أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - أحتفالية كتاب قصصي في ويلز: التنين يرقص على أنغام القص والقصيد














المزيد.....

أحتفالية كتاب قصصي في ويلز: التنين يرقص على أنغام القص والقصيد


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 3903 - 2012 / 11 / 6 - 13:29
المحور: الادب والفن
    


في أمسية أزدحمت فيها قاعة لقاءات الجمعية العربية للثقافة في مقاطعة ويلز في بريطانيا بالحضور، وفي يوم السبت المصادف الثالث من شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الحالي تم الأحتفاء بتوقيع المجموعة القصصية الجديدة لكاتب هذه السطور والمعنونة " رقصة التنين" وذلك في المركز الثقافي العالمي في مدينة كارديف/ عاصمة ويلز. وقد بدأ اللقاء على أنغام الموسيقى للعازف الكندي جيسون وليمز والذي نال عزفه اعجاب الحضور. وقد قدّم الأستاذ الناقد الدكتورعبد الرضا عليّ دراسة مختصرة عن المجموعة القصصية للقص القصير جدا قال فيها: الذين يكتبون القصة القصيرة جدا يدركون أن هذا النوع من السرد يعنى باللمحة الدالّة، والفقرة المركزّة، والمعنى الموحي بما وراء السطور، وصولا الى جعل بقعة الضوء تتوزّع في دروب الأنفس التي ملّت العتمة، وهم بذلك يحققّون ما ينشدون من هدف سامٍ لثقافة الأبداع الأنساني الحر. والقاص عامر الصفّار (والقول للدكتور عليّ) يكتب نصوصه المفتوحة وتعليقاته النقدية من غير أن يغلّب نوعا على آخر. وبهذه الرؤية المستنيرة يمكن لذاته المبدعة أن تحقق شموليتها في الثقافة الأدبية: سردا ونقدا وشعرا.
وأستمر الدكتور عبد الرضا عليّ قائلا: "أن قصص مجموعة "رقصة التنين" القصيرة جدا تقوم على تقنيّة الراوي الموضوعي حيث تناولت لوحاتها محاور عديدة، تراوحت بين اليومي والمهني والفكري، وأن كانت لوحات الفكري قليلة بالقياس الى المحورين الآخرين، لكنّ جميع تلك اللوحات أدّت أغراضها الفنية التي وضعتها شأوا لها بأقتدار وتمكّن مميّزين، فأقتربت أحيانا من اللمحة الشعرية الدالّة، أو التوقيعة التي توحي بالمغزى المراد، وكأنها حِكَم لتجارب لآخرين لا يمكن أن نستغني عن قراءتها، لهذا أدعو القاريء الجاد أن يشاركني متعة القراءة، كي يكتشف بنفسه أن ما في هذه القصص القصيرة جدا من أمتاع سردي لن يدعه يغادرها دون أن يتم قراءتها دفعة واحدة، وليس هذا بالقليل".
وقد قرأ كاتب هذه السطور بعضا من قصصه القصيرة جدا التي تضمنّتها صفحات المجموعة "رقصة التنين" كما قرأ بعضا من نتاجه القصصي الحديث حيث يعّد مجموعته القصصية الثالثة للطبع والتي من المؤمل صدورها مطلع العام المقبل. ومن ذلك كانت قصة "لحية تولستوي":
"يدخل الزوجان صالة السينما. القاعة باردة نوعا ما والحضور على عدد الأصابع. تبتاع الزوجة مشروبا غازيا وتستريح في كرسيّها كأنها على وشك أن تنام، غير آبهة بأعلانات تجارية رخيصة. يداعب الزوج تلفونه الجوّال. سيبدأ الفيلم بعد قليل، والممثلة بدور "آنا كارنينا" ستحب الشاب الجميل، ذاك الفارس الذي لا يعرف القتال. يعلم الزوجان نهاية الحكاية.
على حين غرّة، شوهد تولستوي بلحيته الكثّة وهو يتمشى في صالة السينما، فيجلس في الوسط بين الزوجين ليعقد قرانهما من جديد، حتى تفرح آنا كارنينا وتظلّ على قيد الحياة!. "
وكان لابد للشعر الشعبي العراقي الأصيل من حضور في أمسية الأدب والثقافة هذه في ويلز، فكان الشاعر المجّد باقر العقابي حاضرا بمجموع قصائده التي تطفح بمعاني الحياة والتعبير الأصيل عن معاناة الأنسان. حيث قال في قصيدة نالت أعجاب الحضور وهو يتذكّر حنان الأم التي فقدها وكأنه يذكّر الحضور بالأم العراق-الوطن:
جيت بحيرتي وأحزاني كله اليوم
ودمع عيني يصب كل خطوة لأمشيها
بقيت أحجي ويا روحي وتهت بالحسبات
يا دار الأجيها اشلون اطب بيها
تلكاني ومنو اليحضني كلش حيل
يا الرحت بعيد وروحي عفتيها
بعد أمك يا يمه أسمعها آني امنين
ومنو ينشد غربتي أشلون قاضيها
ثم يقول في موضوع آخر:
اللي بحلك السوالف ضيّع الأفكار
تتيه الخطوة منه المشيته ضيّع
على الكاع يتناثر الكلام أوراق
ما تنمّد له لأيد تشيله يتجمع
الليطفي شمعته بنص سواد الليل
خيط السبحة يلمه شلون لا يقطع
ما شيت الوكت بحساب هالأيام
أمنت اللي اليه وجهين يتصنّع
لا تصدك وقت بيه اليحرسك ذيب
لأصله يرد للساس للمنبع
وعلى أنغام الموسيقى والقصيد والقص أحتفى أعضاء الجمعية العربية للثقافة بنشاطات الجمعية كما تمت مناقشة خطة العمل الثقافي للعام المقبل.



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقصوصتان:1. زوجات وأزواج 2. تدريب قادة
- حول الجمعيات الثقافية العراقية في الخارج
- عنيّن: قصة قصيرة جدا
- لقاح الهوى
- يوميات طبيب
- الخلايا الجذعية تفوز بجائزة نوبل في الطب لعام 2012
- قصيدتان قصيرتان
- حول القصة القصيرة جدا
- قصيدتان قصيرتان: 1.هي التي تعرفني 2. انتظار
- قصيدة: أيقاع الحنين
- عالم الآثار العراقي بهنام أبو الصوف في ذمة الخلود
- احتفالية في ويلز بالشاعرة السعودية اعتدال الذكرالله
- المسرحي العراقي قاسم مطرود في ذمة الخلود
- السعيد وأقاصيص اخرى
- -رقصة التنين- مجموعة قصصية جديدة للقاص العراقي عامر هشام الص ...
- الفارس..قصة قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا من وحي مدينة -البندقية-
- حدث ذات يوم وأقاصيص اخرى
- فيفالدي..وأقاصيص أخرى
- قراءة في كتاب -من أوراق صحفي عراقي-


المزيد.....




- جواهر بنت عبدالله القاسمي: -الشارقة السينمائي- مساحة تعليمية ...
- لم تحضر ولم تعتذر.. منة شلبي تربك مهرجان الإسكندرية السينمائ ...
- بقفزات على المسرح.. ماسك يظهر بتجمع انتخابي لترامب في -موقع ...
- مسرحان في موسكو يقدمان مسرحية وطنية عن العملية العسكرية الخا ...
- مصر.. النائب العام يكلف لجنة من الأزهر بفحص عبارات ديوان شعر ...
- عام من حرب إسرائيل على غزة.. المحتوى الرقمي الفلسطيني يكسر ا ...
- قصيدة عاميةمصرية (بلحة نخيلنا طرق)الشاعر مصطفى الطحان.مصر.
- بيت المدى ومعهد -غوته- يستذكران الفنان سامي نسيم
- وفاة الممثلة المغربية الشهيرة نعيمة المشرقي عن 81 عاما
- فنانون لبنانيون ردا على جرائم الاحتلال..‏إما أن نَنتَصر أو ن ...


المزيد.....

- جماليات الكتابة المسرحية الموجهة للطفل مسرحية "سندريلا و ال ... / مفيدةبودهوس - ريما بلفريطس
- المهاجـــر إلــى الــغــد السيد حافظ خمسون عاما من التجر ... / أحمد محمد الشريف
- مختارات أنخيل غونزاليس مونييز الشعرية / أكد الجبوري
- هندسة الشخصيات في رواية "وهمت به" للسيد حافظ / آيةسلي - نُسيبة بربيش لجنة المناقشة
- توظيف التراث في مسرحيات السيد حافظ / وحيدة بلقفصي - إيمان عبد لاوي
- مذكرات السيد حافظ الجزء الرابع بين عبقرية الإبداع وتهمي ... / د. ياسر جابر الجمال
- الحبكة الفنية و الدرامية في المسرحية العربية " الخادمة وال ... / إيـــمـــان جــبــــــارى
- ظروف استثنائية / عبد الباقي يوسف
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- سيمياء بناء الشخصية في رواية ليالي دبي "شاي بالياسمين" لل ... / رانيا سحنون - بسمة زريق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - أحتفالية كتاب قصصي في ويلز: التنين يرقص على أنغام القص والقصيد