جابر السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 3869 - 2012 / 10 / 3 - 21:47
المحور:
كتابات ساخرة
اليوم كنت مارا بسيارتي في بغداد من أمام سيطرة للجيش بالقرب من جامع النداء في حي القاهرة وفاتني أن افتح زجاج السيارة فستوقفني جندي يخفي وجهه بغطاء من القماش وقال لي بعصبية مبالغ فيها هل أنت مريض فقلت له لم أشكو إليك من مرض فلماذا هذا السؤال يا ابني فزجرني بشدة وقال أطبك على مسار التفتيش وهناك وجدت جندي آخر أكثر همجية وصلافة من صاحبة الأول وقال لي (شمحمل ) قلت له أنها سيارة صالون وليس سيارة حمل فزجرني هذا الثاني وقال وهل أنا أعمى أقول لك ماذا بداخل السيارة قلت لاشيء فنادي على صاحبه قائلا اشنعده هذا الحجي فجاء الرد بالحرف الواحد (هذا مشغل تبريد وساد جام السيارة وإحنا ربنا مشعول بالشارع ) عندها انتبهت الى جريمتي قال هذا الثاني هل السيارة باسمك قلت نعم وهذه السنوية وقال أعطني جنسيتك قلت لم احملها إنما هذه هويتي الوظيفية فأخذها ونظر فيها واظنه شاهد عنوان الوضيفة فقال لي تفضل سيادة العقيد فقلت له الله يساعد الناس عليكم
#جابر_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟