أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كامي بزيع - متعة المراة














المزيد.....

متعة المراة


كامي بزيع

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 19:28
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


اثير الكثير حول موضوع متعة المراة، اذا كانت ضرورية ام لا، هنا مقطف من كتاب "اتنولوجيا المخدع" للاتنولوجي الفرنسي باسكال ديبي يتناول فيه المسالة على ضوء الافكار التي كانت سائدة في القرن السادس عشر، اريد ان اتشارك معكم قرائته:

متعة المرأة

في العلاقات اليومية الملموسة، كيف كانت تجري الامور؟ منذ عصور القرون الوسطى عرفنا ان المعاشرة عمدا بقصد الشعور باللذة اعتبر خطيئة مميتة. في القرن السابع عشر، ان البحث عن اللذة المرتبطة بهدف الانجاب ليس امرا مدانا، الازواج لا يجب ان ينتابهم الخوف من انجاب العديد من الاولاد، لكن نعم يدان، كل من يبحث "فقط عن المتعة".
ان "جريمة اونان"، يفهم منها افراغ المني خارج الرحم coïtus interruptus، كوسيلة كبرى للحد من الانجاب حيث الاشارات حول الموضوع نادرة حتى بداية القرن الرابع عشر، تضاعفت ابتداء من القرن السابع عشر. بيد ان هذا يطرح امام المعترفين (دائما من الرجال) مشكلة جديدة: شراكة الزوجة. هل كان ذلك طريقة فعالة للتحرر من الدين الزوجي؟ هل كان لها حق عليه؟ منذ القرن الرابع عشر، اخذت الكنيسة بعين الاعتبار صعوبات الازواج الواقعين تحت عبئ كثرة الاطفال و قبولها النسبي لـ"العناق المتحفظ"، لكن الامر الذي لديهم صعوبات في الوصول الى اتفاق حوله كان فيما يتعلق باللذة؛ متعة، عند الرجل كما عند المراة، ويبدو انهما يشعران بطريقة الية (باللذة) لحظة الانتشاء. ان السؤال اذن يتحول الى المراة: يجب عليها، نعم او لا، ان تصدر منيها لحظة المضاجعة؟ سؤال مسبق: المني النسوي هل هو ضروري للاجيال ام انه غير مفيد؟ بعد النقاشات، توصلوا بان المني النسوي المنبعث اثناء الهزة الجنسية ليس ضروريا للحمل بطفل، لكنه يساهم كثيرا فيه ويجعل الطفل اكثر جمالا. في الواقع، لماذا سيخلق الله اللذة النسائية اذا لم يكن لها فائدة لاعادة انتاج النوع؟.
يتبع ذلك سلسلة من المشاكل: هل المراة مجبرة على الشعور بالنشوة اثناء العلاقة؟ Jean-Louis Flandrin يؤكد بانه من خمسة عشر لاهوتي في العصر الذي طرحت فيه هذه المسالة (ضمن خمسة وعشرين حالة تمت دراستهم)، ثمانية منهم اعتبر المراة بسبب رفضها بطريقة ارادية نشوة الزوج ارتكبت خطيئة كبرى؛ اربعة، فقط اعتبروا المراة ارتكبت خطيئة طفيفة، وثلاثة، وجدوا انهن لم يرتكبن اية خطيئة. سؤال اخر: هل الزوج كان مجبر على اطالة الجماع حتى تحصل شريكته الانتشاء؟ اربعة كانوا موافقين، لكن المفكرين الاخرين اعتبروا بانه ليس مجبرا. هل على الازواج الشعور باللذة بنفس الوقت؟ ستة مؤلفين كانوا مع المحاولة: هذا يعزز احتمالات الحمل. هل للزوجة الحق بالمداعبة للوصول الى النشوة، بعدما يكون الزوج قد انتهى؟ ثلاثة لاهوتيين كانوا ضد، اربعة عشرة سمحوا بالامر!
فيما يخص الوضعيات في اللقاء الزوجي، ينصح الازواج باتخاذ الاوضاع المسماة "طبيعية": المراة، ممددة على ظهرها، والرجل فوقها. اما الاوضاع retro ، more canino، mulier super virumكانت (اوضاعا) مناقضة للجنسين، وبالخصوص الاخيرة، لا تسمح بشكل جيد بمعرفة من "يمارس" ومن "يتعذب". لانه لا ننسى بان المراة، المراة الحقيقية، عليها، بحسب رجال الكنيسة، ان تكون سلبية؛ محتفظين في ذاكرتهم بان "النساء سيطر عليهن الجنون، وهكذا اساءن الى الرجال" الله اغرق الانسانية في الطوفان!



#كامي_بزيع (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب والجد
- هو لا يسمع وهي لا تفهم الخريطة
- الملك السعيد
- وسواس قهري
- احوال واهية
- تدريس اللغة العربية في اوروبا
- وظيفة السرير


المزيد.....




- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - كامي بزيع - متعة المراة