مجتبى حسن
الحوار المتمدن-العدد: 1172 - 2005 / 4 / 19 - 08:27
المحور:
كتابات ساخرة
في لقاء نسائي أسبوعي ..
اجتمعت ثلاث نّسوة في مقهى الكتروني يوم الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي،
وأخذنّ يتجولن في صفحات الحوار المتمدن مُكبرين مُبجلين مقالات تحكي عن حقوقهن، والنظرة الايجابية للكتّاب ..
وما هي إلا سويعة من القراءة حتى انتفضت إحداهن معلنة أنها لن تبقى على وضعها الراهن في البيت
ولسوف تطالب زوجها بمساعدتها في أعمال البيت ،والعناية بالأطفال ، لن ترضى أن تبقى في صفة الخادمة إلى ما لانهاية،
وان لم يرضى سوف تترك له البيت..
أيدت الرفيقتان الفكرة بعد تشبعهن بما قرأنّ ،اتفقن أن تبدأ واحدة تلو أخرى بتنفيذ الفكرة، وتحكي لرفيقتيها في الجلسة الثانية ما حصل لها .
انفض لقاءهن يومها والتقين في الأسبوع الثاني..
لتحكي من وقع عليها الاختيار للتنفيذ ، تسرد حكايتها : بعدما قلت لزوجي وأعطيته مهلة ثلاث أيام كما اتفقنا ،
في اليوم الأول لم أرى شيء جديد منه وفي اليوم الثاني لم أرى شيء وفي اليوم الثالث ذهب إلى المطبخ
وغسل الصحون، وساعدني في تنظيف البيت ولعّب الأطفال
سرّت النسوة الثلاث إلى النتيجة الايجابية التي خرجت بها رفيقتهن وقررن إكمال ما بدأنّ..
تلهفت النسوة على اللقاء في هذا الجو الذي يدعو للتفاؤل ..
وما إن انعقد مجلسهن في موعده بعد أسبوع، حتى راحت الرفيقتان بالسؤال ووجههن تطفح بُشر يستفسرن ما أحوال الاتفاق "المصارحة"..
قالت لهم في اليوم الأول لم أرى شيء ،وفي اليوم الثاني لم أرى شيء وفي اليوم الثالث استطعت الرؤيا غباشة في العين اليسرى !!!
فما كان من المرأة الثالثة التي لم تصارح زوجها بهذا الاتفاق، إلا أن حملت حقيبة يدها، واعتذرت من رفيقتيها للانصراف لان زوجها في البيت قابع !!!!!
#مجتبى_حسن (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟