أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منى حسين - روض غرائزك ولاتدعها تتحكم بمصيرك... أنتشار ظاهراة الاغتصاب في الكثير من البلدان














المزيد.....

روض غرائزك ولاتدعها تتحكم بمصيرك... أنتشار ظاهراة الاغتصاب في الكثير من البلدان


منى حسين

الحوار المتمدن-العدد: 3972 - 2013 / 1 / 14 - 01:24
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


للمرة الالف ساسلك ايها الاحمق من انا وسشتفشل في الرد ولن تفهم من انا عندما اتقدم نحوك سينتصب عضوك قبل عقلك، وعندما امشي سيلاحقني بنظام الغابة والافتراس ستتذكر دوما ذكوريتك واول شيء تتعلمه عندما تخرج للحياة كيف تطيع عضوك وانا عندما اخرج للحياة ساعلمك من انا... انا عالمة وطالبة وعاملة ومبدعة انا انسان ولست طريدة تخضع لرغباتك الجسدية وتطيع عضوك الشاذ، قاتل معي من اجل نفسك ومن اجل المستقبل.. قاتل معي لتغيير العالم.. ابدا بالمناهج لتعلمك احترام ذاتك واحترامي.. ابدا بنفسك.. تسيد عليها وتحكم بغرائزك ذلك الوسام الرجولي الذي يمنحك اياه المجتمع والدين باغتصابي هو سبب تخلفك وسبب تراجع المجتمع.. اصرخ بالقوانين استيقظي.. روض غرائزك ولا تتركها تتحكم بمصيرك انا ادركت اني متساوية معك متى تدرك حقوقي وتتوقف عن الاعتداء والظلم.. وهذا خطابي ليس الاول ولن يكون الاخير الى الرجال جميعا.. الرئيس منهم والوزير.. القاضي والفقير.. الطبيب والمحامي والامي والصغير.. الى الشباب الواعي والى الكل مع التقدير... تعالو معي للايقاف عمليات الخطف والاغتصاب بحق النساء.. تعالوا معي لترسيخ هوية الانسان.. نعم ان المراة انسان ومتساوية تماما مع الرجال..
هل نجحت السياسة في نشر عصابات الشوارع للاعتداء على المراة.. والان ما هي مكتسبات المراة من موجات الصراع السياسي الاخيرة.. بعد كل القتال الذي قاتلت وبعد ان فرضت مشاركتها وثبتت اقدامها واجبرت الساسة على الاعتراف بحقوقها ودورها.. بداءت العصابات الدينية والاجتماعية والسياسية باعلان الحرب ضدها.. والجميع يتابع كيف تحاصر المراة في ما بين فخذيها وكيف يحاولون جرها للخوف والارتباك بالاعتداء عليها في ساحات التحرير.. او في السيارات، او في المدارس والجامعات، او في اماكن العمل، ليلا ونهار يصرخون ويلوحون ان الاغتصاب ينتظرك.. والخطف والاعتداء ينتضرك.. ليس هناك حدود للاستهتار الذكوري باغتصاب المراة.. كل التقارير تشيرالى ارتفاع نسية جرائم الاغتصاب منتهكين كل القيم الانسانية وليس لديهم اي اعتبارات اخلاقية.. لقد تحول المجتمع الرجولي او الذكوري الى غابة يخرج الرجل بحثا عن طريدة لخطفها واغتصابها وبشكل جماعي، ثلاثة رجال يتناوبون او خمسة رجال وبالتناوب هنا وهناك تتناقل الاخبار اغتصاب النساء او قتلهن، او ارتكاب جريمة اغتصاب بحق طفلة..
ما هو سبب انتشار ظاهرة الاغتصاب في المجتمع بهذا الشكل الدوني.. هل هو المال، ام الجهل والفقر، ام الكبت الديني، ام التكنلوجيا، ام الدولة، ام كل هذه الاسباب مجتمعة، لتضع المراة في قالب واحد هو السرير والعمل الجنسي. ان انتشار ظاهرة الاغتصاب امر خطير جدا وعلى الدولة تتريب مسوؤلية حماية الاسرة. وعندما نقول الاسرة نعني المراة.. ان عمليات الاغتصاب واستمرارها بدون التصدي لها والوقوف بوجهها يعني تعطيل المراة.. وتعطيلها عن الدراسة والعمل.. تعطيلها عن المشاركة بالحياة.. هذا من جانب من جانب اخر يجب تجريم الاجراءات التي تتخذ بحق المراة المغتصبة من قبل عائلتها.. فالعقوبة ستكون بانتظارها كما حدث مع فتاة في الكوت عندما نحرها والدها بالسكين ومع فتاة نينوى عندما تحفظ عليها القضاء لحمايتها من عقاب عائلتها.. وحوادث الاغتصاب التي يتبعها قتل المغتصبة كثيرة ولا حصر لها، فما يصل للاعلام تكاد تكون نسبته معدومة مقارنة مع الجرائم التي يتم دفنها وطمرها ويتم التعتيم عليها بشكل تام، ولقد اكدت الاحصائيات الاخيرة على انتشار هذه الظاهرة في بغداد وكردستان والبصرة وغيرها كثير، كذلك انتشرت هذه الحوادث في مصر والسعودية وسوريا وحتى الامارات والهند وباكستان وغيرها في الكثير من دول العالم.. ان اسباب تفشي هذه الظاهرة كثيرة ولن نقف مكتوفي الايدي امامها..
علينا نحن النساء تحشيد الرايء العام العالمي.. وعلى كافة منظمات المجتمع المدني وكافة المنظمات التي تعني يحقوق المرأة.. علينا أن نشكل كتلة واحدة للضغط على الحكومات لتفعيل القوانين التي تصب لمصلحة حماية المراة من جرائم الخطف والاغتصاب التي تتعرض لها النساء في كل مكان. وبعكس ذلك معناه ان تلتزم بناتنا البيت وتتعطل عن التعليم والعمل والحياة.. لتفهم ان جسدها او غشاء بكارتها هو من يتحكم بمصيرها ومستقبلها.. والابشع من ذلك ان عمليات الاغتصاب بدات تاخذ طابع الاجرام المضاعف، حيث أن الكثير من الجرائم تنتهي بضرب المغتصبة، وفي مناطق عديدة من جسدها ضربات قاسية ومميتة.. اكثر الاحيان تؤدي بحياتها كما حدث مع الطالبة الجامعية الهندية. كما وأن أغتصاب الفتيات الصغيرات في كثير من الأحيان يؤدي الى وفاتها عبر ما يتولد من نزيف جراء عملية الأغتصاب، والأمثلة كثيرة ولاحصر لها وتتجلى في قضية تزويج القاصرات حيث الكثير منهم يمتن من جراء أغتصايهم وتحت مسمى شرعي.. وهذا على سبيل المثال لا الحصر..
يارفيقي وياصديقي وياعزيزي الرجل هل ستاتي معي لننتفض ضد هذه الظاهرة ونحاربها معا.. من اجل ان نعيش انا وانت في عالمنا الانساني.. عالمنا الافضل بدون اعتداء او اغتصاب او جريمة.
********************
الأمضاء
قلم التحرر والمساواة
لكل نساء العالم



#منى_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياسة تحول جريمة الأغتصاب الى ورقة طائفية... أغتصاب فتاة ن ...
- كل عام وانت رجل
- سجينات التحرش والاغتصاب
- تعليمات الزي المحتشم تجلد المرأة العاملة في العراق....
- يا نساء العالم اتحدن
- أتفاق وزاري عراقي ايراني..... الوزيرة أبتهال كاصد ومحاصرة ال ...
- القتل الصريح.... عندما ترحل النوارس
- ساسة الاراكيل..... حكومة المالكي تصر على أنهاء المجتمع في ال ...
- حول أوضاع النساء والحركة النسوية في العراق
- كاتم صوت
- منع دخول السافرات الى مدينة الكاظمية... أفلاس سياسي لحكومة د ...
- قف أيها الرجل
- الكرسي بين الآية والفتوى
- تحية لنساء التغيير
- الخامس والعشرون من حزيران يوم الأرامل العالمي
- الجريدة
- أسئلة الى الله
- اسلاك شائكة
- أياك ان تتصور
- في يوم الطفل العالمي


المزيد.....




- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...
- شروط التسجيل في منحة المرأة الماكثة الجديدة 2025 وزارة العمل ...
- كيفية تسجيل منحة المرأة الماكثة في البيت الجزائر 2025 الوكال ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - منى حسين - روض غرائزك ولاتدعها تتحكم بمصيرك... أنتشار ظاهراة الاغتصاب في الكثير من البلدان