عبد الصمد السويلم
الحوار المتمدن-العدد: 4007 - 2013 / 2 / 18 - 09:02
المحور:
الثورات والانتفاضات الجماهيرية
حق الحياة من اول حقوق الانسان واهمها وهي حق قانوني وشرعي ولايحق لاي قوة او سلطة في الارض منع ممارسته ومنع الدفاع عنه
وبالنظر الى عجز الحكومة العراقية خلال 10 سنوات من القضاء على الارهاب لضعف امكانيات القوى الامنية في الدفاع عن انفسها وعن مقاومة الارهاب ولاختراق البعث وتنظيم القاعدة الارهابي لصفوفها ولتعرض الحكومة لضغوطات داخلية وخارجية تمنعها من القضاء التام على الارهاب وتطهير الاجهزة الامنية وعدم جدية البعض من الاطراف الحكومية ممن يعيش على الازمة الطائفية في التصدي للاختراق البعثي والقاعدة الارهابية لاسباب انتخابية ونظرا لنجاح الشعب في تجربة انقاذ بغداد عام 2007 من الارهاب وتحرير العراق من الاحتلال الامريكي يحق للشعب الدفاع عن نفسه لانه السبيل الوحيد لانقاذ نفسه وانقاذ النظام الديمقراطي والعملية السياسية التي تمر بازمة خطيرة لاينفع لانقاذ البلاد معها اي حوارللتهدئة او دعوة للمصالحة مع القتلة او اي تنازل لايفهم منه القتلة الا الضعف او الجبن مما يدفعم الى التمادي في المزيد من تمزيق العراق واراقة دماء شعبه .ان المقاومة الشعبية هي السبيل الوحيد في الدفاع عن المدن والمناطق الشعبية ضد الهجمات الارهابية وهي السبيل الوحيد لانقاذ العراق وهي صمام الامان الوحيد لانقاذ العملية السياسية والحكم الديمقراطي ولا خيار غير مقاومة الشعب وممارسة الشعب حقه في الدفاع عن نفسه ولايحق لاي مرجعية دينية او قانونية او سياسية اعاقة ممارسة ذلك الحق من قبل الشعب في حماية نفسه وفي مطاردة الارهاب والقضاء على عناصره وتدمير اوكاره والمقاومة الشعبية نتيجة حتمية قادمة لامحالة لذا فانه على الجهات السياسية والحكومية الرافضة للارهاب دعم المقاومة الشعبية للارهاب وتنظيم صفوفها وعملها منعا لاي حرب اهلية او اي اقتتال طائفي او اي انهيار للعملية السياسية الديمقراطية في العراق. و لايوجد اي خيار للمواجهة ضد الارهاب سوى مقاومة الشعب له.
#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟