أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - محمود فنون - اضرابات السجون














المزيد.....

اضرابات السجون


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 3504 - 2011 / 10 / 2 - 03:12
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


اضرابات السجون
محمود فنون 10|2011
لعبت الحركة الاسيرة في سنوات السبعينات والثمانينات دورا هاما وبارزا في رفد وتأجيج الحركة الوطنية الفلسطينية في الاراضي المحتلة .
فاوائل المحررين هم الذين حملوا على عاتقهم تاسيس وبناء المنظمات بطراز جديد وواعي ويستهدف البناء من اجل النضال المتواصل لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني.
المحررون الاوائل هم الذين تمكنوا من المساهمة في بناءمنظمات وطنية كفاحية ,تعبر عن رفض الشعب الفلسطيني للاحتلاال.
الاضرابات الاولى في سجن نابلس المركزي ,كانت محركا للحالة الشعبية للتضامن مع الاسرى حينما كان اهالي نابلس من مواقعهم يشاهدوا الغاز المسيل للدموع الذي يغطي بقعة السجن ويشاهدوا المعتقلين المحمولين على حمالات الموتى,فتهتاج ضمائرهم,ويزحفوا نحو السجن .ويستمر تفاعلهم لالأيام وايام ,يتعبؤون احتقانا على الاحتلال بالاضافة الى قلقهم على اولادهم وعلى المعتقلين عموما .
وتتوالى الاضرابات والمواجهات مع المحتل الغاصب في السجون وباضرابات تمتد ليومين واربعة ايام وستة ثم اسابيع وضحايا ومعاناة .واصبحت اضرابات المعتقلين في علم الجمهور الواسع بعد تشكل القوى الوطنية في الارض المحتلة وتواصلها مع السجون بأشكال متعددة منها العائلي والتنظيمي وبين الزملاء الذين تحرر بعضهم ولكن الشكل الابرز والاعمق هو التواصل التنظيمي الذي امكنه ان ينقل حال السجون للجماهير الواسعة ,حيث اصبحت الحالة الشعبية وبفعل انتظامها وتطورها قادرة على ان تلعب دورا كفاحيا متواصلا مع اضرابات السجون ابتداء من الاحتجاج والاعتصام ثم التظاهر والانتفاض .
وبمقدار ما كان الاضراب بمثابة حالة كفاحية من اجل تخفيف معاناة المعتقلين كان كذلك نضالا ضد المحتل وحالة تربوية تصلب ثورية وكفاحية المناضلين .
فهو كفاح وفي نفس الوقت مدرسة كفاحية ومطهرا لنفوس المعتقلين اذا احسنت قيادته.
وهو كذلك جزء من تعبئة الجماهير وتعميق خبرتها بالعدو وباشكال النضال ضده.
وفي مرات عديدة كانت كفاحية المعتقلين واضراباتهم تثير الحالة الشعبية في حملات تضامن تتحول الى هبات كفاحية كتجربة ذاتية للجماهير تعلمت منها الكثير على طريق الانتفاضة رقم واحد انتفاضة 1987م
ومن جهة ثانية فان الاحتلال لا يرحم النعتقلين المضربين بل ويبدأ على الفور بالغاء كل تسهيلات الحياة من حقوق المعتقلين ويجعلهم في اسوأ حال ويعيدهم الى درجة الصفر وكأنهم لم يحققوا في السابق اية مكاسب بالضافة الى العزل والتنقلات وكل اشكال الارباك المتوفرة لديه وهي اكثر فاشية عرفت في العصر الحديث .يسحب الكتب والدفاتر والكنتين التي اشتراها المعتقلون بأنفسهم ,والراديو والتلفزيون والزيارات ويقيد الحريات ويكثر من معاقبة المعتقلين في الزنازين ويكثر من العزل والتنقلات المربكة ويحرض السجانين ليزيدوا من سوء المعاملة الشخصية الحاقدة..
لقد صنعت السجون ابطالا وقادة ومتمرسون صلاب واجهوا العدو باشكال متنوعة اقساها واعظمها حرب البطون الفارغة.



#محمود_فنون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمال عبد الناصر قائدا وزعيما
- عبد الناصر 28|9|1970
- رد على تعليق ابراهيم نجاجرة على مقالتي -الملف الفلسطيني الى ...
- لماذا ندرس الفتنة
- الملف الفلسطيني الى اين؟
- تعليق على خطاب ابو مازن
- نقاش مع- احمدك يا الله-
- الثورات العربية في بدايتها
- هل يمكن صياغة استراتيجية جديدة؟نقاش مع مهيار اقطامي
- تعليق مامون شكارنة على مقالتي بخصوص منشور اسلام
- معركة الجمل حقيقة واقعة يا مامون
- معركة الجمل حقيقة تاريخية يا مأمون
- اجابة على طلب شاهر الشرقاوي
- رسالة الى اسلام مشاغب
- هل دم المسلم على المسلم حلال؟
- هل انتصرت الثورة في ليبيا؟
- هل انتصرت الثورة الليبية
- ملاحظات على الثورة الليبية
- هل تتوفر امكانات المقاومة الثورية؟
- تتعرض غزة للايذاء الاسرائيلي,وهم يتفرجون


المزيد.....




- نتانياهو يتحدى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله ويبدأ ...
- الولايات المتحدة تعتبر ألبانيز غير مؤهلة لشغل منصب المقرر ال ...
- أونروا: المجاعة ستحدث في غزة خلال أيام.. رغيف الخبز غير موجو ...
- نتنياهو يزور المجر في أول رحلة خارجية بعد مذكرة اعتقال الجنا ...
- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- اليمن مفخرة حقوق الإنسان (3من3)
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...


المزيد.....

- ١-;-٢-;- سنة أسيرا في ايران / جعفر الشمري
- في الذكرى 103 لاستشهادها روزا لوكسمبورغ حول الثورة الروسية * / رشيد غويلب
- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش
- ذكرياتِي في سُجُون العراق السِّياسِيّة / حـسـقـيل قُوجـمَـان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - محمود فنون - اضرابات السجون