جابر السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 3843 - 2012 / 9 / 7 - 17:25
المحور:
كتابات ساخرة
ألان بان المستور وظهر المخفي وتبين إن (بشار ابن المتأسلم فاروق الأعرجي ) هو الذي تشاجر في الملهى مساء الخميس الماضي مع ندٍ له من ابناء المتأسلمين نضرائه بسبب سعي كل طرف منها إلى الاستحواذ على راقصة ، وتعرض خلال هذه المشاجرة إلى لكمة قوية ( بوكس ) على انفه الجميل جدا جعلت والده القائد العسكري في مكتب السيد رئيس الوزراء يستشيط غيظا ويستنفر جنوده ويستخدم صلاحياته الأمنية لدوافع شخصية وعقدية مزمنة ويشن هجوما غير مبررا وغير مقبولا على الحريات العامة في عموم بغداد طالت جميع النوادي الاجتماعية والمهنية وجمعيات الثقافة القومية للأقليات والحانات العامة التي تعودَ البغداديون على ارتيادها ( برغم إنها نوادي غير معنية بما حصل لبشار ولا تصلح مرتادا له ) وإنه كالعادة استثنى من حملته هذه المرة أيضا (الملاهي) فقط لكي يعاود بشار سهراته فيها بعد إن يشفى انفه من اثر اللكمة بأذن الله تعالى
وحملة ( أبي بشار ) هذه تذكرتني اليوم بالحملات الإيمانية السابقة التي كان ينفذها عبدالله المؤمن ( أبو عدي ) وكان يطال بها جميع مفاصل الحياة لا يبقي ولا يذر باستثناء الملاهي وحفلات الغجر التي كان الأستاذ عدي مولع بارتيادها هو وعمه وطبان حتى وصل الأمر بينهما إلى الاقتتال بالرشاشات الثقيلة من اجل الاستحواذ على راقصة كما هو حال بشار وجماعته... لذا فأنني وبسبب تشابه الحالين وجدت نفسي اهتف من شدة خوفي ودون شعور مني (بالروح بالدم نفديك يا فاروق )
#جابر_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟