أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - رئاسة الوزراء العراقية تنتظر محمد تميم














المزيد.....

رئاسة الوزراء العراقية تنتظر محمد تميم


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3839 - 2012 / 9 / 3 - 09:18
المحور: كتابات ساخرة
    


من بين الروايات التي نالت شهرة عراقية هذه الايام هي قصة وزير التربية العراقي محمد تميم وعلاقته مع العرافات من جهة وانكبابه على قراءة كتب المتنبأ امسترداموس.
ويقال انه كان يزور احدى العرافات في بيتها في الجوادر في آخر الليل لتقرأ له مستقبله قبل ان يصبح وزيرا.
وقيل ان هذه العرافة التي التقى بها مندوب احدى وكالات الانباء المحلية ذكرت له ان محمد تميم سيكون له شأنا وأي شأن في مستقبل العراق.
وحين استلم وزارة التربية وتربع على عرشها منذ فترة توطدت علاقته مع العرافة اياها التي اهدته كتاب داموس الخاص بتنبؤات المستقبل على المستوى المحلي والعالمي.
وقالت له وهي تودعه عند عتبة الدار :سيتكالب عليك المغرضون والحاقدون وسيتهموك بالفساد المالي والاداري ويلفقوا لك تهما ما انزل الله بها من سلطان فكن قويا ولا تبالي فانهم حاسدون لك خصوصا وانك سوف ترتقي سلم المجد تباعا.
وانكب تميم على قراءات التنبؤات الداموسية غير عابىء بالحاح مجلس البرطمان العراقي الذي طلب استجوابه اكثر من مرة ليقدم له تفسيرات عن الفساد المستشري في وزارته.
وذكر احد اعضاء البرطمان ان التعيينات في هذه الوزارة ليست عادلة
وخصوصا في محافظة كركوك.
ولكن الغريب في الامر ان الوزير محمد تميم وبدلا من ان يرد على الاتهامات الملفقة امر بتعليق صوره في معظم مدارس كركوك مما أثار حفيظة ائتلاف العراقية التي طالبت برفع صوره من جدران المدارس.
وقال رئيس ائتلاف العراقية في كركوك مازن عبد الجبار أبو كلل في بيان صدرامس ونشرته "السومرية نيوز (إن هناك بوسترات معلقة في المراكز الامتحانية بمحافظة كركوك تحمل صورة وزير التربية محمد تميم لابد من رفعها لكي تبقى المؤسسات التربوية بعيدة عن التسييس والمصالح الضيقة).
بشرفكم هل سمعتم في يوم من الايام ان وزيرا في دولة من دول العالم يطلب تعليق صوره في الاماكن العامة او الدراسية؟.
ولعل احدكم يجيب: نعم سمعنا خصوصا وان وزير التربية قد فك رموز ارقام احد الفصول في كتاب داموس ووجد ان مجموع هذه الارقام وبمساعدة العرافة اياها سيكون له مستقبلا وشأنا كبيرا في ادارة الدولة العراقية ومن المحتمل ان المحاصصة ستقوده الى منصب رئاسة الوزراء بدلا من دولة نوري المالكي في المرحلة المقبلة ولهذا فهو يتدرب عبر صوره على هذا المنصب.
تحليل منطقي .. مو؟.
لكن ابو كلل لم يترك له فرصة للاستمتاع بهذه الفرصة فقد شن عليه امس حملة جبّارة قال فيها محذرا من "استغلال قضية التعيينات لأغراض سياسية ضيقة ومصالح شخصية بعيدا عن المصلحة العليا وعلى لجنة التربية والتعليم في البرلمان استدعاء وزير التربية واستيضاح الموقف وكشف الحقائق المتعلقة بهذه القضية".
ولم يكتف ابو كلل بذلك بل زاد" أن "قضية التعيينات الجديدة التي اعلنتها وزارة التربية في كركوك ومن ثم تراجعها عنها تؤكد أن هذه التعيينات لم تكن مدروسة بشكل جدي ولم تأخذ بنظر الاعتبار مصالح وحقوق ابناء كركوك بجميع مكوناتهم بما فيه المكون العربي".
وكانت لجنة التربية قد اعادت قبل يومين تعيينات وزارة التربية للعام الحالي لوجود "حالات فسادفيها.
احد المقربين من الوزير سابقا والمغضوب عليه حاليا قال مهددا ان وزارة المالية خصصت 15 ألف درجة وظيفية لوزارة التربية لهذا العام ولابد لعشيرتنا ان تأخذ حصتها منها. واذا حدث مالم يكن في حسباننا فنحن على استعداد لنشر الغسيل الذي يبدأ من الزيتوني والتآمر على ثورة 14 تموز وخفارات الكاظمية والقتل بكواتم الصوت ودفن الضحايا في الحديقة الخلفية لجامع براثا.. اما ازالة آثار قبر علي الوردي فسيحين الحديث عنها في وقتها.
فاصل تزويري: الكل يعرف ان الرجال متخصصون بالتزوير ولكن ان تكتشف لجنة النزاهة البرلمانية وجود اكثر 800 امرأة زورن شهاداتهن الدراسية فهذا وايم الحق قمة في رجولة هؤلاء النسوة.
عفارم عليكن خواتي.



#محمد_الرديني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عسر ولادة لقناة الجيش والكعبة نظيفة هذه السنة
- الدباغ يهدي مصروف جيب للثقافة العربية
- الطحال وما ادراك ما الطحال
- وين ننطي وجهنا ياناس
- حبيبي من اين لك هذه الطائرة؟
- ليس اطرف من الصرف الصحي في العراق
- حين تتعارك الديكة تسكت الدجاج
- الصومال تتهم العراق بالتآمر لقلب النظام
- العلم نورن
- والله نشمية يابنت اللامي
- تمخض الخنزير فولد صرصورا
- بنك سني.. بنك شيعي والاختلاط ممنوع
- الما يسوكه مرضعة ضرب العصا لازم ينفعه
- مدراء البلديات لايعرفون ما هو آت
- المنقبات المنقبات.. السافرات السافرات
- ايها الرقعاء.. قليلا من المروءة
- شعيط ومعيط وخامسهم...
- حليب ابو قوس في ساحة الفردوس
- اسراب البوري الرفيع في ذهن القائد الرقيع
- زين يابه؟؟


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - رئاسة الوزراء العراقية تنتظر محمد تميم