علي محمد الطائي
الحوار المتمدن-العدد: 4072 - 2013 / 4 / 24 - 20:14
المحور:
كتابات ساخرة
حكاكة..
كلنا يعلم ويعرف أن الأكل الملتصق في أخر الجدر المسمى با(لحكاكة) ،
مع أختلاف المسميات في الدول العربية ،
ومهما يكون من أمر الحكاكة ، فالشعب العراقي يمتاز عن باقي الشعوب العربية بحبه (لحكاكة التمن)
أما اليوم وبعد ظهور جدور التيفال بدأت (الحكاكة) تختفي في المجتمعات العربية ،
كم أكره تلك الجدور المقيته ،
وهذه الجدور خيبة أمل ونكسه في الصميم.
وياليت السياسيين أخذو جدور التيفال .
وتركوا لنا جدور الألمنيوم والحكاكة.
فقد أكلوا (الحكاكة) ولحقونا على الجدر ولحسوه.
ولو بيديهم حتى الجدر أكلوه وياالحكاكة .
وفي ظل دولة (الحكاكة) كل واحد منهم يريد أله (الحكاكة ).
وحنه ننتظر شوكت يحسون بينا وينطونا شويه من (الحكاكة) .
في هذه الحاله نستنتج أن الوضع لا يبشر بخير.
في ظل حكومة أنتهازية لم تترك للشعب حتى (الحكاكة).
فمنذ أنهيار النظام الدكتاتوري الى اليوم لم ينعم الشعب العراقي بأي أستقرار سياسي.
ولم يعرف المواطن البسيط طعم (الحكاكة).
فلم يتمكنوا من أصلاح أي شيئ يذكر ولم يعد المواطن العراقي ينتظر منهم خير.
وكان مصير كل الحكومات الفشل تلوا الفشل .
حتى أصبح العراق دولة الحكاكة.
حقا أنه أمر مرير .
لكن لا مفر منه لابد أن نسلم أننا نحكم من قبل حكاكة.
أتساءل هل كتب على العراق والعراقيين .
أن يستمروا في الضياع والأحباط الذي لم يترك لهم شي .
حتى أوصلوا المواطن يعزف عن صناديق الأنتخاب.
فحكومة الحكاكة لم تبقي للمواطن ولو بصيص أمل تجاه المستقبل أوتجاه بلدهم.
كل حكاكة والشعب العراقي بخير.
علي محمد الطائي
25-4-2013
#علي_محمد_الطائي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟