أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها














المزيد.....

المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها


فؤاد النمري

الحوار المتمدن-العدد: 3756 - 2012 / 6 / 12 - 09:21
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها
" الحوار المتمدن " يشارك للأسف أحزاب الرأسمالية المنهارة وخاصة تلك الأحزاب التي ورثت الأممية الثانية (الدولية الاشتراكية) يشاركها في دعواها الخبيثة التي تزعم أن ثمة تغيرات بنيوية في تركيبة الطبقة العاملة. وتصب مختلف هذه الدعاوى في فكرة سقيمة تقول أن الإنتاج الجمعي الذي كان سائداً في نظام الإنتاج الرأسمالي قد أخلى مكانه ليحل محله الانتاج الفردي المعتمد على التقنيات الرفيعة، وهو ما يعني مباشرة أن النظام الرأسمالي قد انهار تماماً. وهذا ما نقول به بالطبع لكن لا ليحل محله " نظام " الإنتاج الفردي المزعوم الذي لا يشكل نظاماً قابلاً للحياة.

مثل هذا العنوان للحوار المتمدن هو ليس عنواناً رجعياً فقط بل واستفزازياً أيضاً. صحيح أن البروليتاريا العالمية تقلصت إلى أقل من النصف لكن هذا لم يتحقق إلا بعد أن تحمل العالم مديونية فلكية، فبعد أن كان مجموع ديونه الدولية لا تتعدى 70 مليار دولار في العام 1970هي اليوم تتجاوز 70 ترليون دولار، أي أنها تضاعفت ألف مرة. الأولى أن يبحث أصحاب النظريات الخنفشارية حول المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها، أن يبحثوا في مضاعفة الدين ألف مرة.

من السخف بمكان القول أن عاملاً واحداً خلف جهاز الكومبيوتر يقوم مقام مائة عامل يعملون بأيديهم. لو كان الأمر كذلك لكانت سيارة المرسيدس التي تباع اليوم بثلاثين ألف دولار تباع بثلاثمائة دولار فقط، بينما واقع الحال هو العكس تماماً حيث أن هذه السيارة كانت تباع في السبعينيات بعشرة آلاف دولار فقط. ثم لو كان هذا الافتراض صحيحاً لترتب على هذا الفني وراء الكومبيوتر أن يستهلك كل الانتاج الكثيف الذي ينتجه، كل يوم سيارة، حيث ال 99 عامل الذين باتوا بلا عمل وبلا أجور لم يعودوا قادرين على دخول السوق للشراء.

الثروة لا يخلقها إلا قوى العمل البشرية مهما ارتدى العامل، أياقة بيضاء أم ياقة زرقاء، ومهما ارتقت أدوات الانتاج التي يشتغل بها ومهما ارتقت المعرفة في أدائه للشغل، المعرفة تتحقق فقط بالشغل.

مختلف المنظرين من مجندي البورجوازية الوضيعة زعقوا عالياً خلال العقدين الأخيرين مطالبين بابتداع نظام سياسي يتطابق مع الانتاج الفردي السائد وعبثاً زعقوا. اجتمع قادة الدولية الاشتراكية وتباحثوا في غرفة مغلقة مع الرئيس الأميركي وليم كلنتون لثلاثة أيام وخاب بحثهم. الانتاج الفردي كان سائدا في العالم قبل ثلاثة قرون حين كان العالم فريسة الجوع والجهل والرض.

لا مناص للعالم من أن يسلم قيادته أخيراً للبروليتاريا وحدها صاحبة الانتاج الجمعي التي ستعبر به الاشتراكية إلى الشيوعية.

ملاحظة .. أرجو اعتبار الأسطر القليلة أعلاه صرخة احتجاج وليس بحثاً متكاملاً!

www.fuadnimri.yolasite.com



#فؤاد_النمري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا علّمنا ستالين ؟
- ماركسيون شيوعيون لم يعودوا ماركسيين شيوعيين (3)
- ماركسيون شيوعيون لم يعودوا ماركسيين شيوعيين (2)
- ماركسيون شيوعيون لم يعودوا ماركسيين شيوعيين (1)
- محطتان رئيسيتان لمشروع لينين في الثورة الاشتراكية
- الوحدة العضوية للثورة الاشتراكية العالمية
- شهادة الشيوعيين
- الجمود العقائدي
- لماذا يغير المثقفون قناعتهم
- الساقطون الهاربون من انهيار مشروع لينين
- لينين باقٍ في التاريخ
- الإسلام كما القومية لا يمتلكان فكراً
- رسالة إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني
- شبح الشيوعية لم يعد يحوم في السماء
- عن أي يسار يكتب كتبة اليسار !؟
- مواجهة مع أحد المرتدين
- نهاية إقتصاد السوق
- رفيقنا الشيوعي الأميز علي الأسدي
- ليست الأخطاء هي التي أفشلت الاشتراكية
- العمل الشيوعي في عالم خارج التاريخ


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - فؤاد النمري - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها