أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - طارق رؤوف محمود - عيد الام 21 - اذار














المزيد.....

عيد الام 21 - اذار


طارق رؤوف محمود

الحوار المتمدن-العدد: 4038 - 2013 / 3 / 21 - 11:44
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تحتفل عدد من البلدان في العالم بعيد الأم في أيام مختلفة من السنة وفق أصول اجتماعية ودينية .. وعلى الرغم من اختلاف تاريخه وعاداته من بلد لأخر ، إلا إن هناك اتفاق عالمي على أهمية هذا اليوم وتقديسه ..
فقد ذكر التاريخ إن اليونانيون القدامى يحتفلون بهذا اليوم ضمن احتفالات الربيع لتمجيد الآلهة ( رهيا ) والتي تلقب الآلهة الأم ، إما الرومان فيحتفلون يوم 15 مارس من كل عام باسم مهرجان (هيلاريا ) وبالأم العظيمة ( ماجنا ماتر ). وبمجيء المسيحية أصبح الاحتفال يقام على شرف الكنيسة الأم – الأحد الرابع من الصوم الكبير عند الأقباط .
لقد تعددت أساليب و تواريخ الاحتفال بهذه المناسبة من بلد إلى أخر ففي الولايات المتحدة كانت كل ولاية تحتفل بتواريخ مختلفة ..إلى إن جاء الرئيس ولسن فتم الاتفاق على الاحتفال بعيد إلام في جميع الولايات ( في الأحد الثاني من مايو من كل عام ) ، وتحتفل بنفس اليوم كل من اليابان والدنمارك وفلندا وايطاليا وتركيا واستراليا وبلجيكا .
إما المكسيك وأميركا الجنوبية وباكستان والبحرين وهونج كونج وماليزيا وعمان وقطر وسنغافورة والإمارات فتحتفل في ( 10 مايو من كل عام ) . وتحتفل الهند بهذا اليوم في أول شهر أكتوبر ويسمى ( درجا يوجا ) وهي أم قديسة هندوسية .
فرنسا والسويد يحتفلان في ( أخر أحد من مايو) وجنوب إفريقيا في ( أول احد من مايو ) البرتغال واسبانيا في ( 8 ديسمبر ) ويرتبط الاحتفال بالكنيسة لتكريم مريم العذراء – عليها السلام ، إما مصر وبعض بلدان الشرق الأوسط فتحتفل يوم 21 مارس من كل عام .
في بداية أيام الربيع وفي يوم 21 مارس نحتفل بعيد الأم في العراق ونحتفي به لأن الأمومة أعظم هبة خص الله بها النساء ، وغرز فيهن حنان وفيض رحمته ، أعطت الأم فأحسنت العطاء ، وتحملت مشاق الحياة والآلام وسهر الليالي بسعادة ورضا . وقد شرفها الله تعالى في سورة لقمان ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين) .
كتب الكثير من الأدباء والشعراء عن الأم في لوحات رائعة وجميلة ومؤثرة :-
لأمـــك حــــق لــو علمــت كبيـــر عظيمـــك يـا هذا لديــه يسير كما قال فيها الشاعر حافظ إبراهيم :- الأم مدرسة إذا أعددتها - أعددت جيلا طيب الأعراق
قلب الأم يختلف عن القلوب كلها ، الحب عندها عطاء دون انتظار مقابل ، تلقائية المشاعر حسب الفطرة ، والكل يعرف قصة الابن الفاسد الذي سقط على الأرض ومعه قلب أمه فناداه قلب إلام ( ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ) واستل خنجره ليطعن صدره ناداه قلب الأم (كف يدا ولا تطعن فؤادي مرتين على الأثر )
نحن في زمان قد عظمت غربته ، واشتدت كربته ، فلم يرحم الأبناء دموع وشفقة الأمهات .. زمان قل فيه البر ، وازداد فيه العقوق والشر ، ونحتاج فيه لمن يذكرنا بحق الأم .. ويحذرنا من غضبها ..؟ كي لا نشقى ويعاملنا أبنائنا بمثل ما عاملنا أمهاتنا .
وبهذه المناسبة نحي جميع الأمهات الماجدات ونرجو لهن الرفعة والاستقرار .. ومهما قيل عنهن فلن نوفي حقهن أبدا .. فكل يوم هو يومك وعيدك .. ننثر تحت قدميك كل زهور الأرض في يوم عيدك.
أمي ** يا شمعة أنارت لنا الطريق ، يا وسادة حنان وأمان ، يا نخلة غذتنا يرطبها ، يا شجرة تفيئنا بضلالها ، يا زهرة تنشقنا عطرها ، كل نبضة قلب تنطق باسمك وحبك ، كيف ننسى معاناتك وصبرك وتضحيتك ** أمي يا غصنا باسقا صعد إلى السماء وداعا يا نبض قلبي .. فقد تلقفتك السماء بالحب والحنان .. ستبقى ذكراك مدى الزمان .



#طارق_رؤوف_محمود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمحة بسيطة عن اهوار بلاد الرافدين
- عيد المرأة العالمي 8 - اذار .. والعنف ضد المرأة
- اربعون عاما في السلك الدبلوماسي العراقي - مذكرات السفير السا ...
- عيد الحب
- شاهد العالم انضباط شعب الرافدين والتزامه بالوطنية والقانون
- الحرب تبدأ في عقل البشر - وفي عقول البشر يجب ان تبنى دفاعات ...
- شعبنا طمر الطائفية .. لم يرغب البعض بأحيائها ..؟؟
- تعديل الدستور ضمانا لكرامة الشعب والدولة
- التعددية والديمقراطية .. الحل الامثل
- العراق اليوم
- التهجير الطائفي العنصري ينال الصابئة المنائية - بعد ان استوف ...
- اليونسكو / ومؤتمر الشباب العالمي في فينا عام 1959
- بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان 10/ كانون الاول
- العنف ضد المرأة .. بمناسبة اليوم الدولي 25/ تشرين ثاني
- اللاجئون - والنازحون والقوانين الدولية وحقوق الإنسان - بمناس ...


المزيد.....




- دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ
- لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول -العاطفة البغيضة-
- طبيب مغربي يروي شهادة صادمة عن معاناة النساء الحوامل في غزة ...
- الرسوم الجمركية : حسابات دقيقة أم قفزة في المجهول ؟ وفي فرنس ...
- سجلي من بيتك.. طريقة التسجيل في منحة المرأة الماكثة بالبيت 2 ...
- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - طارق رؤوف محمود - عيد الام 21 - اذار