حازم الحر
الحوار المتمدن-العدد: 4019 - 2013 / 3 / 2 - 12:05
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
تركها قبل سنوات ولن اقول هاجر بل هرب .. وليس من صفات الرجال الهروب ولكنه هرب . تركها وطفلتين في عز شبابها كما يقولون. تصارع الحياة لتوفر لقمة عيش لطفلتيها وسط ذئاب تكشر انيابها لتنهشها مقابل رغيف عيش .لم تستسلم وتحدت وقاومت لسنوات . تستمد قوتها من ابتسامة طفلتيها لتصارع الفقر والحاجة وصمدت صمود يفتقده الكثير من من يوصوفون بالرجال . وكبرت البنات ولا بد من اوراق وهويات وجوازات وقوانين البلاد مستمدة من الشريعة والشريعة الاسلامية تعطي الرجل فقط حق تقرير مصير الزوجة بكلمة منه واستصدار الجوازات والهويات . ولكنه هرب ... صرخت المسكينة ... عمها او جدها كان الجواب !! وكانهم يقولون - انت ناقصة عقل ودين وشهادتك تعادل نصف شهادة راعي اغنام ولو كنت طبيبة او مهندسة ولك نصف الرجل في الميراث ويلازمك الشيطان عند خروجك من البيت وعليك اضعاف الواجبات ويا ويلك ان رفضت طلب زوجك ليشبع رغباته فانت مجرد وعاء نجس تبطلي صلاة الرجل ان مررت من امامه وهو يصلي ومش لوحدك بل انت والكلب والحمار !!!
قوانين البلاد الظالمة وتدعي المساواة وحق المرأة في العيش الكريم وأي كرم !!
حملت ووضعت ورضعت وربت ولكنها لا تملك الحق في استصدار جواز سفر لطفلتها .
صرخت صرخة ام واثقة من نفسها وسط من سدوا آذانهم بقوانين يدعون انها الهية ولا يقبلها الشيطان على نفسه .
#حازم_الحر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟