أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد سعيد المنشاوى - القران وسر التحنيط: القلوب التى فى الصدور














المزيد.....

القران وسر التحنيط: القلوب التى فى الصدور


سيد سعيد المنشاوى

الحوار المتمدن-العدد: 3487 - 2011 / 9 / 15 - 17:13
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد كانت البداية عندما حاولت ان اتعرف على سر التحنيط والخطوات التى كان يقوم بها الفراعنة لتحنيط الموتى فشد انتباهى شئ هام جدا. وهو انهم كانوا يتخلصون من المخ وتقريبا كل الاعضاء الداخلية ما عدا القلب اعتقادا منهم انه انه مركز التفكير والشعور. لقد أصبت بالاحباط عندئذ فالكل يعلم مدى التقدم الذى وصلوا اليه ولكننى الان اعذرهم فهم عاشوا منذ الاف السنين ويكفى ما عرفوه فى ذات الوقت. ولكن الطامة الكبرى وفجأة وانا اقرأ فى القران كالعادة ولم اكن حقيقة انوى التدبر والتفكر فى ذلك الوقت ولكن لم استطع ان اقاوم التفكير الذى اعتبرته شيطانيا حينئذ وقررت البحث فى الامر فتأكدت ان ما هو موجود فى القران لا يختلف ابدا عن ما عرفه الفراعنة. فقد اعتقد مؤلف القران ان القلب هو مكان التفكيروالخواطر والشعور والحب والكراهية والخوف والرهبة والرأفة والرحمة والاطمئنان والسكينة و حتى الاشمئزاز ومكان لحفظ الاسرار وكذلك الزيغ والهداية والرعب ومكان الايمان والالفة والغيظ والغل والقسوة واللين واللهو والفرح والحزن وموضع الفقه والفهم والعزيمة وحتى الكذب وكل ذلك يتضح بجلاء تام عند تتبع ايات القران فهناك اكثر من مائة ايه فى القران تبين ذلك وساورد لكم بعض منها وفى المقابل لا نجد لا اية ولا حديث تشير لا من قريب ولا من بعيد ان للمخ دور فى هذا كله.

فلنقرأ معا
1- أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ‏

نعم نسير فى الارض ولنا اذان نسمع بها ولكم ليس لنا قلوب نعقل بها يا الله نحن نعقل بالمخ فهو فيه كل مراكز الشعورسواء الحب او الكراهية سواء الغباء او الذكاء مهما كانت. وفى الاية يؤكد لنا الله ان المقصود هو القلب الذى فى الصدر حتى لا يدعى احد انه الامر في بلاغة ومجاز الخ. ايعقل ان ييستخدم لفظ القلوب التى فى الصدور وهو يقصد المخ فى الرأس؟

2- سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً
ما فى السنتنا قد يختلف عن ما فى ادمغتنا يا رب ولكن لا علاقة له بما فى قلوبنا لان قلوبنا ليس فيها شئ يمكن نخفيه او نظهره. فالنفاق كما نجده فى كثير من ايات القران هو ان فى القلوب شئ وفى القول شئ اخر ولكم ليس فى القلوب اى شئ له علاقة بالادراك

3- وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

وهنا يؤكد لنا الله ايضا اننا نفقه بقلوبنا. ليس لنا قلوب نفقه بها صدقت يا لله.

4- الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاس

رغم اننى اعرف ان لا شئ يوسوس أصلا وكلها نشاطات دماغية ولكنه كان من الاحرى ان يوسوس فى الادمغة

5- أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا {سورة محمد 24}

يعنى كيف نتدبر القران بقلوبنا؟

6- مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ

هذه الاية واضحة ولا يمكن ان تكون اوضح ومع هذا فقد اخطأ مؤلف القران ومن ان لاخر يصادف ولادة شخص بقلبين وعلى سبيل المثال فتاة تدعى Hannah Clark فى عام ونشر الخبر فى الاندبندنت فى بريطانيا وحتى لا ياتى احد يقول ان الله قال رجلا ولم يقل فتاة فهناك حالة اخرى ايضا لرجل يدعى George Lippert ولد فى عام 1844 فى المانيا


أما فى الاحاديث الشريفة فنجد الاتى

1- ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب

الامر هنا ليس فيه التباس ولا مجاز فمضغة وجسد فالحديث عن أعضاء (اه تذكرت حكاية المضغة فى موضوعى عن التطور الجنينى يا ترى هى المضغة لها نفس المعنى أم ان دعاة الاعجاز يأخذون المعنى الذى يريدوه حسب الحاجة)

2- أعددت لعبادي الصالحين: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر

اذا يؤكد هنا ايضا ان القلب موضع توارد الخواطر والافكار. فجرب عزيزى القارئ وقل لصديق لك (لقد خطر على قلبى الامس ان نذهب الى السينما) وانتظر الرد.

3- وهنا دليل خصيصا لمن يعاند ولا يريد ان يقتنع وسوف اختم به

(((( حدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا حماد بن سلمة. حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان. فأخذه فصرعه فشق عن قلبه. فاستخرج القلب. فاستخرج منه علقة. فقال: هذا حظ الشيطان منك. ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم. ثم لأمه. ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني ظئره) فقالوا: إن محمدا قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.))))

فنجد بكل الوضوح ان القلب كعضو هو ما قصده القران فى اكثر من اية على انه موضع كل المشاعر و حتى انس يشهد بانه اثر هذا الجراحة كان فى صدره وهو كبير.

فاذا كان هذا لا يكفى لاثبات ان القران ما هو الا قول البشر فأى دليل تريدون وتأكدوا اننا سنزيدون؟




#سيد_سعيد_المنشاوى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطوار النمو الجنينى فى القران والسنة
- نفحات من العلم النبوى – يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
- زينب وزيد – قصة مريبة وتساؤلات مشروعة


المزيد.....




- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سيد سعيد المنشاوى - القران وسر التحنيط: القلوب التى فى الصدور