جابر السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 14:27
المحور:
كتابات ساخرة
قصة واقعية
جابر السوداني
عصر أمس كان مار بسيارته في بغداد من أمام سيطرة للجيش بالقرب من جامع النداء في حي القاهرة وفاته أن افتح زجاج السيارة فستوقفه جندي يخفي وجهه بغطاء من القماش وقال له بعصبية مبالغ فيها هل أنت مريض فرد على الجندي قائلا لم أشكو إليك من مرض فلماذا هذا السؤال العصبي يا ابني فزجره الجندي بشدة وقال أطبك على مسار التفتيش وهناك وجد جندي آخر أكثر همجية وصلافة من صاحبة الأول وقال له (شمحمل ) حجي فرد على الجني الآخر له أنها سيارة صالون وليس سيارة حمل فزجره أيضا وقال هل أنا أعمى أقول لك ماذا بداخل السيارة قال لاشيء فنادي على صاحبه قائلا اشنعده هذا الحجي فجاء الرد بالحرف الواحد (هذا مشغل تبريد وساد جام السيارة وإحنا ربنا مشعول بالشارع ) عندها انتبه الى جريمتي قال هذا الثاني هل السيارة باسمك قال نعم وهذه السنوية وقال أعطني جنسيتك قال لم احملها معي هذه هويتي الوظيفية أخذها ونظر فيها وأظنه شاهد عنوان الوظيفة فقال له تفضل سيادة العقيد فرد عليه العقيد الله يساعد الناس عليكم
#جابر_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟