداد الطلاب الفلسطينيين المشردين في غزة والضفة وكل دول العالم، يقرؤون النصوص العبرية التالية في المدارس وفي الروايات والكتب:
((هذه - أيها الطلاب اليهود- أرضُ أجدادكم، ظلت خالية من السكان ثلاثة آلاف سنة والآن جاء دوركم لبنائها))
((العرب لا يعرفون معنى الرحمة والشفقة، فهم لا يعرفون إلا الإجرام والقتل، فلون الدم هو اللون الذي يعشقه العرب!!))
((العرب بدائيون ضد الحضارة ، قامعون للنساء، ناكرون للجميل قذرون، فبيوتهم بلا مراحيض ، يقضون الحاجة في الساحات العامة، أقسمت امرأة بأنها ولدت ستة أطفال بدون أن يمس الماءُ جسدَها، والعربي يبصق في فنجان القهوة قبل أن يقدمه للآخر))
قال موشيه شاحط، مدير التعليم في النقب:
((حينما يعطش البدو يشربون الدم))
الاقتباسات السابقة أوردها الباحث الفلسطيني التربوي د.خالد أبو عصبة، في بحثه الموسع عن التحريض في المدارس الإسرائيلية، وهو باحث كبير في معهد فان لير بالقدس، ورئيس مركز مسار للأبحاث!!
إليكم تعليقا كتبه أحد المناصرين لإسرائيل باسم مستعار على مقال لي عن عنصرية الحارديم ضد كل من هو غير يهودي، عندما اقتبستُ قول الحاخام الأكبر لطائفة السفارديم عوفاديا يوسيف:
"خلق كل الأغيار على شاكلة البشر فقط ليخدموا اليهود"
يقول التعليق:
كل الأقوال والآراء اليهودية ، ليست إلا مثالا على الديمقراطية والتعددية في الآراء والأفكار ، لأن المجتمع اليهودي متعدد الثقافات والأعراق والاتجاهات الفكرية والفلسفية!!!!!
أما العرب فهم قبيلة واحدة من نسل رجل واحد، ليست لهم أفكار متعددة، وهم غير ناضجين للديمقراطية والحرية، لأنهم بصراحة ولدوا إرهابيين، وسيموتون إرهابيين أيضا!!!!
وأخيرا إليكم رابط الفيديو :
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=YGJajyjMCbs



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا مقهوري عمال فلسطين
- صناعة ألقاب الفخامة العربية
- ازدهار الخرافات في عصر التكنلوجيات
- هل نحن أعشاب بشرية؟
- مستقبل الشعب اليهودي
- ربيع رجال القانون في مصر
- اعترافات شاليت الأبله معشوق إسرائيل
- من يزرع عنصرية يجن كرها
- أقلام الجنك مايند
- أوباما وحجارة سجيل إسرائيل
- طوبى للجراد والمكرونة والفول
- صراع حزبي على وزارة التعليم
- مبروك حكومة المستوطنين الجديدة
- كمبيوتر الضحية صار ملكا لك
- عصر المعلومات لا الطائرات والغواصات
- قصص نساء نجسات
- شعوب التربل إكس لارج
- هل سفراؤنا في الخارج ياقوت أزرق؟
- ضحايا الربيع العربي المعري وطه حسين
- لماذا تكرهون العودة إلى مدارسكم؟


المزيد.....




- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...
- ليبيا ـ تعليق عمل منظمات إنسانية بدعوى ممارسة أنشطة -عدائية- ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة و ...
- الأونروا تدين استهداف عيادتها بجباليا: كانت تضم 160 عائلة فل ...
- نتنياهو يزور المجر غدا في تحد لمذكرة اعتقال الجنائية الدولية ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - توفيق أبو شومر - فيلم تحريضي على مدارس غزة