أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد مصارع - الشجرة السورية في وجه العاصفة الدولية ؟














المزيد.....

الشجرة السورية في وجه العاصفة الدولية ؟


احمد مصارع

الحوار المتمدن-العدد: 1137 - 2005 / 3 / 14 - 10:09
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


امتحان رهيب , وقد كان يمكن أن لا يكون مخيفا , لو كان قد تم حساب لحظة الاصطدام القاتلة , ما بين قائل بامكان تحاشيها , وقائل بضرورة الاستعداد لها أصلا ,فهي حتمية , ومع غياب استراتيجية الكفاح من اجل حياة أفضل , بمعنى يقل كثيرا عن حسابات متحضر , لإعداد موازنة عملية , تسد الثغرة , بين المحتمل , وخبرة الواقع المشكوك بامكان تطابقها و مع المجهول القادم , فهل بالا مكان حساب القدرة التقليدية على تحديد حجم الانحراف , عن الواقع القادم , والذي يدعى لحظيا بالمستقبل ؟
ومن واقع الخبرة التاريخية , فلا بد من وضع المعطيات الهامة , قيد البحث , وهي عقلية وليست عاطفية أبدا , وتتمثل بتصريح لرئيس وزراء ( عربي ) , وكان مخمورا ومنفجرا من نفسه :
( نحن 22 عشرون دولة , بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية , اتفقنا على تحطيم الدولة العربية الفلانية ..)
وتحطمت الدولة , فعليا , فهل يكون التكرار أمرا حتميا , ما لذي يقرر استحالة التكرار ؟
حين صعدت على المنصة , ومضطرا لقول كلمة ما , لم أجد سوى بضع كلمات باهتة , لا تروي غليل المنكوب عاطفيا , وتتمثل , تذكر القاعدة التي لا تخطيء أبدا ,
من يدعي أنه استعد للمعركة , ولم يوفر قطرة العرق في سبيل البناء , ولا قطرة الدم في سبيل التضحية , فلا يمكن للعالم بأسره أن يهزمه , ولذلك يكون امتحانه , دقيقا للغاية , فكل لحظة توان , وكل لحظة ظلم , ستعمل حقا مع جبهة أعدائه , وهو ما يذكرنا بقانون الضغط الأس موزي و حيث يتم الانتقال من الوسط الأكثر تركيزا نحو الوسط الأقل تركيزا , وهذا لايتخالف مع اتجاه عمل القوة المدروسة , في الشروط المحيطة بها .
حين يكون التحدي وجوديا بكل معنى الكلمة , من نوع الوجود , وليس شكل الحدود , فمن الضروري إجراء الموازنة بدقة أكثر من تامة , وهنا تحدث وللمرة الأولى تطابقات تؤثر السلامة الفردية المحسوسة وضرورة تجنب هدر دماء الأمة الجمعوية .
الحق هو فضيلة الفضائل , ولا قوة أو كثرة عددية بدون حق , لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه , والرهان الزمني العكسي عليه , له علاقة مع جريمة الانتحار , بل ويأس من رحمة الله .
من أحسنها عادة أن لاتكون لي عادة , والاعتدال , يبقي الحياة دائما في حالة احتفال , وقد يكون رجوعا مرجعيا أن نصطدم بحاجز الحكمة العربية , الداعية , للعقل والعاقل , بمن يتعظ بغيره , وربما يفسد القياس , لالشيء سوى تضخم القياس , في واقع غير مبدع , وغير خضوعي لماهوأصولي , والتمرد على مالا يوجب التمرد , كضرورة الأخذ بأسباب التحديث والتطوير مثلا .
ضرورة وجود رئيس واحد , وليكون البلد واحدا , ومتماسكا , هو من البداهة بمكان , وحين يكون الباب , فلا بد من الدخول بانتظام , وهو مدخل إجباري , بل ومخرج إجباري .
ليس باب الأماني , ولمجرد الهذيان , وسخونة الدماغ , شروطا كافية لصنع حياة , فبدون جد , تستحيل حياة الغد , ومن كل بد , ستكون المأساة ولابد , والخير قرار والشر قرار , ولكنه موازنة محسوبة بدقة , وبعيدا , عن الهرج والمرج , بل بعيدا عن الهلاهل و والدربكات , بل وحتى دفوف لاتذكر الله إلا لحظة سقوط الأندلس , وغيرها من اللحظات التي لا يتسع المجال لذكرها .
هناك قوى دولية تشعل النيران , وحتى لو كانت نيرانهم هي نيران الحرية , ولكن الضحايا أجمعين من لحم ودم واحد , فهنيئا لمن يطفيء النيران خارج حالة ما فوق الوجدان , لتحمل من أشعل النيران مسؤولية أن يطفيها و وذلك بعد فوات الأوان !
احمد مصارع
الرقه - 2005



#احمد_مصارع (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكرا لشباب سورية
- سوء تفاهم
- رسالة الى السيد حسن نصر الله
- المتراس ماركسيا, موقع ساقط عسكريا
- ثورة المرأة , الثورة المنتظرة ؟
- لا تحب ولا تكره , بل عامل بالمثل
- اللهم لا تجعل الظروف على ماهي عليه
- الجديد غير بعيد , والقديم فمن يعيد ؟
- حتى أنت ياامارات , أنتي يا تونس ؟
- ميخائيل ملك أور والأميرة موزة
- تحية لشعب لبنان , ومعارضته وقادته
- المتغير السوري في المعادلة الأمريكي
- هل تقرع إسرائيل طبول الحرب ؟
- أين ذهب جورج بوش الابن بعيدا ؟
- حين تتكلم الأحجار
- !!لم يبق إلا الأحزمة الناسفة
- بين كلب وبعير , فالوضع خطير
- ?أيهما أخطر الحيرة أم اليأس
- رسالة للبيك وليد جنبلاط
- هستريا مجاز وفصام اعجاز


المزيد.....




- سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
- نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات ...
- الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب ...
- ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا ...
- السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور ...
- Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد مصارع - الشجرة السورية في وجه العاصفة الدولية ؟