أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام شعبان عامر - (1) الإسلام المفترى عليه بين جهل أبنائه وكذب أدعيائه وتربص أعدائه














المزيد.....


(1) الإسلام المفترى عليه بين جهل أبنائه وكذب أدعيائه وتربص أعدائه


عصام شعبان عامر

الحوار المتمدن-العدد: 3603 - 2012 / 1 / 10 - 16:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ذلك الإسلام الذي أمسى على يد أبنائه هزوءة العالم أصبح ممزقا تائها بين إدعاء أبنائه واتهام أعدائه كل له متربص يكيل له العداء حتى أبنائه عن قصد تعمد أو عن غير قصد أمسى الإسلام كاليتيم على مأدبة اللئام وأصبحت شريعة الإسلام قميص عثمان كل يطالب بقتله وأخذ الثأر له في آن واحد المهم هو أن يغدو قتيلا أولا ثم نتقاتل من بعده على الغنائم ثانيا .
الإسلام ذلك الدين العظيم والذي يقف مع الأديان الأخرى على قدم المساواة يحث الناس على الأخلاق والفضيلة ويدعوا إلى مكارم الأخلاق أمسى أضحوكة الدنيا وأصبح يلاقى الويلات تارة من أبنائه وهم منقسمون إلى أدعياء وإلى جهلاء ومن أعدائه وهم أيضا منقسمون ولكن على الإسلام فقط متحدون ويقف بين هؤلاء وهؤلاء أولائك الهمج التي لا تعقل على قدم واحدة ومسافة واحدة من الكل فتارة تحركهم ما يدعوه من " عصبية الدين" التي نهى عنها الله وسماها " حمية الجاهلية " ولأنها في الحقيقة ليست إلا عصبية القبيلة والسلطة والثروة والاستعلاء على الآخرين إما بالدين وإما بالتقدم و يكأن الدين والتقدم أضدادا لا تجتمع .
إن الباحث عن الحقيقة سيجد أن الأديان السماوية جميعا كان لها هدف وغاية ورسالة أن يتحول الإنسان من مرحلة بهيمية إلى مرحلة إنسانية أن يكون إنسانا ولكن وحى الشيطان دلس على تلك الأديان فأمست أديان بعد أن كانت دينا واحدا وأمسى الدين لحاخام أو قسيس أو شيخ بدلا من أن يكون الدين لله ضاعت الأديان جميعا بعدما انخرطت في صراع البشر .
بين صنيعة الشيطان و وحى الرحمان وجهالة الأبناء وتدليس تجار الدين من يدعون أنهم أولياء وبين المخلصين الذين لايعرفون أين الطريق المخلص بين تربص أعداء وتخاذل أولياء بين العقل والنقل والعمل بين النظرية والتطبيق بين المنهج والواقع . لقد تاهت الأديان جميعا ووقعت فريسة للجاجة البشر وبطرهم وبغيهم بالظلم بينهم وكيفما تم استغلال الله والدين بهذه الفظاظة الفجة للقتل وسفك الدماء وهتك الأعراض وسرقت أموال الناس بالظلم والقهر واستعباد الناس تحت مسميي الكفر والإيمان شريعة الله والحرب المقدسة من أجل نصرة دين الله وهذا هو السؤال وهل دين الله يحتاج من ينصره ؟ والإجابة نعم ولكن لا يكون نصر الدين بالقتل والحرب والمعارك الطاحنة بين أدعياء كل دين كل يريد إثبات إيمانه من خلال قتل الآخر للفوز بالجنة الموعودة و أي جنة تلك التي تريدون دخولها وقد أفسدتم الأرض وارتكبتم أبشع ما حذر منه الله في وصاياه وهو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأي فضيلة يا أصحاب الديانات قد اكتسبتموها بإزهاق آلاف الأرواح البريئة ليثبت كل منكم إيمانه ويفوز بالجنة وأي إيمان أعرج ذالك إنه إيمان الإبليس في أثواب تلابيس إيمان الذئاب في أثواب الحملان .
إن العالم على صفيح ساخن يغلى صراعات وانشقاقات من أجل المعركة الأخيرة معركة الشيطان الأخيرة التي دس نبوءاته بها عبر وحى الشيطان المدسوس داخل الأديان في انتظار خلاص العالم على يد مخلص في اليهودية مسيخ في المسيحية مسيح في الإسلام مهدي فأي مخلص من هؤلاء الثلاثة تنتظروه ليخلصكم ويخلص العالم أهو نبي اليهود المزعوم أم إلاه المسيحيين المنتظر عودته أم مخلص المسلمين المهدي من نسل الرسول أليس هذا الربط يدل على دس أعرج مقصود من وحى الشيطان لمزيد من القتل والدم والدمار في انتظار العالم .
ياعقلاء العالم أفيقوا يرحمكم الله قبل الكارثة قبل أن يحقق فيكم الشيطان أمانيه المزعومة يا أتباع ديانات سماوية توحيدية أين وصية الله ؟ أضعتموها واتبع كل منكم شيطانه في إغواء العالم .
قال تعالى " وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم "



#عصام_شعبان_عامر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطوات على طريق التطور 2 الدين – الفلسفة – العلم ثالوث الصراع ...
- خطوات على طريق التطور 1
- الكفر يقتل أحيانا
- حرب التبشير فى الصومال(2) مصر وصومال جديد
- حرب التبشير فى الصومال(2)
- نحو فهم جديد لمفهومى الوحى والرسالة
- حرب التبشير فى الصومال(1)
- سقوط الامم(4) (القرآن – الإسلام – التنوير)ضد (الأسلمة – الظا ...
- سقوط الامم(3) كتاب ظلمته أمته
- خطوات منطقية (4)
- سقوط الامم(2) كتابية الفكر وأممية الرسم
- خطوات منطقية(3)
- خدعوك فقالوا سلفية !(1)
- خطوات منطقية(2)
- وانتصرت ثقافة القطيع
- الإنتكاسة
- تعديلات ام ترقيعات
- خطوات منطقية(1)
- إحذروا من الثورة المضادة ياشباب مصر
- حقاإنها ثورة ليست من اجل الثروة


المزيد.....




- فيديو كيف ستصبح غزة ينشره ترامب بتقنية الذكاء الاصطناعي ويحد ...
- مستشار رئاسي إماراتي يوضح لـCNN ما لا يمكن أن يتم بخطة إعمار ...
- لافروف يعلق على الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان وسوريا
- هل سيدمر ترامب الغرب أم ينقذه؟
- ارتفاع ضحايا تحطم طائرة النقل العسكرية في السودان إلى46 قتيل ...
- رئيس الوزراء البريطاني: بوتين لا يستجيب إلا للقوة وعلينا موا ...
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين في كورسك
- ريهام سعيد تستغيث في مطار لبنان وتطالب السفارة المصرية بالتد ...
- وزيرة الخارجية الألمانية تعمل في مطعم للشاورما (فيديو)
- لبنان.. حزب الله يمنح الحكومة الثقة


المزيد.....

- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي
- الفلسفة القديمة وفلسفة العصور الوسطى ( الاقطاعية )والفلسفة ا ... / غازي الصوراني
- حقوق الإنسان من سقراط إلى ماركس / محمد الهلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام شعبان عامر - (1) الإسلام المفترى عليه بين جهل أبنائه وكذب أدعيائه وتربص أعدائه