غادة عبد المنعم
مفكرة
الحوار المتمدن-العدد: 3476 - 2011 / 9 / 3 - 23:27
المحور:
حقوق الانسان
شكرا للحقراء الذين يدفعوننا للإبداع ليبيعون إنتاجنا، اقصد بالطبع المخابرات المصرية العميلة لدى الأمريكان هؤلاء الذين اضطهدونا وقيدونا طوال سبع سنوات أذوا فيها أدباء وعلماء ومبدعين ومكتشفين وكتاب فى مصر، حيث وضعوهم تحت التصنت والمراقبة هم وأسرهم، وهددوهم بإيذاء أهلهم، واستولوا على كتاباتهم وكشوفهم وابتكاراتهم إما لبيعها لأمريكا أو لتسجيل براءة اختراعها باسمهم، هؤلاء الذين أمطرونا بكتب وبإبداعات نسبوها كلها لأنفسهم..
واسألهم كيف تسنى لضباط كبار بالمخابرات والشرطة والجيش ( يا حلاوة) ضباط معظمهم إما سادى أو سيكوباتى أى أن معظمهم معاق أصلا عن الإبداع والابتكار بعيب حاد فى دماغه – كما بين ذلك بحثى فى الدماغ – إبداع كل هذه الإبداعات.
اشكرهم لأنهم اجبر ونى على استكمال بحثى فى الدماغ، واشكرهم على المعلومات المضللة التى أرسلوها لى عن موضوع بحثى، والتى لولاها ربما لما اكتشفت الصحيح حول البحث.
أشكرهم .. اشكر المخابرات المصرية وجهدها الرائع فى إلزامى البيت مجهدة ومتعبة طوال سبع سنوات، هذا الجهد الذى زاد بشكل مفرط بعد بدئى فى كشف آلية عمل الدماغ البشرى ، عموما لا اشك أن الكلاب الجواسيس فى مخابرتنا يعملون لصالح الأمريكان خاصة بعد كشف أمر شبكات التجسس الأمريكية الممنوحة لهم والتى تعمل على شبكة من الكابل النحاس.
أقول لهؤلاء الكلاب شكرا لكم لتحفيزي على إنهاء عملى فى تفسير دماغ البشر وعقبال كسر أدمغتكم يا زبالة؟؟؟؟؟
#غادة_عبد_المنعم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟