أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علي الهاشمي الدوري - الترمل والطلاق اقصر الطرق لاصابة المراة بامراض نفسيه وصحيه














المزيد.....

الترمل والطلاق اقصر الطرق لاصابة المراة بامراض نفسيه وصحيه


علي الهاشمي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 3537 - 2011 / 11 / 5 - 11:30
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    



بعد فقدان شريك حياتها المراه اكثر عرضه لامراض صحيه ونفسيه ‏هذا‏ ‏ما‏ ‏أكدته‏ ‏أحدث‏ ‏الدراسات‏ ‏العلمية‏ ‏حول‏ ‏وضع‏ ‏المرأة‏ ‏بعد‏ ‏فقد‏ ‏شريك‏ ‏الحياة‏ ولعل شعور المراه بالوحده وتحمل اعباء الحياة وصعوبة التعامل اليومي هو من اهم اسباب هذه الامراض التي تصاحب المراه فور احساسها بالفقدان ‏بعد‏ ‏سنوات‏ ‏عده من‏ ‏وجود‏ ‏زوج‏وشريك ‏في‏ ‏حياتها‏ ‏يشاركها‏ ‏الحياة‏ ‏بحلوها‏ ‏ومرها‏..
‏لذلك‏ ‏يقدم‏ ‏الخبراء‏ ‏النفسيون‏ ‏والاجتماعيون‏ ‏نصائح‏ ‏للأرملة‏, ‏كي‏ ‏تتجاوز‏ ‏محنتها‏, ‏وتتكيف‏ ‏مع‏ ‏حياتها‏ ‏الجديدة؟‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏يكون‏ ‏فقدان‏ ‏الزوج‏ ‏نهاية‏ ‏المطاف‏ .‏
‏ جاء‏ ‏في‏ ‏دراسة‏ عدد من ‏الباحثين‏ ‏من‏ ‏جامعتي‏ ‏شيكاغو‏ ‏وأوهايو‏ ‏الأمريكيتين‏ ‏أن‏ ‏استمرار‏ ‏العشرة‏ ‏الزوجية‏ ‏عامل‏ مهم من شانه ان ‏يرفع‏ ‏من‏ ‏المستوي‏ ‏الصحي‏ ‏للزوجين‏, ‏وأن‏ ‏الانفصال‏ ‏وانتهاء‏ ‏تلك‏ ‏العشرة‏ ‏إما‏ ‏بالطلاق‏ ‏وإما‏ ‏بوفاة‏ ‏الشريك‏ ‏سبب‏ ‏في‏ ‏تدهور‏ ‏الحالة‏ ‏الصحية‏ ‏للمتزوجين‏.‏
ولكن‏ ‏الملفت ‏للنظر‏ ‏في‏ ‏دراستهم‏ ‏المنشورة‏ ‏في‏ ‏المجلة‏ ‏الأمريكية‏ ‏للصحة‏ ‏والسلوك‏ ‏الاجتماعي‏ Journal of Health and Social Behavior, ‏أن‏ ‏الأشخاص‏ ‏الذين‏ ‏ينتهي‏ ‏ارتباطهم‏ ‏وعيشهم‏ ‏مع‏ ‏شريك‏ ‏الحياة‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏ما‏ ‏من‏ ‏العمر‏, ‏إما‏ ‏بالطلاق‏ ‏وإما‏ ‏بوفاة‏ ‏الشريك‏, ‏كانوا‏ ‏أكثر‏ ‏عرضة‏ ‏للإصابة‏ ‏بالأمراض‏ ‏المزمنة‏, ‏بالمقارنة‏ ‏مع‏ ‏أولئك‏ ‏الأشخاص‏ ‏الذين‏ ‏استمر‏ ‏تنعمهم‏ ‏بالعيش‏ ‏في‏ ‏عش‏ ‏الزوجية‏ وكان هذا الافتراض هو اعتمادهم على بعض العينات التي قدموا دراستهم بشانها .‏
وقالت‏ ‏الباحثة‏ ‏الدكتورة‏ ‏ليندا‏ ‏ويت‏ ‏إنه‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏للطلاق‏ ‏أو‏ ‏الترمل‏ ‏آثارا‏ ‏سلبية‏ ‏بعيدة‏ ‏المدي‏ ‏علي‏ ‏الصحة‏ ‏البدنية‏, ‏بشكل‏ ‏يفوق‏ ‏آثاره‏ ‏السلبية‏ ‏علي‏ ‏الصحة‏ ‏النفسية‏.‏
والصحة‏ ‏النفسية‏ ‏تتفاعل‏ ‏بشكل‏ ‏أكبر‏ ‏مع‏ ‏الحالة‏ ‏الآنية‏ ‏التي‏ ‏يعيش‏ ‏فيها‏ ‏الشخص‏, ‏, ‏أما‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏بدأ‏ ‏المرء‏ ‏بإهمال‏ ‏صحة‏ ‏جسمه‏, ‏عبر‏ ‏عدم‏ ‏ممارسة‏ ‏الحركة‏ ‏والنشاط‏ ‏البدني‏ ‏بالرياضة‏ ‏اليومية‏ ‏أو‏ ‏عدم‏ ‏الاهتمام‏ ‏بالحرص‏ ‏علي‏ ‏تناول‏ ‏الطعام‏ ‏الصحي‏ ‏وبطريقة‏ ‏صحية‏, ‏أو‏ ‏عدم‏ ‏المتابعة‏ ‏مع‏ ‏الأطباء‏ ‏والاستماع‏ ‏بتمعن‏ ‏لنصائحهم‏ ‏وإرشاداتهم‏, ‏وبخاصة‏ ‏حينما‏ ‏يكون‏ ‏الشخص‏ ‏مريضا‏, ‏فإن‏ ‏هذا‏ ‏كله‏ ‏سيكون‏ ‏ذا‏ ‏تأثيرات‏ ‏سلبية‏ ‏علي‏ ‏صحة‏ ‏الجسم‏ ‏في‏ ‏المدي‏ ‏البعيد‏, ‏وهذه‏ ‏السلوكيات‏ ‏السلبية‏ ‏تجاه‏ ‏الاهتمام‏ ‏بالصحة‏, ‏هي‏ ‏غالبا‏ ‏ما‏ ‏يفعله‏ ‏الكثيرون‏ ‏بعد‏ ‏الطلاق‏ ‏أو‏ ‏فقد‏ ‏الشريك‏.‏
وقالت‏ ‏الباحثة‏ ‏إن‏ ‏هذه‏ ‏النتائج‏ ‏تستحق‏ ‏الاهتمام‏ ‏من‏ ‏الأطباء‏ ‏وأصدقاء‏ ‏وأقارب‏ ‏هؤلاء‏ ‏الذين‏ ‏عانوا‏ ‏الطلاق‏ ‏أو‏ ‏الترمل‏, ‏وعلي‏ ‏وجه‏ ‏الخصوص‏, ‏يجب‏ ‏علي‏ ‏الأطباء‏ ‏الاهتمام‏ ‏بشكل‏ ‏خاص‏ ‏بأولئك‏ ‏الأشخاص‏ ‏والنظر‏ ‏إليهم‏ ‏كأشخاص‏ ‏أكثر‏ ‏عرضة‏ ‏للإصابة‏ ‏بالأمراض‏ ‏المزمنة‏, ‏مثل‏ ‏ارتفاع‏ ‏ضغط‏ ‏الدم‏ ‏أو‏ ‏ارتفاع‏ ‏الكوليسترول‏, ‏وهم‏ ‏يحتاجون‏ ‏إلي‏ ‏ترابط‏ ‏اجتماعي‏ ‏أفضل‏ ‏لتخفيف‏ ‏التوتر‏ ‏والضغط‏ ‏النفسي‏ ‏عنهم‏.‏
ومن‏ ‏ثم‏ ‏فانفضاض‏ ‏مؤسسة‏ ‏الزواج‏ ‏ـ‏ ‏ترملاـ‏ ‏قد‏ ‏يولد‏ ‏لديها‏ ‏معاناة‏ ‏تنطوي‏ ‏علي‏ ‏معان‏ ‏نفسية‏ ‏وعاطفية‏ ‏واجتماعية‏ ‏واقتصادية‏ ‏أعمق‏ ‏مما‏ ‏قد‏ ‏يتولد‏ ‏عند‏ ‏الزوج‏ ‏الأرمل‏. ‏فالأرمل‏ ‏وبخاصة‏ ‏المسن‏ ‏قد‏ ‏يواجه‏ ‏مشاكل‏ ‏أخري‏ ‏تختلف‏ ‏عما‏ ‏تواجهه‏ ‏الأرملة‏, ‏إذ‏ ‏يجد‏ ‏صعوبة‏ ‏فيما‏ ‏لم‏ ‏يعتد‏ ‏عليه‏ ‏مثل‏ ‏إدارة‏ ‏الشئون‏ ‏المنزلية‏ ‏وغيرها‏, ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏قد‏ ‏يدفع‏ ‏به‏ ‏إلي‏ ‏الزواج‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏. ‏أما‏ ‏هي‏ ‏فقد‏ ‏يحدث‏ ‏لها‏ ‏مرحلة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاتزان‏ , ‏والانعزالية‏.. ‏فإما‏ ‏أن‏ ‏تتماسك‏, ‏لتقوم‏ ‏بتحمل‏ ‏مسئولياتها‏, ‏والنهوض‏ ‏بأعباء‏ ‏إعالة‏ ‏أولادها‏ ‏لامتلاكها‏ ‏قوة‏ ‏الإرادة‏ ‏والعزم‏ ‏والمثابرة‏, ‏والمقدرة‏ ‏علي‏ ‏تحمل‏ ‏وتجاوز‏ ‏الصدمات‏, ‏فتقوم‏ ‏بدور‏ ‏الأم‏ ‏والأب‏ ‏معا‏. ‏وإما‏ ‏أن‏ ‏تنهار‏.. ‏استسلاما‏ ‏للعديد‏ ‏من‏ ‏الآلام‏.‏
ولعل الارمله تعاني من الام عده تكون مجبره عليها وهي اسالة اطفالها عن ابيهم التي تعجز الام عن اجوبتها ( ‏ابي تاخر لماذا ياامي ؟‏, ‏دعيني‏ ‏اتصل به ؟‏, ‏هل‏ ‏هو‏ ‏زعلان منا يااماما ؟‏, ‏اتصلي به فقد وحشنا كثيرا ؟‏, ‏هل سياتي بالعيد ؟‏
وشعورها بعدم وجود غطاء زوجي يحميها ويحافظ عليها من مجتمع بنهش الارمله بانيابه دون التفكير ولو لوهلة واحده انها انسانه ولها حق العيش والتصرف بطبيعه وكانها تحت عش الزوجيه ‏وتتألم‏ من ان تمس من كلام الناس بسوء ‏, ‏وتتألم‏ بكل شي يذكرها بزوجها واماكن تجمعهما سوية ‏, ‏
وهي‏ ‏تتعرض‏ ‏إلي‏ الم شديد ‏, ‏وبخاصة‏ ‏اذا كانت بريعان شبابها ‏, ‏فتعاني‏ ‏صراعا‏ ‏بين‏ ‏شعورها‏ ‏بعدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏النفسي‏ ‏والأسري‏ ‏والعاطفي‏, ‏و‏ ‏الحاجة‏ ‏إلي‏ ‏الزواج‏ ‏لسد‏ الاحتياج المتعدد‏, ‏وبين‏ ‏القلق والخوف على ابنائها ومستقبلهم ‏ ‏. ‏وهي‏ ‏تتعرض الى عوامل قاسيه من الجانب الاجتماعي و ‏قد يكون تفكيرها بالزواج اجاحفا ونكرانا لزوجها السابق ‏. ‏ولو‏ ‏أرادت‏ ‏أن‏ ‏تتزوج‏ ‏ولديها‏ ‏أبناء‏ ‏تبدأ‏ ‏مشاكل‏ ‏الحضانة‏, ‏وأحيانا‏ ‏يطلب‏ ‏أهل‏ ‏زوجها‏ ‏الراحل‏ ‏منها‏ ‏الزواج‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أفراد‏ ‏العائلة‏, ‏وذلك‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الأولاد‏, ‏و‏ ‏كرامة‏ ‏العائلة‏ . ‏



#علي_الهاشمي_الدوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزايا نبع الحياة
- زلزال اليابان والمبادئ الاسلاميه
- حوار مع الاعلاميه صبا الاسدي
- لقاء مع الاديبه خوله القزويني
- حورا مع استاذ التصوير محمد ال تاجر
- حوار مع الاديبه نور ضياء الهاشمي السامرائي


المزيد.....




- خلعت ملابسها في المطار.. امرأة تثير الفوضى!
- الحب ممنوع.. واشنطن تحظر على دبلوماسييها الزواج أو الارتباط ...
- زودي دخلك من بيتك.. خطوات التسجيل ف منحة المرأة الماكثة في ا ...
- نساء في جبهات القتال.. دول تفرض تجنيد المرأة وأخرى تسمح به
- وزير الخارجية اللبناني يرد على اتهامه بالتحرش بامرأة مغربية ...
- اليونيسيف: 322 شهيد/ة من أطفال وطفلات غزة خلال 10 أيام
- ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟
- “وين النسويّات؟”.. للتحرر من كل أشكال الطغيان
- -خطة قتل- بكوب.. فيديو يكشف امرأة مشتبه بها بمحاولة قتل زميل ...
- مصر.. محكمة ترفض طعن فنان مصري شهير متهم بالاعتداء الجنسي و ...


المزيد.....

- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر
- تأثير جائحة كورونا في الواقع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لل ... / رابطة المرأة العراقية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - علي الهاشمي الدوري - الترمل والطلاق اقصر الطرق لاصابة المراة بامراض نفسيه وصحيه