أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - خليل خوري - قبل هجومه على سوريا الخليفة العثماني يطرد السفير الاسرائيلي














المزيد.....

قبل هجومه على سوريا الخليفة العثماني يطرد السفير الاسرائيلي


خليل خوري

الحوار المتمدن-العدد: 3476 - 2011 / 9 / 3 - 23:51
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    




قبل ان يدشن الحلف الاطلسي حملته العسكرية العدوانية ضد سوريا وتحت غطاء حماية المدنيين السوريين من بطش الدكتاتور بشار الاسد يحتاج حلفاء وادوات اميركا الذين سيكلفون باداء ادوار محددة في اطار الحملة العسكرية يحتاج هؤلاء الى تبييض سمعتهم امام الشعوب العربية باتخاذ تدابير وممارسة سياسات تؤكد صدقيتهم تجاه اشاعة الديمقراطية وتحقيق العدالة في سوريا وبان لا هدف لهم من وراء حملتهم العسكرية الاطلسية الوشيكة ضد سوريا سوى انقاذ الشعب السوري من بطش بشار وسوى الارتقاء بمستواهم المعيشي , وتمشيا مع هذا التوجه راينا اردوجان يذرف دموع التماسيح على المتظاهرين الذين سقطوا قتلى برصاص اجهزة القمع السورية وما ان توقف عن البكاء حتى وجه عبر مبعوثه الى سوريا داود اوغلو تحذيرا الى بشار الاسد دعاه فيه الى التوقف عن اهدار دماء الابرياء والى البدء في اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية تلبي مطالب المتظاهرين مع سحب فوري للقوات السورية من المدن السورية الى اخر التهديدات التي تضمنتها الرسالة التي حملها مبعوثة وكان لزاما على بشار تطبيقها في مدة اسبوعين وفي موعد اقاه 21 اب الماضي وبالمثل راينا خادم الحرمين يجهش بدوره بالبكاء على كل مواطن سوري سقط شهيدا دفاعا عن الديمقراطية ثم سمعناه بعد ان جفف دموعه السخينة يوجه انذارا شديد اللهجة الى بشار مطالبا فيه بوقف اراقة الدماء وتلبية مطالب المتظاهرين مع التاكيد بانه لن يقف مكتوف اليدين في حال استمر بشار في اراقة الدماء وفي تجاهل مطالب المتظاهرين . وفي اطار هذه الحملة التضامنية المزيفه مع " الثوار السورييون"" قدم الشيخ حمد بن خليفه نمرته في الحركات البهلوانية حيث اوعز بوقف برامج الجزيرة الاعتيادية وبتكثيف برامجها الموجهة لدعم الحراك الشعبي السوري ضد بشار الاسد وبتعزيز زخمه باحداث وهمية يتولى فبركتها شهود العيان !!
وامعانا في التضليل فقد اعلن وزير الخارجية التركي يوم امس الجمعة ان تركيا قد قررت طرد السفير الاسرائيلي في انقرة وتجميد كافة الاتفاقيات العسكرية مع اسرائيل بسبب رفضها الاعتذار عن مهاجمة اسطول مساعدات كان متجها الى غزة في ايار عام 2010 في عملية رمزية لكسر الحصار على غزة وحيث ادى الهجوم على سفينة مرمرة التركية الى مقتل 8 متضامنين اتراك مع المحاصرين الفلسطينيين في غزة . واضاف اوغلو : ان الاوان لان تدفع اسرائيل ثمنا لافعالها اللامشروعة وهذا الثمن
سيكون حرمانها من صداقة تركيا . ويبدو من قرار طرد السفير الاسرائيلي ان الخليفة العثماني اردوجان اراد ان يضرب عصفورين بحجر واحد : للضغط اولا على الحكومة الاسرائيلية كي تعترف بجريمتها وتعتذرعنها ثم تقدم التعويضات اللازمة لذوي ضحايا السفينة مرمرة وثانيا حتى تبدو الدولة العثمانية امام الراي العام العربي والاسلامي بانها الدولة القادرة على ردع اسرائيل وعلى رفع المعاناة عن الفلسطينيين والقادرة ايضا الدفاع عن الحقوق العربية وكي ترسخ هذا الدور في اذهان العرب حين تنفذ دورها بالهجوم على سوريا , كما يبدو من توقيته ان العدوان الاطلسي بات وشيكا وسيشارك فيه الخليفة الغثماني وهو واهم بانه سيمر بلا ردود فعل عربية وسورية مناوئة له , وهنا لا استبعد ان تستجيب اسرائيل للضغوط التركية والاوروبية والاميركية فتعتذر عن جريمتها والا سيتعذر التنسيق العسكري بين الطرفين في حال قررت قيادة الاطلسي ان تشن اسرائيل هجمات جوية على الاهداف السورية في نفس الوقت الذي ستتوغل فيه القوات التركية داخل الاراضي السورية .



#خليل_خوري (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برعاية الثوري الشيخ حمد بن خليفة اطلاق مظاهرات الموت ولا الم ...
- كيف سيكون رد فعل خادم الحرمين لو اندلعت مظاهرات تطالب باسقاط ...
- اغتيال عبد الفتاح يونس وصمة عار في جبين المجلس الانتقالي الل ...
- - العيديات - تنهال على الحكومة والشعب الاردني هل وراء الاكمة ...
- احدث ابتكارات االكفار والملحدين : تصنيع شريحة كمبيوتر تحاكي ...
- المشير الطنطاوي يشرب حليب السباع ويوجه تهديدات لاسرائيل
- ردا على انذارات خادم الحرمين هل يوجه له بشار انذارات مماثلة
- خادم الحرمين ممولا للغزوة الاطلسية العثمانية لسوريا
- اردوجان يستقوي بالاطلسي لغزو سوريا
- لماذا تجاهل - الله- المتظاهرين في جمعتي الله معنا ولن نركع ا ...
- هل يرضخ بشار الاسد لانذارات اردوجان وخادم الحرمين؟؟
- اردوجان والاطلسي ومجلس التعون البدوي يتاهبون لنجدة ثوار المس ...
- في جمعة - الله معنا - مقتل 15 متظاهرا رغم الرعاية الالهية
- هدية - الاخونجية - للصوماليين :قحط وذباب وموت جماعي
- مصر على طريق السودنة والتقسيم
- هل يقف - الاخونجي- مصطفي عبد الجليل - والاطلسي - وراء جريمة ...
- بلا خجل او حياء اخوان سوريا يعقدون مؤتمراتهم في الاسكندرون ا ...
- الاخوان الملتحون يهددون بغزو مهرجان جرش للفنون الشعبية !!
- هل هو حراك شعبي سوري ام انتفاضة الرعاع واصحاب اللحى ضد النظا ...
- الوضع المالي للحكومة الاردنية دخل مرحلة الخطر


المزيد.....




- شاهد رد رئيسة المفوضية الأوروبية على فرض ترامب رسومًا جمركية ...
- كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في -يوم الت ...
- حلم الجنسية أصبح صعبًا.. إيطاليا تُغير لوائحها بشأن جوازات ا ...
- زاخاروفا: نظام كييف يسعى لعرقلة الحوار بين موسكو وواشنطن
- روته: ما يهدد الاتحاد الأوروبي ليس الرسوم الجمركية الأمريكية ...
- توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى ...
- واشنطن تفرض قيودا جديدة على موظفيها في الصين: الحب ممنوع!
- خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفي ...
- كاتس محذرا الشرع: إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول إلى ...
- مراسلنا: مقتل 44 فلسطينيا في غزة منذ فجر اليوم والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - خليل خوري - قبل هجومه على سوريا الخليفة العثماني يطرد السفير الاسرائيلي