أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خالد الموارنة - الشيوعية والنضال الطبقي في الاردن ..














المزيد.....

الشيوعية والنضال الطبقي في الاردن ..


خالد الموارنة

الحوار المتمدن-العدد: 3951 - 2012 / 12 / 24 - 21:16
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


تتراكم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في الاردن الحبيب ، وتعاني بلادنا يومياً مزيداً من التدهور في كافة مجالات الحياة ، ويصرّ الملك الذي يتحلى بقصر نظر وجهل سياسي مطبق هو وزبانيته على مواصلة تشجيع الفساد والاعتماد على المساعدات الدولية التي يتلقاها تارة من هذه الدولة الجارة وتارة اخرى من تلك ..
وبدلاً من البحث عن حلول جذرية تنقذ الاردن من محنته يراوغ النظام الملكي لادامة حكمه المتهاوي، تلك المحنة التي توحي بإنفجار عظيم قد يطيح بالاسرة الحاكمة وزبانيها قريباً ونتمنى حدوث ذلك قبل الربيع القادم وهو الموعد الذي تنبأت فيه المخابرات الامريكية بسقوط عرش الطغيان في هذا البلد العزيز على قلوبنا ..
المعارضة الاردنية في بريطانيا بدأت تنشط وتحضّر للحدث لا سيما بعد ان استقدمت الولايات المتحدة عشرة الاف جندي ووضعتهم في حالة تأهّب قصوى على الحدود الغربية للاردن ، لا نقتنع بالسبب الذي تناولته الصحافة الاردنية والقائل بأن هذه القوات لمساعدة الاردن في حالة ارتداد الصراع الى سوريا ، لكن هذا التفسير لا يُصدّقهُ من يقرأ التطورات في الشارع الاردني التي توحي بغد الثورة القريب للإطاحة بالنظام الملكي الذي أذاق شعبنا الذل والهوان ..
فمسخ عبدالله ومن قبله ابوه الحسين هوية الاردن التي لم تعد لا هي عربية ولا غربية ولا اسلامية ولا طعم او لون لها بسبب السياسات الحمقاء لهذا القاصر الذي تسلم مقاليد الحكم في بلادنا ..
ان الشيوعيون التقدميون البلشفيون الحقيقيون يتوقون لليوم الذي سيخرج الشعب الاردني عن بكرة ابيه الى الشارع لاسقاط هذا النظام الملكي المتعفن الذي ساهم الى تشويه صورة الاردني وجعله الانسان القاصر الذي يعتاش على فتاة المساعدات الاوربية والخليجية في الوقت الذي تنعم فيه بلادنا بعقول وخبرات نيّرة يعمل النظام الملكي وجهاز مخابراته على اقصاءهم واتهامهم بالارهاب وتخريب النظام العام ..
لقد لعب الشيوعيون الاردنيون الدور الابرز في صياغة الوعي السياسي والاجتماعي لعموم طبقة الشغيلة في الاردن وساهم في تعميق قيم الطبقة الثورية التي تطمح الى قيام الثورة البلوريتارية في اسرع وقت .
لقد وجهنا أكثر من نداء الى الطبقة المثقفة التي لا تخضع لمقررات ادارة المخابرات الاردنية في نشر الطروحات التي من شأنها تعطيل الحركة الثورية والنضال العمالي اليومي لشعبنا ..
منذ سبيعنات القرن الماضي ترّوج المخابرات الاردنية نظرية تهاوي الفلسفة الماركسية وسقوطها في الحضيض وراحت تجند العديد من الشيوعيين الذين استسلموا للتعذيب في سجونها على ترويج نظرية انتهاء الاستعمار وانتهاء طبقة البلورياريا من الوجود وانهيار الراسمالية والترويج لمجتمع الخدمات الذي من شأنه تحويل العامل الاردني البسيط الى الة تافهة تتحكم بها كما تشاء ..
باسم الشيوعيون في الاردن اطالب مثقفي الاردن على صرح هذه الصحيفة اليسارية الثورية التي وقفت موقفاً صلباً اممياً تجاه قضايا شعبنا الاردني أن يعملوا على تعرية النظام الملكي الذي يساهم يومياً في تدمير الطبقة العاملة ويدعم باموال المساعدات التي يعتاش عليها هو وزبانيته الاحزاب الاسلامية على الساحة تمهيداً لتدمير الاردن كما فعل نظام المجرم بشار الاسد ..
السادة الكتاب والكاتبات من الاردن انني اناشدكم في العمل علة تعرية هذا التشويه التي تعمل عليه المخابرات الاردنية ليل نهار من أجل تعطيل مسيرة العمل الجماهيري المنظّم الشريف ، وكذلك من خلال أبواق تتدعي الشيوعية وتنادي ليل نهار بسقوط الرأسمالية في طريقة واضحة وسفيهة لنحقير الوعي الطبقي في الاردن الحبيب ...



#خالد_الموارنة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيوعية والنضال الطبقي في الاردن ..


المزيد.....




- مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركي ...
- بيرني ساندرز: أميركا تديرها حكومة مليارديرات تعمل لصالح الأث ...
- واحات باني الغربي/ طاطا، الرأسمالية تدمر وتستنزف بيئتنا
- سيدي المختار/ شيشاوة: معتصمٌ ضد الطرد من الشغل (حوار)
- أنجيليكا بانابانوفا: سيدة الاشتراكية المتمردة الكبرى
- دونالد ترامب يدعم زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان ب ...
- السيناتور الأمريكي ساندرز يخسر معركة لمنع بيع قنابل لإسرائيل ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، ترافع دوليا ضد قانون الإضراب ...
- استرتيجية التغيير الثوري
- غزة وحكمة سليمان


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خالد الموارنة - الشيوعية والنضال الطبقي في الاردن ..