أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - -ماء وعرًق -














المزيد.....

-ماء وعرًق -


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4076 - 2013 / 4 / 28 - 15:20
المحور: كتابات ساخرة
    


"ماء وعرًق "

سطل ماء وسطل عرًق



دعونا نبتسم ونضخك ولكن لها عمق كما يوضع في قديم الزمان يضعون رسالة في قنينة وغلقة ويرمونها في البحر لعل احد يجد الرسالة وينقذ المفقودين في الجزيرة بعد ان تحطمت سفنهم المدنية التجارية لان العسكرية تتحطم هي ورجالها ويلتههم الحوت او القرش تعبيرا عن الانزعاج من تلك السفينة الخبيثة .

اجتمع اهل القرية الصغيرة الجميلة مساء في المقهى والبعض في الحانة وفي الحقيقة المقهى هي الحانة ومكان للقاء بعد يوم طويل وشاق سكان القرى المجتهدين بالعمل في الفلاحة وغيرها ... المغزى في قلب الشاعر ..

هنالك في كل مقهى متحدث ( حكواني ) يروي القصص بدلا عن الراديو الذي لم يكن متوفر

وللتندر جلبوا حمار ( بالعراقي زمال ) وجلبوا سطل ماء وسطل به ماء مخلوط بالعرًق النتيجة ما حصل فكروا انقسموا في القهوة مجموعتين احدهما قالت الماء والثاني قالت العرق .. وفجاة مجموعة انشقت قالت هذا حرام.....تصوروا على الحمار لايتفون البشر

المهم شرب الحمار الماء لانه عطشان وهذه عادته وقالت المجموعة الاولى لانه حمار وبعد قليل شرب الحمار العرق وفرحت المجموعة الثانية واستغربوا السلوك فاجابتهم المجموعة الثالثة لقد صبأ اي كفر وخرج عن دينه وهي مصيبة

وهنا نطق الحمار وقال نعم انا حمار ..

ولكني كفرت بالبشر وليس بخالق البشر ..





هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دودة القز - - الناس اعداء ما جهلوا -
- - الكلام ارخص افيون- لا تعبدوا اثنان الَله والمال
- - سقوط امة -
- - اذا لم تؤمن بشء لا يصبيك شدة -
- من يقتل البشر فهو قاتل ومن يقتل كثير من البشر فهو فاتح
- لاخلاق ديمقراطية والشرع فكرة دكتاتورية ( ثقافة صامتة )
- - بالونة -
- - تونكَة -
- غسالة اوتوماتيك „
- - اختي والخروف زوجتي والصوف -
- - قنينة حليب -
- - تعددالآلهه - اختيار اله
- - ابلاغ الى النائب العام - - هروب الحوريات من الجنة -
- - مخفر حّلال -
- - عملية زرع مخ -
- - الله يهديك - هذه عادة وليست عبادة
- اللبؤة
- - عزيزي كيسنجر -
- - استشهاد بطة -
- جاي قنداغ


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - -ماء وعرًق -